القوى تدعو إلى تضافر الجهود من أجل وقف عدوان الاحتلال وجرائمه

Nael Musa
Nael Musa 20 مايو، 2024
Updated 2024/05/20 at 6:06 مساءً

رام الله – فينيق نيوز – دعت القوى الوطنية والإسلامية إلى تضافر الجهود من أجل وقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وجرائمه المتصاعدة في الضفة الغربية بما فيها القدس.

وأوضحت عقب اجتماع لها، اليوم الاثنين، أن جرائم الاحتلال هي محاولة لكسر إرادة شعبنا ونضاله المستمر ضد الاحتلال من أجل الحرية والاستقلال، والنيل من باقي حقوقنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وطالبت القوى بقطع الطريق على الاحتلال الذي يسعى إلى مواصلة جرائمه، ويرفض الاعتراف والانصياع لكل القرارات الدولية، وخاصة مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة، وأيضا محكمة العدل الدولية، والتهديدات الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية التي لم تقم حتى الآن بإصدار مذكرات جلب لمسؤولي ومجرمي حرب الاحتلال في ظل الكيل بمكيالين والمعايير المزدوجة المستخدمة.

وأكدت القوى، أن استهداف أبناء شعبنا بالقتل والتصفية وخاصة عند الحواجز العسكرية وجرائم المستعمرين، وما يجري في محافظات الضفة بما فيها القدس من تقطيع أوصال التواصل والاقتحامات اليومية والاعتقالات الجماعية، تتطلب موقفا جادا على صعيد حماية شعبنا والوقوف أمام هذه الجرائم من قبل المؤسسات الدولية التي تتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأشارت إلى أن الحديث عن ما يسمى اليوم التالي والترويج لقوات أجنبية أو عربية أو محلية أو غيرها في قطاع غزة هي محاولات لتكريس الاحتلال وفصل قطاع غزة من أجل عدم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتصفية حق عودة اللاجئين ومحاولة خلق نكبة جديدة لشعبنا، من خلال شطب حقوقه وتمثيله في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وتابعت: لا بديل عن التمثيل الفلسطيني في إطار المنظمة قائدة كفاح ونضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته واستقلاله، وهذا يمثل الموقف الوطني لشعبنا برفض أي بدائل عن التمثيل الوطني الفلسطيني سواء المنظمة أو السلطة الوطنية بما فيها مسؤوليتها عن المعابر والحدود، الأمر الذي يتطلب سرعة وقف العدوان وحرب الإبادة وعقد مؤتمر دولي لإنهاء الاحتلال والاستعمار وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين ثوابت وقرارات الإجماع الوطني لشعبنا التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية.

وتوجهت القوى بالتحية إلى الحراك الجماهيري والشعبي والفعاليات المتضامنة مع شعبنا في كل عواصم العالم وخاصة الحراك الطلابي، كما توجهت بالتحية إلى المعتقلين في سجون الاحتلال الذين يواجهون تنكيلا وعزلا وتعذيبا تصاعدا منذ بدء العدوان على قطاع غزة، وأشادت بحركة المقاطعة الدولية التي حققت إنجازات على طريق المقاطعة الشاملة للاحتلال، وفرض العقوبات عليه وسحب الاستثمارات منه.

وفيما يلي نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

نداء وقف حرب الابادة والتصدي للمستوطنين

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …

يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …

يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …

يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …

 

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت اخر المستجدات السياسية و قضايا الوضع الداخلي واكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :

تؤكد القوى على ان جرائم الاحتلال المتصاعدة وفي اطار الامعان والاستمرار في حرب الابادة واستمرار سياسة القتل والتدمير في محاولة لكسر ارادة وصمود ومقاومة شعبنا المستمرة ضد الاحتلال من اجل الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الامر الذي يتطلب سرعة تظافر الجهود من اجل وقف هذا العدوان والجرائم المتصاعدة وفرض عقوبات ومحاكمة لهذا الاحتلال المجرم من اجل قطع الطريق على مواصلة هذه الجرائم حيث ان الاحتلال يرفض الاعتراف والانصياع بكل القرارات الدولية وخاصة مجلس الامن الدولي والجمعية العامة وايضا محكمة العدل الدولية والتهديدات الصادرة للمحكمة الجنائية الدولية التي لم تقم حتى الان باصدار مذكرات جلب لمسؤولي ومجرمي حرب الاحتلال في ظل الكيل بمكيالين والمعايير المزدوجة المستخدمة .

 

ثانيا ً :

تتوجه القوى بالتحية والتثمين الى كل التحركات الجماهيرية والشعبية والفعاليات المتضامنة مع شعبنا في كل عواصم العالم وخاصة الى الانتفاضى الطلابية وفعالياتها على كل المستويات الدولية بالوقوف الى جانب نضال وكفاح شعبنا والمطالبة بوقف حرب الابادة ومع حرية واستقلال شعبنا وانهاء الاحتلال والاستمعار واهمية فرض العقوبات ومقاطعة على الاحتلال وقيام العديد من الجامعات بوقف الاستثمارات داخل الاحتلال في ظل قتل الاطفال والنساء والامعان بمواصلة حرب الابادة ضد شعبنا .

 

ثالثا ً:  

تؤكد القوى ان استهداف ابناء شعبنا بالقتل والتصفية وخاصة على الحواجز العسكرية وجرائم المستوطنين المستعمرين على ابناء شعبنا وما يجري في محافظات الضفة والقدس من تقطيع اوصال التواصل والاقتحامات اليومية والاعتقالات الجماعية تتطلب موقفا جادا على صعيد حماية شعبنا والوقوف امام هذه الجرائم من قبل المؤسسات الدولية التي تتحدث عن الديمقراطية وحقوق الانسان وعندما يتعلق الامر بالاحتلال يكون الكيل بمكيالين .

 

رابعا ً :

تؤكد القوى ان الحديث عن ما يسمى اليوم التالي والترويج لقوات اجنبية او عربية او محلية او غيرها في قطاع غزة هي محاولات لتكريس الاحتلال وفصل قطاع غزة من اجل عدم اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الضفة والقطاع والقدس العاصمة وتصفية حق عودة اللاجئين ومحاولة خلق نكبة جديدة لشعبنا من خلال شطب حقوقه وتمثيله في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والترويج لامكانية تنفيذ الطرد والتهجير لشعبنا من اجل تصفية القضية الفلسطينية مؤكدين ان لابديل عن التمثيل الفلسطيني في اطار المنظمة قائدة كفاح ونضال الشعب الفلسطيني من اجل حريته واستقلاله وذراعها المسؤول عن الاراضي الفلسطينية المحتلة وهي السلطة الوطنية الفلسطينية وهذا يمثل الموقف الوطني للشعب الفلسطيني برفض اي بدائل عن التمثيل الوطني الفلسطيني سواء المنظمة او السلطة الوطنية بما فيها مسؤوليتها عن المعابر والحدود الامر الذي يتطلب سرعة وقف العدوان وحرب الابادة وعقد مؤتمر دولي لانهاء الاحتلال والاستيطان واقامة الدولية الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين ثوابت وقرارات الاجماع الوطني لشعبنا التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية .

 

خامسا ً:

تتوجه القوى بتحية اكبار واعتزاز لكل اسرانا ومعتقلينا الابطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال وما يتعرضون له اسرانا من تعذيب وعزل وتنكيل يؤكد على فاشية وجرائم الاحتلال المتصاعدة التي تحاول استمرار قتل اسرانا في ظل الاهمال الطبي المتعمد واستهتار بحياتهم بما فيه اسرانا الابطال في قطاع غزة الذي لا يعرف احد عددهم والذين يتعرضوا لاخفاء قسري وسياسة قتل وعزل وسجون سرية مترافقا مع احتجاز جثامين الشهداء وسرقة الاعضاء وغير ذلك في جرائم تتطلب اضطلاع المؤسسات الدولية والقانونية من اجل محاسبة ومحاكمة الاحتلال على هذه الجرائم .

 

سادسا ً :

تتوجه القوى بالتحية الى  حركة المقاطعة الدولية التي تحقق انجازات على طريق المقاطعة  الشاملة للاحتلال وفرض العقوبات عليه وسحب الاستثمارات مؤكدين دورها في العديد من القارات على هذا الصعيد .

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *