القنصلية العامة بالقدس تنظم المؤتمر الأول للتشبيك مع خريجي برامج التبادل الأمريكية

نائل موسى
نائل موسى 9 يونيو، 2015
Updated 2015/06/09 at 7:13 مساءً

2

اعتبر الحدث الأكبر لها هذا العام والأضخم من نوعه بالشرق الأوسط

البيرة – فينيق نيوز – نظمت القنصلية الأميركية العامة في القدس بمدينة البيرة، اليوم الثلاثاء، المؤتمر الأول للتشبيك مع الخريجين والمستفيدين الفلسطينيين من برامج ومنح التبادل الثقافية والأكاديمية الأميركي.
وشارك في المؤتمر الذي نظم بعنوان “AlumniLinked.ps”، نحو 500 فلسطيني ممن حضروا واستفادوا من برامج التبادل الثقافية والأكاديمية التي تدعمها الحكومة الأمريكية بضمنهم 80 مشاركا وصلوا من قطاع غزة.
4594813256
وحظي المؤتمر الى جانب المشاركين بحضور شخصيات وقيادات مجتمعية فلسطينية بارزة ومبادرين من الجنسين اغلبهم من الشباب، ما جعل المؤتمر أضخم حدث نظمته القنصلية العامة هذا العام. وأكبر حدث في الشرق الأوسط لخريجي برامج التبادل الأمريكية.
وفي كلمة افتتاحية للقنصل الأميركي العام في القدس مايكل راتني قال: “ان برامج التبادل الثقافية والمهنية والأكاديمية التي يشارك فيها الفلسطينيون تمثل فرصة ثمينة للتعرف على الشعب الأميركي والثقافة والمجتمع الأميركي، وللأميركيين للتعرف على الشعب الفلسطيني.
وأضاف: “إن إدماج ودعم خريجينا سواء بعد عودتهم من البرامج التي شاركوا فيها في الولايات المتحدة او بعد مشاركتهم في برامج محلية هي أولوية للقنصلية العامة.”
وتوقف القنصل العام امام حمية الموقف الذي مثله اللقاء الذي وصفه بلقاء لعائلة واحدة من الفلسطينيين والأميركيين
واشار راتني الى إشراك القنصلية نحو 80 شخصا من قطاع غزة في المؤتمر بجمعية الهلال الأحمر بمدينة البيرة بالضفة الغربية، واصفا مشاركتهم بأنها أمر رائع.
وشدد القنصل العام على اهمية ودور برامج التبادل الثقافي والأكاديمي في بناء الجسور بين الشعبين، وتغيير حياتهما، قائلا هذا هو ما نريد أن نعمل عليه لتحسين حياة الفلسطينيين، وزيادة اطلاعهم على الثقافة والسياسة الأميركية.
وتحدث في جلسات المؤتمر شخصيات فلسطينية قيادية بينها: رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، ورهام الوحيدي من مؤسسة مركز الآثار، ورئيس مجلس إدارة والمدير التنفيذي لشركة فارما كير، ووزير الاقتصاد الأسبق باسم خوري، وربا شعث مسؤولة دعم اللاجئين في قطاع غزة في البرنامج النرويجي، الى جانب فلسطينيين من القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية .
5
رئيسة بلدية بيت لحم، لفت الى انه سبق لها وشاركت في برنامج التبادل هذه عام 1993 ، وقالت: ان هذه المشاركة شكلت لها تجربة خاصة، وساعدتها على التعلم لتصبح قائدة في المجتمع وجزءا من التغيير.
ومن جانبهم شدد المتحدثون الفلسطينيون في المؤتمر على أهمية حشد التمويل من أجل الاستمرارية والريادة الاجتماعية، والعمل على تشجيع وزيادة المشاركة في برامج التبادل المدعومة من الحكومة الأميركية.
وقال القنصل الإعلامي والثقافي في القنصلية العامة ريتشارد بوانجان ان اهمية المؤتمر تكمنفي التركيز على تحفيز قدرة الخريجين على القيادة والخدمة وتشجيع الريادية لديهم وان القنصلية العامة وضمن برامجها تنظم البرامج المختلفة لمساعدتهم على التقدم على الصعيد وفي تغيير المجتمع إيجابا وتحفيزهم لتعميق دورهم في القطاعين العام والخاص.
لافتا الى ان المؤتمر جزء من أنشطة القنصلية العامة المتواصلة لدعم خريجي برامج التبادل المدعومة من الحكومة الأمريكية.
واهتم المنظمون بإشراك متخصصون معروفون في هذه المجالات لتقديم المحاضرات ضمن الجلسات وبضمنهم “مايكل سامبسون ” الخبير في مجال المشاريع العالمية، والمدرب المتخصص في العادات السليمة للأشخاص الأكثر كفاءة.
الملحق الثقافي الأميركية في القنصلية العامة “راتشيل لسلي” قالت بادرت القنصلية العامة الى تنظيم هذا المؤتمر بهدف جمع هذه الإعداد الكبيرة والمهمة من المستفيدين والخريجين للقاء مجددا والتشبيك فيما بينهم وتبادل الأفكار والتجارب حول الريادة والقيادة للمساهمة في تطور وتقدم المجتمع الفلسطيني.
وقالت دعونا الى جانب الخريجين من الجامعات والبرامج الأميركية والمستفيد من المنح الأميركية قياديين مميزين في المجتمع ونحن نريدهم في اطار مباداراتهم والتعريف بها ايضا الى تعزيز المنافسة بما يسهدم في الرقي والتطور على صعيد الأشخاص والمجتمع.
3
ومثل الحضور شريحة من الخريجين الفلسطينيين من الولايات المتحدة وبرامجها الذين يقدر عددهم بنحو 20 ألف، إلى جانب رياديين وقادة مجتمعين ومبادرين ومؤسسين في نطاق أعمالهم وتخصصاتهم
ريم شامية المتطوعة في برنامج A+ المدعوم من القنصلية العامة، قالت: إضافة قيمة ما قدم للمشاركين خلال ورشات العمل المرافقة فان الأجمل هو جمع هذا الحدث المئات من المشاركين السابقين في مختلف البرامج الأميركية الثقافية والأكاديمية الى جانب إشراك القيادة والإعلام الاجتماعي معا في حدث غير مسبوق لناحية حجم المشاركة. وبالنسبة لي شخصيا سعدت بلقاء زملاء وأصدقاء كنت اجتمعت بهم سابقا في مثل هذه البرامج وبمن فيهم أصدقاء من غزة واستمعنا بتيم جيد وجديد بشان القيادات الشابة استفدت كثير منها والحضور.
وقال القنصل الإعلامي والثقافي في القنصلية العامة ريتشارد بوانجان ان اهمية المؤتمر تكمن في التركيز على تحفيز قدرة الخريجين على القيادة والخدمة وتشجيع الريادية لديهم وان القنصلية العامة وضمن برامجها تنظم البرامج المختلفة لمساعدتهم على التقدم على الصعيد وفي تغيير المجتمع إيجابا وتحفيزهم لتعميق دورهم في القطاعين العام والخاص.
وقال طلال علاوي ان المؤتمر ينطوي على أهمية خاصة لناحية التركيز على قيادة الشباب للمبادرة والإبداع والتغيير ليكونوا قادة.
ورأى علاوي من موقعه كمستمع ان فعليات المؤتمر منحت جرعات من التشجيع والتحفيز للحضور ليكونوا اكثر روعة وتألقا في عطائهم لاستنفار الشباب طاقات الشباب للوصول الى أهدافهم وتخطي المصاعب
وتابع علاوي.. تكمن أهميته هذا المؤتمر ومثيلاته في التراكمية التي يحدثها، وتظهر نتائجها على المدى البعيد، وقال: هذا المؤتمر باعتقادي بغرس زيتونا في النفوس، سيزهر ويثمر إيجابا على المجتمع.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *