القدس تتحدى وتزف جثامين بدران وقنيبي بكفر عقب ومحمد علي بشعفاط

Nael Musa
Nael Musa 5 يناير، 2016
Updated 2016/01/05 at 6:10 مساءً

5F3A0764
القدس المحتلة – فينيق نيوز – شيعت جماهير محافظة القدس المحتلة، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، جثامين 3 شهداء من إنبائها بمسقط رأسهم في بلدة كفر عقب، ومخيم شعفاط شمال مدينة القدس المحتلة بمسيرتين حاشدتين تحدى بها المقدسيون شروط الاحتلال للإفراج عن الجاثمين.
والشهداء الثلاثة هم إسحق بدران (16 عاما)، وأحمد قنيبي (23 عاما) من بلدة كفر عقب، و محمد سعيد علي ( 19 عاما) ، من مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة وكان سلطات الاحتلال سلمتهم فجر الثلاثاء مقابل شروط تتعلق بالدفن.
5F3A0893
بدران وقنيبي
وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله، وصولا إلى مسقط رأسهما حيث ألقت عائلتيهما نظرة الوداع على الجثماني، ومن ثم أقيمت صلاة الجنازة على روحيهما في مسجد البلدة الكبير قبل ان يواريا الثرى في مقبرة البلدة.
وحمل المشيعون جثماني الشهيدين على الأكف ملفوفا براية حركة الجهاد الإسلامي التي نعتهما، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل.
وردد المشيعون التكبيرات وهتافات الغ7ضب التي نددت بالاحتلال وجرائمه ومجدت الشهادة والشهداء وعاهدت ارواحهم على مواصلة الهبة حتى كنس الاحتلال
وقال قاسم بدران والد الشهيد إسحق، إنه تسلم جثمان ابنه يوم أمس، بعد احتجاز دام لأكثر من ثمانين يوما، معتبرا أن تجميد الشهداء بهذه الصورة ‘جريمة بشعة’ بحق الشهداء وعائلاتهم.
وقال مسؤول الفعاليات في مخيم قلنديا رائد حمدان، ‘إن شعبنا يقاتل من أجل قضيته العادلة، والاحتلال يقتل الشهداء بدم بارد، وهو يحاول باحتجاز جثامينهم ردع وتخويف هذا الشعب، ولكن قضيتنا العادلة ستجعلنا مستمرين في نضالنا، وكفاحنا المشروع ضد الاحتلال’.
واستشهد بدران في العاشر من تشرين الأول الماضي، في عملية طعن بحي المصرارة في القدس المحتلة، وتبعه القنيبي في الثلاثين من الشهر ذاته، بعد أن زعمت شرطة الاحتلال أنه حاول تنفيذ طعن في محطة ‘القطار الخفيف في القدس فيما ظلت سلطت الاحتلال تحتجز جثمانيها منذ ذلك التاريخ.

واشترط الاحتلال لتسليمهما دفنهما في مقبرة كفر عقب ليلاً وبعدد محدود من المشيعين، ودفع 5 آلاف شيقل لضمان تنفيذ الشروط، إلا أن الأهالي رفضوا الشروط، مؤكدين حقهم في دفن الشهداء دون قيد أو شرط.

وأكد والد الشهيد قنيبي ، أنه تم دفع الكفالة فقط لتسليم جثمان نجله أحمد، حيث تمت عملية تسليم الجثمان فجراً امام معسكر عوفر الاحتلالي في رام الله غرب رام الله.

وقد تسلمت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في الساعة الواحدة والثلث من ليلة أمس جثماني الشهيدين، ونقلتهما إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، فيما نقلت جثمان الشهيد محمد علي إلى مخيم شعفاط.

وذكر محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن عائلات الشهداء وافقوا على شروط مخابرات الاحتلال بدفن أبنائهم خارج حدود الجدار الفاصل، وإيداع مبلغ قدره 5 آلاف شيكل، إضافة لدفن الشهيدين بدران وقنيبي في كفر عقب، ومحمد علي في قرية عناتا.
thumb
الشهيد محمد علي
وفي مخيم شعفاط شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا ، الشهيد محمد سعيد علي، والذي استشهد في العاشر من تشرين اول الماضي وطلت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه منذ لك التاريخ.
وكان محمد يعمل في ملحمة العائلة في مدينة القدس المحتلة، وكانت العائلة تحضر لفتح ملحمة خاصة به في الأول من العام الحالي، ليعمل بها.
واستشهد برصاص الاحتلال بعد ان طعن أحد شرطة الاحتلال في منطقة باب العامود على مدخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وانطلق التشييع من منزل العائلة في المخيم باتجاه مسجد أبو عبيدة الجراح حيث صلى عليه ومنها إلى مقبرة عناتا القريبة من المخيم، وتقدم الجنازة مجموعة من المسلحين وحملة رايات الفصائل والإعلام الفلسطينية، وأهالي الشهداء وبمن فيهم المحتجزة جثامينهم، والآلاف من أهالي المخيم ومحفاظة القدس. وبمشاركة والدة الشهيد التي رافقت الجثمان بعد ان ابقته في خضنها منذ استلامه، وأطلقت الزغاريد ووزعت الحلوى في وداعه قائلة :” اليوم عرس محمد الذي انتظرته .
وأضافت الحمد لله حضنته ودفأته واعتنيت به طوال الليل وحضرته ليومه الكبير”، بعد ان رفضت طوال 88 يوما شروط الاحتلال بدفنه في عناتا بمشاركة عدد قليل ، حيث شيعت جنازته في مخيم شعفاط بمشاركة الآلاف.
5F3A0718 (1)

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *