القائد “حمدان عاشور” في ذمة الله والرئيس وحركة فتح تنعى الراحل

Nael Musa
Nael Musa 22 مارس، 2016
Updated 2016/03/22 at 4:15 مساءً

 

download

القاهرة – رام الله – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي-  توفي في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الثلاثاء،  امين سر المجلس الثوري لحركة فتح السابق يحيى أسعد محمود عاشور “حمدان عاشور” عضو المجلس الاستشاري للحركة، فيما ينتظر نقل جثمانه إلى مسقط رأسه بقطاع غزة لمواراته الثرى هناك.

واعلنت سفارة فلسطين بالقاهرة وفاة أمين حمدان عاشور  وقالت انه وافته المنية صباح اليوم الثلاثاء في القاهرة دون ان تدلي بتفاصيل اخرى حول الوفاة واذا ما كان يخضع للعلاج هناك.

ونعى الرئيس محمود عباس المناضل حمدان عاشور، أحد مؤسسي حركة “فتح” الأوائل.

من جانبها نعت حركة فتح، القائد (حمدان عاشور)، وقالت إن فتح إذ تنعى عاشور، فإنها تؤكد فخرها أن مناضليها وقادتها قد بذلوا ما استطاعوا من أجل فلسطين، وأوفوا العهد والقسم على الولاء والانتماء لها وتحريرها، وكانوا ملتزمين بمبادئ الحركة وأهدافها حتى اللحظة الأخيرة، قبل ان يتركوا لنا الأمانة لنحمل مسؤولية الحفاظ عليها من بعدهم.

وأضاف البيان: “كان عاشور أحد مناضلي الحركة الذين جسدوا الصلابة في المواقف الوطنية، والثبات حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، وقدم للحركة كل ما لديه

ونعت السفارة الراحل حمدان عاشور وقالت انه التحق بالعمل العسكري في قطاع غزة قبل العدوان الثلاثي (1954) ضمن جناح كتيبة الحق وجناح كتيبة شباب الثأر الأحرار.

وكان عاشور يتبع منطقة غزة التي كانت تضم كمال عدوان وخليل الوزير ومحمد الإفرنجي وعبد الله صيام وعبد أبو مراحيل حيث قامت هذه المجموعات بعدة عمليات عسكرية من بداية الخمسينات من زرع ألغام ووضع عبوات ناسفة على جوانب الطرق الترابية ضد العدو الإسرائيلي. ومن ثم صار المبعوث الأول لحركة فتح في أوروبا بالنمسا، وضمن كوادرها في ألمانيا، وكان له دور بالغ حين طالبت حركة فتح مجموعاتها في الدول العربية والأوروبية إبان حرب يونيو 1967 بحشد أعضائها للقيام بالواجبات القتالية. وبفضل هذا الجهد تمكنت حركة فتح بعد نشوب الحرب بفترة قصيرة من إرسال نحو مائتي عضو إلى الجزائر لتلقي التدريب على القتال؛ وقد كان لشبكاتها التنظيمية الطلابية في الخارج بالغ الأثر خاصة ألمانيا والنمسا حيث هاني الحسن ويحيى عاشور يتوليان القيادة. وعقب انتهاء حرب 1967 أصبح عاشور رئيسًا للقيادة الإقليمية في لبنان وكوادر آخرون غدوا في النهاية قادة كتائب أو قادة قطاعات فدائية، وقد عاد إلى الأردن ليؤدي دورًا مهمًا في إنشاء القواعد المساندة لفتح في الأردن وعين عاشور في منطقة الكريمة.

ونعت حركة “فتح” إقليم جمهورية مصر العربية  الراحل وتقدمت باحر التعازي والمواساة لأبناء حركة فتح ولشعبنا الفلسطيني والعربي عامة، وإلى عائلة عاشور في الوطن والشتات خاصة في فقيدهم فقيد الوطن.

وقالت أنها اليوم تودع أخاً عزيزاً، وقائداً كبيراً، ومناضلاً متميزاً، فقد كان الراحل حمدان عاشور أحد المشاركين الأوائل في الإرهاصات الأولى لتأسيس حركة فتح في خمسينيات القرن الماضي، حيث التحق بالعمل العسكري في قطاع غزة، والذي كان قد بدأ منذ عام 1954

ونعى الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة  التحريرالفلسطينية القائد والمناضل الوطني  الكبير يحي عاشور ( حمدان)  ابو عمر ، أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ( السابق) ، ويتقدم من زوجته ام عمر وأبنائه وبناته وال عاشور ا، وجميع أبناء حركة فتح  وعموم أبناء الشعب الفلسطيني ، باحر التعازي واصدق مشاعر المواساة

عاشور في سطور:

– من مؤسسي الخلية الأولى مع الشهيد أبو جهاد وفي الخمسينيات أثناء دراسته الثانوية.

– توجه إلى النمسا للدراسة وكان مسؤول التنظيم هناك، ومن ثم إلى المانيا وكان مسؤول التنظيم ايضا.

– تفرغ مباشرة بعد نكسة حزيران 67.

– كان في أول دورة عسكرية وتنظيمية إلى الصين بعد النكسة.

– كان في أواخر عام 1967 مسؤولا عسكريا في منطقة الكريمة في الغور الشمالي للأردن.

– في عام  1968كلف بمهمة معتمد إقليم لبنان.

– في اسبعينيات كان نائبا لمفوض التعبئة والتنظيم.

– في عام 1989 انتخب أمين سر المجلس الثوري.

– كان عضو في المجلس الاستشاري إلا أن وافته المنية اليوم الثلاثاء في جمهورية مصر العربية.

 

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *