العيسة: 4344 من أسرة إضافية من القطاع تلقت مساعدات نقدية

Nael Musa
Nael Musa 26 أبريل، 2015
Updated 2015/04/26 at 2:00 مساءً

Minf

رام الله – فينيق نيوز – قال وزير الشؤون الاجتماعية شوقي العيسة، اليوم الأحد، أن 4344 أسرة من قطاع غزة تلقت مساعدات نقدية لأول مرة من الوزارة، ضمن هذه الدفعة الحالية التي شهدت زيادة كبيرة وحقيقية في أعداد المنتفعين
واضاف أن نحو 119 ألف أسرة، (700 ألف مواطن” يستفيدون من هذه الدفعة، التي بلغت أكثر من 135 مليون شيقل.ضمن الدفعة االحالية للمخصصات الاجتماعية للمستفيدين من برنامج التحويلات النقدية،
باشرت الوزارة بدفع الدفعة وهي الدفعة الأولى عن العام 2015 اليوم الأحد للمستفيدين في الضفة الغربية بعد ان دفعتها أمس السبت للمستفيدين في قطاع غزة، ، وتغطي أشهر كانون ثاني وشباط وآذار.
وبحسب العيسة فأن أكثر من ثلثي الأسر المستفيدة هي من قطاع غزة والباقي في الضفة الغربية بما فيها القدس، مبينا أن المساعدات التي تم صرفها بلغت أكثر من 135 مليون شيقل، موزعة على الأسر المستفيدة وعددها نحو 119 ألف أسرة، منها 74596 أسرة في قطاع غزة، بمبلغ إجمالي يقارب 96 مليون شيقل، وأكثر من 44 ألف أسرة في الضفة الغربية، بمبلغ إجمالي يقارب 40 مليون شيقل.
ونوّه الوزير العيسة إلى أن الحكومة ومن خلال الموازنة العامة، ساهمت في تغطية ما نسبته 53% من تكلفة البرنامج وهي نسبة متزايدة بشكل مستمر، في حين غطى الاتحاد الأوروبي حوالي 44%، والبنك الدولي 3%، مبيّناً أن هذه المساهمة للبنك الدولي لا تقتصر على هذه النسبة وإنما شملت ومنذ العام 2004 على عدة مجالات، أبرزها تقديم الدعم الفني، وذلك بتطوير البنية الفنية لوزارة الشؤون الاجتماعية في مجال الشبكات، وأجهزة الحاسوب و’السيرفرات’، كما عملت على تطوير أدوات الاستهداف، وبناء أنظمة وأمن المعلومات وقواعد البيانات للوزارة، كما تم تطوير نسخة احتياطية من قاعدة البيانات وذلك بتوفير أجهزة ‘سيرفرات’ مستضافة حيث تمت مأسستها في الحاسوب الحكومي بهدف حمايتها من أي مخاطر، وجاري العمل على تطوير أنظمة العمل بالشكاوى والخرائط الجغرافية، وخدمة الرسائل النصية للأسر المستفيدة.
وأوضح أن برامج الوزارة وخدماتها تركّز بالأساس على الفئات الأشد فقراً في فلسطين، وتسعى بكل طاقاتها للوصول إليها من خلال طبيعة البرامج والجهود التي يبذلها الباحثون والمعايير المستخدمة.
وأضاف أن الوصول إلى هذا المستوى من الدقة في الاستهداف جاء نتيجة جهود مكثّفة ومضنية للباحثين الاجتماعيين في مديريات الشؤون الاجتماعية المنتشرة في جميع محافظات الوطن، والذين يزورون كافة الأسر التي تتقدم بطلبات مساعدة مالية.
وأكد أن الوزارة تقوم بعملية تدقيق لقوائم المستفيدين بشكل دوري، حيث تخرج الكثير من الأسر التي لم تعد بحاجة لهذه المساعدة أو تخفض قيمة المساعدة المقدمة لها، وفي المقابل فإن أسراً تعيش تحت خط الفقر تدخل لتستفيد من هذه المساعدات.
من جهته، قال نائب مدير عام مكافحة الفقر في الوزارة خالد البرغوثي، إن برنامج التحويلات النقدية يستهدف الأسر التي تقع تحت خط الفقر الشديد (80% من الأسر المستفيدة)، وكذلك الأسر التي تقع بين خطي الفقر الوطني والشديد (20% من الأسر المستفيدة) وعلى وجه التحديد الأسر التي تضم أشخاصاً من ذوي إعاقة، أو مسنين، أو أيتام، أو أصحاب الأمراض المزمنة، أو أسراً ترأسها نساء.
وأضاف البرغوثي أن المساعدة النقدية التي توزع كل ثلاثة شهور للعائلة الواحدة تتراوح بين (750- 1800) شيقل، وأن برنامج التحويلات النقدية هو أبرز تدخلات الحماية الاجتماعية التي تقدمها الوزارة، جنباً إلى جنب مع رزمة من التدخلات والخدمات كالمساعدات العينية.
والتأمين الصحي، والإعفاء من الأقساط المدرسية والجامعية إذا كان لدى الأسرة طلبة يواصلون تحصيلهم العلمي الجامعي، حسب برنامج كل جامعة، بالإضافة إلى برنامج المساعدات الطارئة، والمساعدات الغذائية.
وأهاب العيسة بالأسر المسجلة والتي لم تعد بحاجة إلى المساعدة، ألا تزاحم الفقراء على حقوقهم، وأن تسمح للأسر الفقيرة بنيل حقوقها من المساعدات التي تقدمها وزارة الشؤون الاجتماعية.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *