العمانيون ينتخبون أعضاء مجلس شورى السلطنة وسط اقبال جيد

Nael Musa
Nael Musa 25 أكتوبر، 2015
Updated 2015/10/25 at 8:21 مساءً

ma
مسقط – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – وكالات – أغلقت صناديق الاقتراع في سلطنة عمان مساء اليوم الأحد ابوابها، معلنة بذلك انتهاء عملية انتخاب اعضاء مجلس شورى البلاد البالغ عددهم 85 عضوا. فيما أعلنت لجنة الانتخابات ان عمليات فرز الاصوات ستبدأ على ان تنشر النتائج تباعا.
وكان مجلس الشورى العماني حظي بتوسيع في صلاحياته في عام 2011 بامر من السلطان قابوس بتعديل القانون الاساسي لمنح مجلس عمان “سلطة تشريع ومراقبة” لعمل الحكومة. ويضم هذا المجلس مجلسي الشورى والدولة، والاخير يضم 83 عضوا معينين.

ويقدر اصحاب حق الاقتراع بنحو 912 الف ناخب وناخبةعماني مدرجة اسماؤهم في قوائم الناخبين في بلد يبلغ عدد سكانه 4,1 ملايين نسمة 44% منهم اجانب.
وادلى الناخبون والناخبات باصواتهم لاختيار اعضاء مجلس الشورى البالغ عددهم 85 من اصل 596 مرشحا بينهم 20 امرأة، دون ان تعلن السلطات في الحال نسبة المشاركة في هذه الانتخابات
استقبلت المراكز الانتخابية البالغ عددها 107 مراكز موزعة على 61 ولاية منذ الساعة السابعة صباحاً فى جميع ولايات السلطنة المواطنين الناخبين والناخبات الذين بدأوا الإدلاء بأصواتهم فى هذه الانتخابات، وقد فتحت صناديق الاقتراع فى مختلف المراكز الانتخابية وبدأت عملية التصويت بيسر وانسيابية تامة مما سيعمل على إنجاح العملية الانتخابية،
وكان مجلس الشورى المنتهية ولايته يضم امرأة واحدة ولكن هذه السلطنة المحافظة كانت في 1994 اول دولة خليجية تمنح المرأة حق التصويت والترشح في الانتخابات.

وقالت مقترعات انهن يردن ان يصل صوتهم الى الحكومة عبر مشاركتهن في التي اعتبرنها واجب على الجميع”.
ودعا الشيخ خالد بن راشد المنورى نائب رئيس المحكمة العليا رئيس اللجنة العليا للانتخابات، الناخبين والناخبات إلى الإدلاء بأصواتهم فى هذا الاستحقاق الوطنى، مشددا على أهمية أن يضع الناخب عند المفاضلة بين المرشحين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، باختيار من هم قادرون على حمل رسالة المجتمع إلى المجلس وتحقيق كل الأهداف المنشودة التى يعمل مجلس الشورى على أساسها، مشيرا إلى أن مسؤولية الناخب كبيرة وهى فى غاية الأهمية لإيصال أفضل الكفاءات من بين المرشحين والمرشحات، حيث ينعكس اختيار الناخب على أداء المجلس فى كل ما يختص به من صلاحيات تشريعية ورقابية. وأكد الشيخ خالد المنورى له أن العملية الانتخابية تهيأت لها عوامل النجاح كاملة، وتم تجهيز مراكز التصويت بقاعاتها المتعددة ومداخلها ومخارجها بشكل منظم ومتكامل، مشيرا إلى أن عملية الإدلاء بالصوت لن تستغرق أكثر من دقيقتين بحد أقصى، مؤكد أن كل الإمكانيات الفنية والطاقات البشرية ستكون مسخرة من أجل تسارع عملية الفرز، وحول عدم تطبيق التصويت الإلكترونى قال: إن هذه التقنية المتقدمة فى العملية الانتخابية أثبتت إيجابياتها ونجاحها عمليا لدى استخدامها لكن تعميم هذا النظام التقنى من اختصاصات اللجنة الرئيسية للانتخابات، ولعل عدم تعميمه على المراكز الانتخابية فى يوم التصويت العام يعود إلى ضيق الوقت وليس إلى تخوف أو إلى قصور فى هذه التقنية الحديثة. وحول إمكانية فتح التصويت أمام الناخبين فى أى ولاية يتواجدون فيها يوم التصويت العام قال رئيس اللجنة العليا: لا توجد عوائق تمنع تصويت الناخب فى أى ولاية يتواجد فيها يوم الانتخاب فالمراكز مجهزة تماما والعملية ميسرة ومرنة ولكن هذا الأمر يبقى توجها ولم يتخذ فيه قرار للفترة الثامنة الانتخبات تمضى بكل انسيابية من جانبه قال المهندس خالد بن هلال بن سعود البوسعيدى وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الرئيسية لانتخابات أعضاء مجلس الشورى للفترة الثامنة إن عملية الانتخابات المجلس للفترة الثامنة انطلقت بفضل من الله وتوفيقه صباح اليوم فى جميع ولايات السلطنة وهى تمضى بكل انسيابية ويسر دون أية عوائق تذكر مشيرًا إلى أنه ومن خلال الاتصالات التى تتم بالمراكز الانتخابية فإن الناخبين بدأوا بالتوافد إلى مراكز الانتخاب منذ الساعة السابعة صباحاً.

ويقدم مجلس الشورى الذي ينتخب لولاية مدتها اربع سنوات، النصح للحكومة حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية لكنه لا يتدخل في المسائل المرتبطة بالدفاع والامن الداخلي والسياسة الخارجية.

والسلطان قابوس البالغ من العمر 74 عاما لم يظهر علنا منذ عودته في 23 آذار/مارس الى مسقط بعد غياب دام ثمانية اشهر على اثر “استكمال البرنامج الطبي” في المانيا “الذي كتب لنتائجه النجاح التام”. وتحدث دبلوماسيون عن احتمال اصابته بسرطان في القولون.

وبين دول الخليج لدى الكويت والبحرين برلمانان ينتخبان بالاقتراع العام المباشر. لكن الاحزاب السياسية ما زالت محظورة في الدول الثلاث وكذلك في السعودية والامارات العربية المتحدة وقطر حيث لم تنظم سوى انتخابات جزئية حتى الآن.

وتنتج عمان الدولة غير العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) نحو 978 الف برميل يوميا وتسعى الى تنويع اقتصادها لخفض اعتمادها على العائدات النفطية التي تراجعت منذ 2014 بسبب انخفاض الاسعار.

وتحتل سلطنة عمان التي يحكمها السلطان قابوس بن سعيد منذ 45 عاما موقعا مميزا اذ ان هذا البلد يقيم علاقات جيدة مع سائر الدول الخليجية النفطية الغنية ومع ايران

واضطلعت السلطنة العضو في مجلس التعاون الخليجي في السنوات الاخيرة بوساطة للافراج عن رهائن غربيين محتجزين في اليمن. كما استضافت مفاوضات بين ايران والولايات المتحدة حول الملف النووي.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *