“العربية الفلسطينية” تدعو بعيد العمال الى توحيد ودمقرطة الجسم النقابي

نائل موسى
نائل موسى 30 أبريل، 2015
Updated 2015/04/30 at 6:42 مساءً

27
رام الله – فينيق نيوز – حيت الجبهة العربية الفلسطينية “أبطال معركة لقمة العيش” والتحرير، ابناء الطبقة العاملة الفلسطينية يوم العمال العالمي وسط دعوات لتوحيد ودمقرطة الحركة النقابية
وقالت الجبهة في بيان صدر، اليوم، ان الأول من أيار مناسبة نتوقف فيها أمام مسيرة التضحيات العظيمة المخضبة بدماء وعرق عمال العالم الذين جسدوا أسمى معاني التضحية والعطاء في سبيل الحصول على الحقوق والحياة الحرة الكريمة وتحقيق العدالة الاجتماعية ليستحقوا بجدارة أن يحتفل العالم كله بمختلف شرائحه بهذا اليوم باعتباره رمزاً وعنواناً للنضال ضد الاضطهاد والظلم والاستعباد، وليجدد العالم فيه تقديره وعرفانه للطبقة العاملة على دورها في مسيرة تطوير المجتمع الإنساني. فكل التحية لكافة السواعد السمراء في العالم،
ودعت الجبهة العمال إلى الانخراط في النقابات العمالية وإجراء انتخابات نقابية تؤسس لحركة نقابية قادرة على الدفاع عن حقوق العمال ومطالبهم العادلة، كما ونؤكد على ضرورة الإسراع بإقرار قانون تشكيل النقابات.
والمباشرة بتمكين الحكومة من القيام بدورها في معالجة كافة المشاكل بما فيها معالجة النتائج الوخيمة للحصار الظالم، ووضع الخطط المناسبة للنهوض بالمجتمع الفلسطيني ومعالجة البطالة المتفاقمة ووضع حد للذرائع الإسرائيلية لمواصلة إغلاق المعابر والانطلاق نحو اقتصاد فلسطيني قادر على المواجهة والاكتفاء ذاتيا.
وطالبت بوضع الخطط التنموية المناسبة للارتقاء بالواقع الاقتصادي من خلال إعادة النظر في علاقاتنا الاقتصادية وسياسات التشغيل أو البطالة أو توزيع المساعدات لتكون ضمن مقاييس وطنية عامة حسب الضرورة والحاجة وليس على أساس الولاء السياسي.
وطالب السلطة بتوفير الحماية لحقوق العمال وإقرار قانون التأمينات الاجتماعية وإيجاد المؤسسات الاجتماعية القادرة على تنفيذها.إعادة النظر في اتفاقية باريس الاقتصادية بما يضمن استقلال الاقتصاد الفلسطيني.
و معالجة سريعة لمشكلة البطالة المتفاقمة بين الخريجين في أرجاء الوطن كافة وفي قطاع غزة بشكل خاص.وإعادة النظر في قانون العمل واستحداث تشريعات تضمن حماية حقوق العمال من استغلال أصحاب العمل نتيجة لارتفاع معدلات البطالة والفقر وغياب الرقابة على تطبيق قانون العمل وكذلك ضرورة تنفيذ قانون الحد الأدنى للأجور، وإقرار قانون التأمينات الاجتماعية وإيجاد المؤسسات الاجتماعية القادرة على تنفيذه.
و البدء بحملة إعلامية لفضح الجرائم الإسرائيلية وما ألحقته من تدمير للاقتصاد الفلسطيني وحجم المعاناة التي يواجهها القطاع الاقتصادي الفلسطيني نتيجة للإجراءات والممارسات الإسرائيلية المنافية لأبسط قواعد القانون الدولي.
والعمل مع الكتل النقابية والأحزاب السياسية لتوحيد الحركة النقابية الفلسطينية بما يمكنها من الدفاع عن حقوق العمال وحشد اكبر تأييد نقابي عربي ودولي لحماية عمالنا.
وناشد العالم وكافة الاتحادات النقابية الدولية والعربية لتحمل مسؤولياتها تجاه ما يعانيه شعبنا وعماله، ورفع الظلم الذي يعاني منه

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *