العربية الفلسطينية تدعو إلى النفير العام دفاعا عن الأقصى

نائل موسى
نائل موسى 13 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/13 at 7:09 مساءً

8_

رام الله – فينيق نيوز – دعت الجبهة العربية الفلسطينية جماهير شعبنا إلى النفير العام للدفاع عن المسجد الأقصى والتأكيد للاحتلال ان مشاريع تقسيم الأقصى لن يقبل بها شعبنا وسيواصل الدفاع عن مقدساته مهما كلفه الأمر من تضحيات.

وأدانت في بيان صحفي، اليوم الأحد، ما أقدمت عليه قوات الاحتلال في المسجد الأقصى منددة باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وعلى كافة مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف ومضي الاحتلال في مخططاته بتهويد المدينة وطمس هويتها العربية، ومواصلة سياسة تضييق الخناق التي تنتهجها قوات الاحتلال ضد أهلنا في مدينة القدس، مؤكدة أن شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي وسيتصدى بكل ما أوتي من قوة لمخططات الاحتلال وسيواصل صموده ودفاعه عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الذي باتت استباحته سياسة ممنهجة من قبل الإرهابيين اليهود بحماية ودعم مطلق من الحكومة الاسرائيلية التي تسعى الى تأجيج الصراع في مدينة القدس للهروب من أزماتها التي تعيشها نتيجة لسياساتها المتطرفة والمتعنتة تجاه شعبنا.

ودعت الى اتخاذ ما يلزم من قرارات لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد ، والبدء بحملة دبلوماسية وسياسية فاعلة لوقف الانتهاكات الاسرائيلية والتأكيد للعالم أجمع أن القدس ومقدساته خط أحمر لا يمكن تجاوزه او المساس به.

كما دعت منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية الى الاجتماع العاجل وممارسة دورها في حماية القدس والمقدسات، والانتباه إلى المخاطر المحدقة بمدينة القدس وعدم ترك أهلنا في القدس منفردين في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه، مشددة على ضرورة اتخاذ موقف واضح وجدي تجاه هذه الممارسات ومد شعبنا بكافة عوامل الصمود في معركة الدفاع عن المقدسات والمسجد الأقصى.

وقالت الجبهة: إن ما يتعرض له الأقصى اليوم هو ناقوس خطر حقيقي يهدد الأمة العربية والإسلامية بكل مكوناتها، وتوجهت بالدعوة الى المجتمع الدولي لوضع حد إلى الانتهاكات الإسرائيلية وممارسة دورها في توفير الحماية لشعبنا ومقدساته من اعتداءات الاحتلال، واتخاذ اجراءات وقرارات جدية تكبح جماح اسرائيل وتلزمها بقواعد القانون الدولي ومنعها من اشعال فتيل الصراع الذي تتحمل اسرائيل وحدها المسؤولية الكاملة عن نتائجها.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *