العبادي يعين 3 قادة عسكريين بالأنبار ومظاهرات ضد الفساد في بغداد

Nael Musa
Nael Musa 29 أغسطس، 2015
Updated 2015/08/29 at 4:02 مساءً

96
بغداد – فينيق نيوز – وكالات – عين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي،اليوم السبت، ثلاثة قادة عسكريين، اثنان منهم بدلا من قائدين عراقيين كبيرين قتلا، الخميس، بتفجيرات انتحارية شمالي مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، تبناها تنظيم “داعش” الإرهابي.،

ة أصبح اللواء الركن اسماعيل شهاب نائبا لقائد عمليات الأنبار وقائدا للمحور الشمالي، والعميد الركن درع مجيد الفتلاوي قائدا للفرقة الثامنة، فيما عين العميد الركن محمود الفلاحي قائدا للفرقة العاشرة.

وتشهد الأنبار معارك مع التنظيم الإرهابي الذي سيطر على مناطق عدة منها منذ مطلع 2014، قبل أشهر من هجومه في شمال العراق وغربه في يونيو/حزيران الماضي.

ووسع التنظيم خلال الأشهر الماضية نفوذه في المحافظة الحدودية مع الأردن والسعودية وسوريا، وسيطر على الرمادي منتصف مايو/أيار 2015، في ما اعتبر أبرز تقدم له في العراق منذ عام.

وكانت شهدت ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد ومعظم المدن وسط وجنوب العراق الجمعة تظاهرات عارمة ضد الفساد، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتجمع مئات الآلاف من المواطنين والناشطين بساحة التحرير والشوارع المحيطة للمطالبة بالإصلاح وبالقضاء على الفساد في مؤسسات الدولة، حيث حمل المتظاهرون الأعلام العراقية والشعارات المنددة بسوء الخدمات.

وفرضت القوات الأمنية إجراءات مشددة حول ساحة التحرير والمناطق القريبة منها تحسبا لحدوث أي خرق أمني، كما نشرت نقاط تفتيش لمنع دخول الأسلحة والآلات الحادة إلى موقع التظاهرة.

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في وقت سابق أنصاره، من سكان محافظة بغداد حصرا، للمشاركة في التظاهرة.
وأوعز العبادي إلى قيادات العمليات والقيادات الأمنية في بغداد والمحافظات بفتح الشوارع الرئيسية والفرعية المغلقة ووضع خطط لحماية المواطنين والمراجعين إلى دوائر الدولة من الهجمات الإرهابية، ضمن الحزمة الثالثة من الإصلاحات وبوضع الترتيبات اللازمة لفتح المنطقة الخضراء أمام العراقيين.

أوصى العبادي بتشكيل لجان قانونية مختصة لمراجعة بيع وإيجار وتمليك عقارات الدولة في بغداد والمحافظات في المرحلة السابقة لأي جهة كانت، وإعادة الأموال التي تم الاستيلاء عليها خارج السياقات القانونية إلى الدولة.

ويتظاهر العراقيون ضد الفساد وغياب الخدمات وعدم توفر الوظائف، ويطالبون بإصلاح المؤسسة القضائية، ومحاكمة المتورطين في سرقة المال العام.

المصدر: وكالات

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *