الطيران الروسي يقصف أهدافا إرهابية بفضل معلومات المعارضة السورية الوطنية

Nael Musa
Nael Musa 3 نوفمبر، 2015
Updated 2015/11/03 at 9:35 مساءً

9998642206

دمشق – موسكو – فينيق نيوز – وكالات – أعلن الجيش الروسي الثلاثاء انه قصف للمرة الاولى أهدافا في سوريا ارهابية في سوريا بفضل معلومات قدمها “ممثلون “قوات وطنية سورية كانت في المعارضة”.

قائد العمليات العسكرية الروسية في سوريا الجنرال اندري كارتابولوف، قال ” انشأنا مجموعة تنسيق وهناك “تعاون وثيق” يتيح توحيد جهود الجيش السوري النظامي و”قوات وطنية سورية” سبق ان كانت في صفوف المعارضة.

واضاف ان “هذه القوى الوطنية، رغم انها قاتلت لاربعة اعوام القوات الحكومية، فانها وضعت فكرة الحفاظ على دولة سيدة وموحدة فوق طموحاتها السياسية”.

ولم يحدد الجنرال الروسي ماهية هذه “القوى الوطنية” وما اذا كانت تنتمي الى الجيش السوري الحر او الى فصيل اخر او الى معارضة الخارج او الداخل.

وتابع كارتابولوف انه بفضل “الاحداثيات” التي قدمها هؤلاء المعارضون، قصفت 12 مقاتلة روسية 24 هدفا في مناطق تدمر ودير الزور ومناطق اخرى في شرق حلب واصابت خصوصا “مركز قيادة” لتنظيم الدولة الاسلاميةى وفق احداثيات تقدمتها هذه المعارضة.

وفي المحصلة، قام الطيران الروسي ب1631 طلعة وضرب 2084 هدفا منذ بدء التدخل العسكري لموسكو في نهاية ايلول/سبتمبر، بحسب المصدر نفسه.

ولفت كارتابولوف الى تدمير 52 معسكر تدريب للارهابيين و155 مخزن ذخيرة و40 موقعا لصنع الالغام او الصواريخ، ما ساهم في احداث “اختلال دائم في امدادات الارهابيين وتنظيمهم”.

ومنذ بدء تدخلها في سوريا، تؤكد موسكو انها تستهدف فقط تنظيم الدولة الاسلامية ومجموعات “ارهابية” اخرى ، في حين تشكك واشنطن وحلفاؤها في ذلك.

في غضون ذلك قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 13 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية وعشرة مدنيين على الاقل قتلوا في غارات جوية استهدفت الثلاثاء مدينة الرقة، معقل “الجهاديين” في شمال سوريا.

وفي مدينة حلب (شمال)، قتل عشرة مدنيين بينهم ثلاثة اطفال جراء غارات جوية على احياء في المدينة التي تشهد معارك مستمرة بين النظام والفصائل المقاتلة منذ صيف 2012، بحسب المرصد.

واضاف “لم تعرف اذا كانت الطائرات الحربية التي شنت الغارات روسية ام تابعة للجيش السوري”.

وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة الرقة في كانون الثاني/يناير 2014 بعد معارك عنيفة مع مقاتلي

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *