الضرائب والأعطال الفنية تحرم غزة من الكهرباء

Nael Musa
Nael Musa 20 يوليو، 2015
Updated 2015/07/20 at 4:54 مساءً

1404214859
غزة – فينيق نيوز – أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة عن توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل مساء اليوم، نظراً لانتهاء العمل بآلية توريد الوقود المعمول بها، والتي تضمنت خصم القيمة الحسابية لضريبة “البلو” من سعر الوقود لمحطة التوليد الوحيدة والتي اقرتها حكومة الوفاق لمدة 3 اشهر.
وقالت سلطة الطاقة انها حافظت على استمرار عمل المحطة طوال شهر رمضان وأيام العيد، حيث اقترضت من الشركات المحلية والبنوك للوفاء بالتزاماتها ضمن الآلية المذكورة ولأكثر من أربعة أشهر.
وأضافت في بيان صحفي :”إن فرض وزارة المالية الضرائب على سعر الوقود لن يمكّن سلطة الطاقة من تشغيل محطة التوليد
وطالبت الجهات المسؤولة في حكومة التوافق بإلغاء الضرائب على الوقود ووضع آلية أفضل لتوريد الوقود الى المحطة بأسعار تضمن استمرارية عمل المحطة، فى ضوء الظروف الاقتصادية والتقنية الصعبة، خصوصاً في ظل أجواء الصيف الحالية واحتياجات السكان الشديدة.
وطالبت سلطة الطاقة الجهات المعنية بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجراء الصيانة اللازمة للخطوط المعطلة وعدم تأخيرها.
واكدت سلطة الطاقة أن إعادة تشغيل المحطة الآن مرهون بإلغاء كافة الضرائب عن سعر الوقود أو دخول الوقود القطري مصر كما تم الاعلان عنه منذ أسبوع.
وكان قد تسبب خلل فني من الجانب الاسرائيلي في فصل خطين رئيسيين من خطوط الكهرباء المغذية لقطاع غزة، وهما الخط رقم 8 المغذي لمحافظة الوسطى وأجزاء من محافظة خانيونس، وخط القبة المغذي لمحافظة غزة، بفقدان ما نسبته 25% من مجمل كمية الكهرباء الواردة من الجانب الاسرائيلي لقطاع غزة والتي تقدر بـ120 ميجا وات، وهو الامر الذي أثر بشكل ملحوظ ومباشر على جدول الكهرباء والحصص التي يتم توفيرها للمواطنين حسب الكمية المتاحة والمتوفرة.
وقالت شركة الكهرباء في غزة انها تحاول بالتعاون مع سلطة الطاقة الفلسطينية التنسيق لإعادة اصلاح الخطوط المعطلة ولكن جيش الاحتلال الاسرائيلي يعيق هذه الجهود ويمنع شركة الكهرباء الاسرائيلية من اصلاح الخطوط بحجج أمنية، مما تسبب في تعميق الأزمة وزيادة معاناة المواطنين في قطاع غزة نتيجة هذا التعنت.
يذكر بأن خط الوسطى رقم 8 مفصول منذ ثلاثة أيام، أما بالنسبة لخط القبة المغذي لمدينة غزة فتعطل الاحد.
“ضريبة البلو” هي: ربطت إسرائيل من خلال اتفاقية باريس الاقتصادية أسعار المحروقات بالمناطق الفلسطينية بالتسعيرة الإسرائيلية مع السماح بوجود فرق لا يتجاوز 15% من السعر الرسمي النهائي للمستهلك في إسرائيل، وتحصل إسرائيل على ما يعرف “بضريبة البلو” البالغة 3 شيكل عن كل لتر من مشتقات البترول يباع سواء في إسرائيل أو في مناطق السلطة الفلسطينية هذا بالإضافة إلي ضريبة القيمة المضافة البالغة 18%، وهذا يعني أن كل لتر من مشتاقات البترول يباع في السوق يتحمل ما قيمته 3.5 شيكل وهو ما يشكل 50% من سعر اللتر يذهب لصالح الضرائب.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *