الصالحي: لا شرعية للانقسام والوحدة الوطنية اكبر من الفصائل

Nael Musa
Nael Musa 21 مايو، 2015
Updated 2015/05/21 at 7:52 مساءً

558
زار سوسيا دعما لصمود اهلها ورفضا لقرار هدم القرية
الخليل – فينيق نيوز – قال النائب بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني ان “سوسيا” والمناطق المستهدفة ومواقع التماس اليومي مع الاحتلال ومستوطنيه تشكل خطوط أولى في الدفاع عن الأرض الفلسطينية، وان الاهتمام والرعاية وتعزيز الصمود واجب وطني.
وأضاف الصالحي إن البقاء في الأرض وتعزيز صمود شعبنا بتوفير مقومات العيش الكريم وتدعيم سبل مقاومة الاحتلال والاستيطان، هي واحدة من الأولويات الوطنية، دون منة من أحد.
تأكيدات الامين العام هذه جاءت في صلب حديثة لاهالي خلال زيارة لقرية سوسيا المهددة بالترحيل، وفي سياق ندوة نظمتها حركة فتح في القرية ضمن فعاليات احياء الذكرى السابعة والستين لنكبة العام 1948.

وقدر الصالحي ان الشعب الفلسطيني يقف اليوم أمام منعطف يزيد من خطورته انقسام يهدر مكتسباته ويعطي مبررات للتنكر لحقوقه
وأعلن الصالحي بوضوح ان الوحدة الوطنية أكبر من الفصائل وان حزب الشعب يثق بقدرة شعبنا على توحيد صفوفه وطاقاته، وتابع : لا شرعية للانقسام وتعزيز صمود شعبنا أولوية وطنية.
وكان الصالحي وصل الى قرية قرية سوسيا، جنوب محافظة الخليل، والتي يتوعد الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء سكانها وهدم مساكنها،. على راس وفد رفيع من كوادر وقيادات الحزب حضر لاظهار الدعم للاهالي والوقف الى جانبهم ضد المخطط الاقتلاعي التهجيري.
وشارك النائب الصالحي خلال الجولة بندوة سياسية نظمها على أراض القرية إقليم حركة (فتح) في يطا وسوسيا بالذكرى الــ 67 للنكبة ، وتحدث فيها عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) وعوض عبد الفتاح الأمين العام للتجمع الديمقراطي في الداخل الفلسطيني، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف
وحضر الندوة رئيس وأعضاء بلدية يطا وممثلين عن مؤسساتها المختلفة واللجان الشعبية وحشد جماهيري واسع من القرية، وتضمنت الفعاليات الجولة ايضا زيارة بلدية يطا، وتكريم أسرى محررين.
لا شرعية للانقسام
وحيا الامين العام في مستهل كلمته، أهالي قرية سوسيا والمناطق المستهدفة مباشرة بالاستيطان جنوب وشرقي يطا، واشاد بصمودهم ونضالهم في مواجهة غول الاستيطان وعمليات الهدم والترحيل والتنكيل التي يتعرضون لها على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات مستوطنيه
وقال: البقاء في الأرض وتعزيز الصمود من خلال توفير كل مقومات العيش الكريم وتدعيم سبل مقاومة الاحتلال والاستيطان، هي واحدة من الأولويات الوطنية.
وشدد الصالحي على أهمية الإسراع في إنهاء الانقسام الفلسطيني المدمر، وقطع الطريق على الاحتلال وأعداء شعبنا لإحباط مؤامراتهم السياسية ضد المشروع الوطني وفرض واقع الاحتلال والاستيطان والتجزئة على الأرض
ورأى الصالحي أن هذا الانقسام لا يجري في إطار الخلاف السياسي، أو ذي علاقة بتوجهات المقاومة أو المفاوضات، واردف.. هذه حجج وادعاءات للاستهلاك، الخلاف السياسي أمر طبيعي وسبق وشهدته ولا تزال الحركة الوطنية، ولكن دون أن يجري المساس بوحدة الأرض والجهود لمواجهة الاحتلال أو المساس بالهوية الوطنية لشعبنا.
وتابع.. فتح الانقسام المجال لتقسيم جغرافيا الوطن، وهو أمر بالغ الخطورة على وحدة أراض الدولة الفلسطينية المنشودة ووحدة شعبنا ونظامه السياسي، ويعطي مزيد من المبررات للاحتلال وأعداء شعبنا، لاستغلال هذه الحالة والتنكر لحقنا في إقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس
وقال السؤال الملح اليوم، هو كيف نوحد جهودنا ونعزز من وحدة شعبنا وأراضيه في كل الأحوال، بمفاوضات أو بمقاومة؟
واستدرك الصالح: التنازل من أجل إنها الانقسام تحديداَ، هو تنازل للوطن ولمشروع الدولة الفلسطينية، واحترام نضال وتضحيات ومكتسبات شعبنا الوطنية وتجربته الديمقراطية، واستمراره بالمقابل وغياب الوحدة الوطنية
واكد على الإرادة السياسية فقط القادرة على إنهاء حالة الانقسام الراهنة والالتزام بالتنفيذ الفوري للاتفاقيات المتعلقة باستعادة الوحدة.
الصالحي تابع .. الوحدة الوطنية أكبر من الفصائل واعتباراتها، وهي وحدة يجب ان تستند بالأساس إلى الرأي العام الفلسطيني ومصالحه الوطنية، وهذا يتطلب رأي عام صريح برفض الانقسام وإعطاء أية شرعية له بكل صوره وتعبيراته.

واضاف في ظل توجهات حكومة الاحتلال المتطرفة، والانحياز الأمريكي السافر، وتداعيات الأحداث في المنطقة، يقف شعبنا أمام منعطف خطر يهدد هويته ومشروعه الوطني.
وتابع.. ثقتنا عالية بقدرة شعبنا على توحيد طاقاته وإجبار الفصائل على الوحدة واحترام تضحياته وطموحاته، ومواصلة النضال لوقف تداعيات النكبة، مؤكداَ على استمرار الوفاء لتضحيات وأهداف شعبنا، ومقاومة الاحتلال والاستيطان وإفشال مؤامرات المساس بهويته ووحدة أراضيه، وخوض كل المعارك المطلوبة للدفاع عن حقوق الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف.
عوض عبد الفتاح
وفي كلمته، تناول عوض عبد الفتاح دور فلسطيني الداخل وحركتهم الوطنية في تعزيز البقاء في الأرض والحفاظ على الهوية الوطنية لشعبنا والدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني، مشيرا لأهمية تجربة الوحدة في القائمة المشتركة ضد المشاريع والسياسات الصهيونية الفاشية والعنصرية.
عباس زكي
واستعرض عباس زكي، مراحل وتطورات النضال الفلسطيني من النكبة إلى الثورة، مشيراَ إلى أن النكبة لا تزال مستمرة في ظل الاحتلال وغياب الدعم العربي الرسمي والإرادة الدولية لإنصاف شعبنا، وحالة التشرذم السائدة، مؤكداَ أن استهداف أراضي سوسيا وغيرها، ما هو إلا استمرار للنكبة.
وأكد زكي أن لا أمل أمام شعبنا سوى وحدته، مشدداَ على أهمية التماسك بين أبناء الشعب الواحد، والوحدة في مواجهة مخططات الاحتلال وجرائمه، وتمسك القيادة الفلسطينية بحقوق شعبنا الوطينة، وضرورة تحمل الحكومة لمسؤولياته تجاه تعزيز صموده على أراضيه.
الوزير عساف
استعرض الوزير عساف، ابرز المخططات الإسرائيلية لتهجير السكان والاستيطان جنوب وشرقي الاراض الفلسطينية بالضفة الغربية، مشدداَ على خطورتها.
تكريم متبادل
وفيما كرم القادة عدد من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، قدم مجلس بلدية يطا وإقليم حركة فتح، دروعاَ تكريميه للنائب الصالحي وزكي وعبد الفتاح وعساف، تقديراَ لجهودهم الوطنية.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *