الشرطة الاسرائيلية تفض وقفة في الناصرة تطالب بتحرير جثمان الشهيد الأسير وليد دقة

Nael Musa
Nael Musa 2 يونيو، 2024
Updated 2024/06/02 at 11:04 صباحًا

شارك عشرات الناشطين من أراضي عام 48، الليلة الماضية، في وقفة طالبت بتحرير جثمان الشهيد الأسير وليد دقة، وسط مواجهات مع الشرطة الاسرائيلية و اعتقال اثنين من المتظاهرين.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات مطالبة بتحرير جثمان الشهيد الأسير دقة، الذي تحتجزه السلطات الإسرائيلية منذ 7 نيسان/ أبريل الماضي.

وذكر أحد المشاركين في الوقفة أنها استمرت نحو 20 دقيقة قبل أن تصل الشرطة وتبلغ المتظاهرين بفض الوقفة في غضون دقائق بادعاء أنها “غير قانونية“.

واعتقلت الشرطة ثلاثة متظاهرين بينهم حسني دقة ووائل العمري؛ قبل إطلاق سراحهم في وقت لاحق عقب استئناف قدمه مركز “عدالة” للمحكمة.

وتتواصل الوقفات والفعاليات الاحتجاجية في المجتمع العربي الفلسطيني بأراضي عام 48 مع نهاية كل أسبوع للمطالبة بتحرير جثمان الشهيد الأسير دقة.

وجاء في بيان لمركز “عدالة” عقب اعتقال الناشطين، أن “الشرطة اعتقلت هذا المساء كل من مراد حداد وحسني دقة ووائل عمري ونيطاع بن بورات، وبعد أن تدخلت المحامية ناريمان شحادة زعبي، تبين لها أن الاعتقال يدور حول اتهام حداد بمحاولة تنظيم مظاهرات، بينما اتهمت كلا من دقة وعمري وبن بورات بتصرف يمكن له أن يخل بالنظام العام، إثر اعتقالهم من الوقفة”.

وأضاف “بعدها قامت بخطوة استثنائية وهي تقديم استئناف مساء السبت لمحكمة الصلح في الناصرة، وذكرت فيه أن توقيف هؤلاء الناشطين غير قانوني، إذ لا توجد في كتب القانون تهمة كتنظيم وقفة احتجاجية من أجل تحرير جثمان أسير سابق، وعليه طلبت من المحكمة إحضارهم من أجل إطلاق سراحهم هذه الليلة وعدم الانتظار حتى الغد لعدم قانونية الاعتقال ذاته، كما أن الشرطة تقوم بخطوة ترهيبية للمس في حق أساسي في حرية التعبير وهو حق دستوري في هذه الحالة”.

وتابع “بعد تقديم هذا الاستئناف ورغم اعتقال الشرطة لمراد حداد من منزله، اضطرت أن تطلق سراحه هذه الليلة”.

وقال مركز “عدالة” إن “شرطة إسرائيل تقوم بخطوات مسيّسة ومخالفة للقانون، إذ أنه بهذه الحالة لم تكن هناك أي مصداقية لاعتقال أشخاص من منازلهم وكأنهم ارتكبوا جرما يحتم على الشرطة التصرف بهذا الشكل، أو أن هناك شكوك حولهم بارتكاب جريمة خطيرة ومخالفة للقانون”.

ولفت إلى أن “هذا التصرف الشرطي هو عمل إجرامي بحد ذاته لكونه يمس بحرمة الناس وحقوقهم الأساسية بدون رقيب أو حسيب، وفقط بعدما رأت الشرطة أنها لن تعطى المجال لأن تعتقلهم لهذه الليلة، وأن المركز ممثلا بالمحامية ناريمان شحادة زعبي يصر على المساءلة القانونية الفورية، اضطرت لأن تخلي سبيلهم”.

ودعا “عدالة” جميع النشطاء إلى الاستمرار بنشاطهم السياسي وأن يصروا على الوقوف عند حقوقهم الدستورية من أجل ضبط التصرف العصاباتي للشرطة؛ حسبما جاء في بيانه.

وتتواصل الوقفات والفعاليات الاحتجاجية في المجتمع العربي مع نهاية كل أسبوع للمطالبة بتحرير جثمان الشهيد الأسير دقة.

وفي السياق، قررت المحكمة العليا الاسرائيلية في 20 أيار/ مايو عقد جلسات استماع خلال النصف الأول من شهر حزيران/ يونيو، وذلك للنظر في التماس قدمته عائلة الشهيد الأسير وليد دقة لمطالبة السلطات الإسرائيلية بتحرير جثمانه.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *