السفير عطية: القضية الفلسطينية أولوية مصر بمجلس الأمن اعتبارا من الغد

Nael Musa
Nael Musa 31 ديسمبر، 2015
Updated 2015/12/31 at 8:41 مساءً

65

رام الله – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي- قال سفير جمهورية مصر العربية لدى فلسطين، اليوم الخميس، إن القاهرة تضع القضية الفلسطينية على رأس أولويات عملها في مجلس الأمن مع بدء عضويتها غير الدائمة في المجلس غدا.
جاء ذلك في بيان صحفي، اصدره السفير اليوم الخميس عشية استعادة مصر مقعدها غير الدائم في مجلس الامن ولمدة عامين. وتناول فيه مختلف القضايا الساخنة على الساحة الفلسطيني وفيما يتعلق بالعلاقات مع مصر.
واشار بهذا الصدد أ الى ن هناك تشاورا مكثفا مع القيادة والحكومة الفلسطينية حول سبل التحرك لدفع المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في وقف الاستيطان غير الشرعي، والانتهاكات المستمرة التي يعانيها تحت الاحتلال.
واعتبر السفير التوسع الاستيطاني برميل بارود جاهز للانفجار في أي لحظة نتيجة ما يولده من احتكاك والانتهاكات يومية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، و يهدد أيضا بنسف حل الدولتين.
وشدد على حق الشعب الفلسطيني في العيش في سلام في إطار دولة مستقلة على أساس حدود 1967، جنبا إلى جنب إلى جانب إسرائيل.
وبخضوص ميناء رفح البري قال أن إغلاقه يأتي في المقام الأول لحماية العابرين من الإرهاب، الذي تجري محاربته في شمال سيناء، وعدم اتاحة الفرصة لهم لاستغلال فتحه للهروب أو تنفيذ أغراضهم الخبيثة.
وقال: يتم فتح المعبر كلما أكدت التقديرات الأمنية وجود هدوء نسبي يسمح بذلك تخفيفا على الأهل في قطاع غزة، معلنا عن أن استقرار الأوضاع في شمال سيناء، والاتفاق على آليات لعمل المنفذ مع السلطات الشرعية في فلسطين شرطان لا غنى عنهما.
واضاف الحكومة المصرية لا تتعامل مع فصائل أو حركات، وإنما مع حكومات شرعية، والطرف الذي يعرقل تمكين الحكومة الفلسطينية من إدارة المعبر يتحمل بالأساس مسؤولية إغلاقه.
وبشان مقتل المواطن الفلسطيني اسحق حسان الخميس الماضي عقب اجتيازه خط الحدود في رفح عبر البحر قال قوات حرس الحدود المصرية راعت القواعد الدولية الخاصة بالتعامل مع تسلل الأفراد وتم توجيه تحذير شفهي، والتحذير بإطلاق النار بالهواء قبل أن يتم اطلاق النار عليه لإعاقته؟!.
وأضاف: قفزه إلى البحر صعب التصويب على الجزء السفلي من الجسم ما أدى بكل أسف إلى وفاته، ويجري التنسيق مع الحكومة الفلسطينية لاعادة جثمانه.
وتابع.. الدم الفلسطيني ليس رخيصا، وكان يتعين على قوات الأمن المتواجدة على الجانب الفلسطيني منع الشاب من الاقتراب من السلك الحدودي، بدلا من وقوف أفرادها يلوحون أماك كاميرات التصوير التي من المفترض أيضا ألا تتواجد في هذا المكان. محملا مسؤولية الحادث كاملة على سلطة الأمر الواقع في غزة، مذكرا بأنها منعت بعد هذا الحادث بيوم واحد فقط أسرة من دير البلح من اجتياز السلك الحدودي مع إسرائيل شرق مخيم المغازي، واقتادت أفرادها للتحقيق.
وتساءل: أيهما أولى بالحماية أمن دولة الاحتلال أم أمن وسيادة دولة عربية شقيقة، كانت دائما وستظل أكبر الداعمين للحقوق الفلسطينية.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *