الزعنون يؤجل جلسة الوطني ويدعو اللجنة التحضيرية للإعداد لدوره عادية خلال 3 اشهر

Nael Musa
Nael Musa 9 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/09 at 7:08 مساءً

alhayat (1)
رام الله – فينيق نيوز – أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون رسميا، اليوم الأربعاء، عن تأجيل موعد عقد دورة المجلس واضعا بذلك حد للجدل حول الجلسة التي كان من المقرر عقدها الاثنين المقبل في مدينة رام الله.

ودعا الزعنون بالتوازي الى البدء بإجراء المشاورات، لعقد اجتماع للجنة التحضيرية للإعداد لعقد دورة عادية للمجلس في موعد يسبق نهاية العام الجاري، قائلا أن الرئيس محمود عباس فوض اللجنة التحضيرية ورئاسة المجلس الوطني ، بالتصرف بالشكل الذي يرونه مناسبا.

جاء هذا الإعلان في صلب مؤتمر صحفي نظمه الزعنون بمقر المجلس الوطني بمدينة رام الله واطلع فيه ابو الأديب الرأي العام على تفاصيل قرار عقد الجلسة ومن ثم تأجيلها في خطوة لاقت على الفور، ترحيب وقبول مؤيدين ومعارضي عقد الجلسة في 14 ألحاري.

وحضر المؤتمر أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير ، والمركزية لحركة فتح على رأسهم رئيس كتلتها البرلمانية عزام الاحمد، فيما أكد أمين عام حزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي على وجوب ان لا يعرقل التأجيل انعقاد المجلس خلال الأشهر المقبلة.

وقال ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قال ستعود اللجنة التنفيذية للعمل بكامل أعضائها (بمن فيهم المستقلين) ، وستمارس مهامها للثلاثة أشهر المقبلة حيث سيبنتخب الوطني اللجنة التنفيذية الجديدة
وربط الزعنون بين قراره التأجيل والدعوة لالتئام اللجنة الوطنية للمجلس والتي تضم رئيس المجلس ورئيس واعضاء اللجنة التنفيذية والامناء العامين لفصائل العمل الوطني، ومباشرة التحضير لعقد دورة المجلس في مدى لا يتجاوز ثلاثة اشهر” .

واضاف “ندرك أن نهوض الوطني بالمسؤوليات الكبيرة المطروحة على جدول الاعمال يتطلب مزيد من الوقت في الاعداد والتحضير وفتح المجال امام جميع القوى السياسية والمجتمعية للمشاركة في حمل المسؤولية في اطار الالتزام الوطني الثابت بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

وذكر الزعنون الرأي العام بأن الدعوة لعقد دورة المجلس الوطني الفلسطيني جاءت استجابة لطلب من اللجنة التنفيذية التي قدم 9 من أعضائها استقالتهم وطلبت عقد جلسة لانتخاب أعضاء مكان المستقلين.
وتابع وعليه، بدأ المجلس تحضيراته لتنفيذ طلب اللجنة التنفيذية، وأرسل دعوات الحضور إلى سائر أعضائه في مختلف أماكن تواجدهم، وباشر التحضيرات، وخلال العمل.. تلقينا رسائل من أعضاء اللجنة التنفيذية (14عضوا)، تتضمن طلبا وتوصية بتأجيل عقد الدورة ؟!.
واضاف عرضت التوصية جملة أسباب لطلب التأجيل، بضمنها الحاجة إلى مزيد من الوقت في الإعداد والتحضير، وإفساح المجال أمام القوى السياسية المختلفة للمشاركة في تحمل المسؤولية في إطار الالتزام بمنظمة التحرير ، بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
واضاف : تضمنت رسائل أعضاء التنفيذية ايضا مطالبة بالتئام اللجنة التحضيرية لعقد الوطني والمكونة من رئيس المجلس، ورئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة والأمناء العامين للفصائل، أو من ينوب عنهم، ومباشرة الإعداد لعقد دورة عادية وليس اضطرارية للمجلس معتبرين عقد دورة جديدة ضرورة وطنية واستحقاق سياسي.
ولفت إلى توصيات ومناشدات وصلت رئاسة المجلس من فصائل الفلسطينية وشخصيات المستقلة، يطالبون بتأجيل انعقاد الدورة، ومنحهم الوقت لتذليل العقبات التي قد تؤثر سلبا على النتائج المرجوة من انعقاده.
ولفت الى ان الرئيس ابو مازن فوض اللجنة التحضيرية ورئاسة المجلس الوطني ، بالتصرف بالشكل الذي يرونه مناسبا، مشددا في هذا الشأن على ‘إن الموعد لن يتجاوز نهاية العام، وسيكون عقده برام الله، وسيكون حرا في انتخاب اللجنة التنفيذية.
وبشأن آلية ملئ الشاغر في اللجنة التنفيذية قال الزعنون انه في حالة وفاة عضو، فلفصيلة أو اتحاده ان يختار مكانه، اما في حالة ملئ الشاغر المستقل فسيكون بمعالجة اللجنة التحضيرية.
وبشأن الاستقالات من اللجنة التنفيذية والتي كانت المحرك لعقد دورة الوطني، قال الزعنون: “هذه الاستقالات اعلن وقتها أنها باطلة وأنها مجرد وعد بالاستقالة، ولذلك يجب أن نعتبرها خلف ظهورنا، وستعود اللجنة التنفيذية بكامل أعضائها سواء من استقال ومن لم يستقل، وتمارس مهامها لمدة ثلاثة أشهر، حيث ستعقد جلسة عادية تقدم اللجنة التنفيذية ضمن آخر بند جدول الأعمال استقالتها وانتخاب اللجنة الجديدة، لتحاشي وقوع فراغ دستوري.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *