الرئيس يفتتح أعمال المجلس الثوري لحركة فتح برام الله

نائل موسى
نائل موسى 16 يونيو، 2015
Updated 2015/06/16 at 8:55 مساءً

9
ابو مازن الموقف من المشروع الفرنسي يتوقف على مضمونه
رام الله – فينيق نيوز – بدأت في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مساء اليوم الثلاثاء، أعمال الدورة العادية الـ 15 للمجلس الثوري لحركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس.
وينتظر ان يناقش الثوري جملة من القضايا المتعلقة بالحركة والمؤتمر السابع، والوضع الوطني، والجهود السياسية، والتعديل الحكومي، والمصالحة الوطنية.
وقال الرئيس عباس في كلمة افتتاحية ان الموقف الفلسطيني من المشروع الفرنسي إذا أنضج في مجلس الأمن، يتقرر بناء على ما فيه، موضحا انه اذا كان فيه ما نريده، سنرحب به ونقبله، والا لن نقبل به
وأضاف نريد أن يتضمن المشروع الفرنسي دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس، ووقتا زمنيا للمفاوضات ووقتا زمنيا للتنفيذ، وما لا نقبل به دولة يهودية، من حيث المبدأ
واوضح ابو مازن إن وزير الخارجية الفرنسي سيأتي إلى رام الله وسنتناقش حول المشروع، وأضاف هم الفرنسيون) أصدقاء لنا كما هم أصدقاء لإسرائيل ونحن لا نمانع إطلاقا، وهذا موقفنا وما نريد.
واضاف الرئيس كانت هناك مساع أميركية حثيثة لكنها لم تصل لنتيجة والآن توقفت أو تعطلت لكن لا توجد أي مساع من أجل العملية السياسية وهذا في منتهى الخطورة، لأن الجمود في العملية السياسية سيؤدي إلى مضاعفات لا نقبلها ولا يقبلونها هم أيضا لأن نتائجها ستكون مدمرة’.
وشدد الرئيس على أنه من أجل المفاوضات وبدء المفاوضات واستئنافها واسترجاعها، على إسرائيل أن تتوقف عن الاستيطان وتطلق سراح ما تبقى من الأسرى حسب الاتفاق وتتبقى للمفاوضات، ودون ذلك لا فائدة من المفاوضات.
وقال ابو مازن أن المؤتمر السابع سيعقد في الوقت الذي حددته فيه اللجنة، وستسير الأمور بإذن الله على خير ما يرام، وتابع ” فتح ومن دون تحيز هي العمود الفقري للكفاح الفلسطيني الوطني، ومهما حاول البعض أن يثنيها أو يمسها بسوء أو أن يجرها ستبقى فتح الحركة الصلبة القوية غير المنحازة لأحد شرقا أو غربا، تنحاز فقط للهدف الوطني، ونحن نعرف القوى التي تحاول بمعاول تحطيم هذه الحركة لكنهم فشلوا وسيفشلون.
وقال الرئيس ان الثوري سنناقش مجموعة من القضايا لعل أبرزها اللجنة التي شكلتها اللجنة المركزية مؤخرا لبحث الوضع الداخلي في فتح، من أجل شدشدة الحركة، الرائدة التي قادت الكفاح الفلسطيني منذ البدايات ورغم والعثرات والتوقفات لكن ستبقى هذه الحركة الرائدة والتي ستوصلنا إلى الدولة الفلسطينية المستقلة.
واضاف ابو مازن من هنا كل منتمٍ للحركة حريص عليها وعلى قوتها، وحريص على استمراريتها حتى نتمكن من الوصول إلى الهدف، ومن هنا كانت هذه اللجنة التي بحثت في مجمل قضايا كثيرة، من أبرزها المؤتمر الفتحاوي السابع.
داعيا اعضاء الثوري الحاضرين والغائبين، الى حث الخطى من أجل إنجاح المؤتمر السابع الذي سيعقد في الوقت الذي حددته فيه اللجنة
ومن المنتظر ان يناقش الثوري الوضع الداخلي واستعداد الحركة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، والتحديات التي توجهها القضية الفلسطينية، وقضية التعديل الحكومي، الفكرة المطروحة منذ اشهر لاعادة توزيع الحمل القائم في الوزارات، بزيادة عدد الوزراء، استبدال لبعض الوزراء وفرض سلطة الوزارات والحكومة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسيناقش الثوري قضية المصالحة الفلسطينية والتوجه الفلسطيني للجنايات الدولية والمنظمات الدولية الاخرى.
وكان الرئيس محمود عباس ترأس قبل ذلك برام الله، اجتماعا للجنة المركزية لحركة “فتح”، ناقش تطورات الوضع السياسي والداخلي الفلسطيني على مختلف الأصعدة.

وأكد عضو اللجنة المركزية، الناطق باسم حركة فتح نبيل أبو ردينة، ضرورة أن تنصب جميع الجهود والمساعي السياسية على دعم ومساندة موقف الشرعية الفلسطينية ومؤسساتها من خلال التمسك بوحدة شعبنا وأرضنا وقضيتنا.

وقال: سنواصل العمل لحماية شعبنا والتمسك بثوابته وحقوقه الوطنية، وسنخوض معركة سياسية ودبلوماسية لانتزاع هذه الحقوق في المحافل والمؤسسات والهيئات الدولية والإقليمية كافة، وفي مقدمتها وقف الاستيطان الزاحف على أرضنا، خاصة في عاصمة دولتنا القدس، ورفع الحصار الظالم عن أبناء شعبنا في قطاع غزة، والشروع بإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *