الرئيس عباس يطالب من بلغراد بمراجعة الاتفاقيات بين فلسطين وإسرائيل

Nael Musa
Nael Musa 10 يونيو، 2015
Updated 2015/06/10 at 4:50 مساءً

667
بلغراد – فينيق نيوز – وفا- طالب الرئيس محمود عباس من بلغراد، اليوم الأربعاء، بمراجعة الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والأمنية بين فلسطين وإسرائيل.
جاءت تصريحات الرئيس عباس هذف في مؤتمر صحفي مع نظيره رئيس جمهورية صربيا توميسلاف نيكوليتش في عقب مباحثات اجراها الرئيسان في العاصمة بلغراد
وقال الرئيس : لا بد أن تكف إسرائيل عن خرق الاتفاقيات والالتزام بما تم التوقيع عليه، والتوقف عن الاستيطان، وإجراءات تهويد القدس وطمس هويتها ومعالمها الدينية المسيحية والإسلامية، وإطلاق سراح الأسرى.
وجدد الرئيس التأكيد على رفض أي حلول مؤقتة، بما فيها مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة.

وأكد التصميم على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتوحيد أرضنا وشعبنا، وقال إن الحكومة مستمرة في جهودها لإعادة الإعمار في قطاع غزة، مقدما الشكر للمانحين وللمنظمات الدولية التي تقدم مساعداتها الإنسانية ولإعادة الإعمار، داعيا لاستمرار دعمها.

وأشاد الرئيس بعلاقات الصداقة التاريخية بين فلسطين وصربيا، متمنيا لها مزيدا من التطور في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلاقة بين رجال الأعمال في البلدين.
وشكر الرئيس نظيره الصربي على حفاوة الاستقبال، وثمن عاليا مواقفه السياسية وبلده الصديق في دعم حقوق شعبنا، خاصة تصويت صربيا لصالح انضمام دولة فلسطين للأمم المتحدة كعضو مراقب، والذي تم أثناء رئاسة صربيا للجمعية العامة للأمم المتحدة.

واشاد الرئيس بعلاقات الصداقة التاريخية، بين البلدين والشعبين متنميا لها مزيدا من التطور في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلاقة بين رجال الأعمال في البلدين، معربا عن سعادته بوجود جالية من أصل فلسطيني تقوم بواجبها تجاه صربيا، وتستطيع أن تكون جسرا للتواصل، وتعزيز العلاقات بين الشعبين والبلدين.

وبخصوص المباحثات قال: عقدنا اليوم جلسة محادثات ناجحة مع فخامة الرئيس، هنأته خلالها برئاسة صربيا لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي منذ بداية هذا العام، وأطلعته على آخر المستجدات حول العملية السياسية، وحول الجهود الأميركية والعربية والدولية من أجل تحقيق السلام في منطقتنا، مع تقديرنا لها، إلا أنها لم تنجح في إحراز تقدم، بسبب رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، لحل الدولتين.

وتابع ابو مازن أوضحنا لفخامة الرئيس أن التحاق دولة فلسطين بالمعاهدات والمنظمات الدولية، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية يهدف لحماية حقوق شعبنا، وبناء مؤسساتنا الوطنية وفق المعايير والقوانين الدولية.
وأطلعنا فخامته على الجهود الدولية والعربية والفرنسية المبذولة للتوصل إلى مشروع قرار لمجلس الأمن، ينهي الاحتلال والاستيطان وفق قرارات الشرعية الدولية، ويحدد جدولا وسقفا زمنيا لاستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

وبخصوص المصالحة قال أحطت فخامة الرئيس علما بتصميمنا على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتوحيد أرضنا وشعبنا، وأن الحكومة الفلسطينية مستمرة في جهودها لإعادة الإعمار في قطاع غزة، وبهذه المناسبة نجدد الشكر للمانحين وللمنظمات الدولية التي تقدم مساعداتها الإنسانية ولإعادة الإعمار والتي ندعوها لاستمرار دعمها.

و استعرضنا الوضع الإقليمي في منطقتنا، وما تشهده سوريا وليبيا واليمن من صراعات وحروب وأعمال إرهاب ترتكب باسم الدين، والتي ندينها ونتمنى أن تنتهي في القريب العاجل. ومن ناحية أخرى فإننا نثمن ما تم تحقيقه من تقدم على الصعيد الديمقراطي في كل من مصر وتونس، مع تمنياتنا للجميع بالأمن والسلام والاستقرار.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *