الرئاسة تنفي استقالة حكومة الوفاق والتنفيذية تحسم الاثنين تشكيلتها

نائل موسى
نائل موسى 17 يونيو، 2015
Updated 2015/06/17 at 4:00 مساءً

68

رام الله – فينيق نيوز – نفى الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينه، الإنباء التي تردد عن تقديم رئيس الوزراء رامي الحمد الله، استقالة حكومته للرئيس دولة فلسطين محمود عباس.
وقال أبو ردينة، الحمد الله لا زال على رأس عمله، وسيحضر اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، الاثنين المقبل، لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية.
والتقى الرئيس محمود عباس، بعد الظهر، رئيس الوزراء بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وتم الاتفاق على عقد اجتماع للجنة التنفيذية الاثنين القادم بحضور الحمد الله، من اجل بحث تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكانت انباء ترددت عن تقديم الحكومة الفلسطينية استقالتها رسميًا، اليوم الأربعاء، وإعادة تكليف رئيس الوزراء رامي الحمد الله بتشكيل الوزارة
وكان ابو مازن أعلن خلال اجتماع المجلس الثوري، برام الله ، الثلاثاء، أن الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد تستقم استقالتها خلال 24 ساعة.ضمن اتفاق لإنهاء الانقسام على تشكيل حكومة توافق وطني، وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، والإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية، وتشكلت الحكومة في الثاني من يونيو/ حزيران 2014 ولكنها لم تتسلم مهامها في القطاع.
واثارت الانباء ردود فعل متفاوته وقالت حركة حماس اليوم الأربعاء، أن أي تغييرات وزارية تطال حكومة الوفاق الوطني يجب أن تتم بالتشاور والتوافق مع الفصائل الفلسطينية كافة.

وقال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل إن “قرار استقالة حكومة التوافق الفلسطينية يعكس تفرد الرئيس محمود عباس بالقرار، وهو غير مقبول ويدق المسمار الأخير في نعش المصالحة الفلسطينية”.
وقال ان “المطلوب من الرئيس هو إعطاء الحكومة مساحة للتحرك وتنفيذ المهام الموكلة إليها وفق اتفاقيات إنهاء الانقسام، وليس إقالتها”.

وقال عضو في المجلس الثوري لحركة “فتح” أن “الرئيس عباس قال خلال اجتماع المجلس الثوري، سيعيد تكليف الحمد لله بتشكيل حكومة جديدة بالتشاور مع الفصائل الفلسطينية وبينها حركة حماس”، دون ان يوضح
سبب الاستقالة.

وأوضح المسؤول ان لدى الثوري تفاصيل سابقة عن نية الحكومة تقديم استقالتها خاصة بعد اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح ظهر الثلاثاء والتي اكدت على ضرورة استقالة حكومة رامي الحمد الله.
وكشف ان مسؤول ملف المصالحة عن حركة فتح عزام الاحمد تحدث قبل يومين مع القيادي في حركة حماس موسى ابو مرزوق وتناقشا عن استقالة الحكومة، وهناك اتفاق لتشكيل حكومة فصائلية وليس حكومة تكنوقراط.
وأشار الى ان حماس لم تفاجأ بالاستقالة لان لديها علم مسبق بها، مؤكدا ان اسم الدكتور رامي الحمد الله مطروح بقوة لإعادة تكليفه بتشكيل حكومة جديدة.
وقال “ان هناك شرط لتشكيل حكومة فصائلية بان تسلم حركة حماس المعابر للحكومة”.
وكشف عن ان الحكومة القادمة ستكون أوسع، وفي حال تولي الحمد الله الحكومة فلديه توجه باستبدال وزراء المالية والثقافة والتربية والتعليم العالي.
ونفى المتحدث باسم حكومة الوفاق الوطني د. إيهاب بسيسو صحة الأنباء التي أوردتها صحيفة معاريف الإسرائيلية، والتي نسبت له أن ” تشكيل الحكومة سيكون دون ممثلين عن حركة حماس”.
وأشار د.بسيسو إلى أن تصريحاته مساء أمس، كانت واضحة، وأكدت بان لقاء رئيس الوزراء مع الرئيس اليوم سيحسم الجدل حول حكومة الوفاق الوطني، دون أن يتم الإشارة إلى طبيعة تشكيل الحكومة، معتبراً أن الخبر الوارد على “معاريف” هو تحريف لتلك التصريحات.

ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش اليوم الرئيس محمود عباس لعدم اتخاذ خطوات من جانب واحد بعيدا عن التوافق بحسب اقواله.
وجاء في بيان صحفي.. تابعنا في حركة الجهاد الأنباء المتداولة حول نية حكومة التوافق تقديم استقالتها وتشكيل حكومة جديدة ومن منطلق حرصها على سلامة العلاقات الوطنية والحفاظ على ما أنجز من توافقات سابقة رغم ما يعترض هذه التوافقات من عقبات وصعوبات فإن الحركة تؤكد على ضرورة الحفاظ على العلاقات الوطنية وصيانتها”.
وطالب البطش بالعودة السريعة للحوار والتشاور حول كافة القضايا بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني وقضيته.
أمين عام حركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، قال إن الحل السليم للازمة الحكومية والذي يستجيب للتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشعب الفلسطيني هو في تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية وقادرة ببرنامج موحد وبمشاركة الجميع، لافتا الى ان نجاح ذلك يتطلب ان يترافق تشكيل الحكومة مع تنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة الوطنية بما في ذلك انعقاد الإطار القيادي لتفعيل منظمة التحرير واستعادة دور المجلس التشريعي واحترام وتنفيذ قرارات لجنة الحريات.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *