الديمقراطية تحتفل بانطلاقتها الـ 47 بمسيرة ومهرجان مركزي برام الله

Nael Musa
Nael Musa 26 فبراير، 2016
Updated 2016/02/26 at 7:16 مساءً

177288285

رام الله – فينيق نيوز – أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى السابعة والأربعين لانطلاقتها بوقفة حاشدة ومهرجان خطابي نظمته، بعد ظهر الجمعة ، على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله ، وكان من المقرر ان تعقبه مسيرة على المدخل الشمالي لمدينة البيرة حيث حاجز مستوطنة “بيت ايل” العسكري.
وشارك قيادة الجبهة احتفالاتها المركزية بالذكرى حشد غفير من أعضاء وأنصار وكوارد الجبهة الى جانب قادة و ممثلو القوى الوطنية والإسلامية والأطر والاتحادات والفعاليات الشعبية.
ورفع المشاركون في الفعاليات الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الحمراء وصور القادة والشهداء والأسرى وبضمنهم الصحافي الأسير محمد القيق، ويافطات تمجد مناسبة ذكرى الانطلاقة ورددوا هتافات بهذا المعنى.
وعبر المشاركون الشوارع الرئيسية باتجاه مدخل مدينة البيرة الشمالي حيث اصطدمت المسيرة بحاجز للأمن الفلسطيني قالت الجبهة أن إفراده حالوا دون مواصلة المشاركين المسير في حادثة استنكرتها الجبهة

وألقى نائب الأمين العام للجبهة النائب قيس عبد الكريم (أبو ليلى) كلمة في الحشود على ميدان المنارة استهلها بتحية أرواح شهداء الجبهة والثورة والشعب بهذه المناسبة مؤكدا أن مناضلي الجبهة الديمقراطية سيواصلون المسيرة المباركة جنباً إلى جنب مع فصائل الحركة الوطنية حتى الحرية والاستقلال والعودة وتخفق رايات فلسطين في سماء القدس المحررة.

وأضاف: الجبهة الديمقراطية تحيي الذكرى الخالدة بفعالية من فعاليات الهبة الشبابية التي انطلقت لتشكل المقدمة لانتفاضة شعبية شاملة لن تتوقف إلا بكنس الاحتلال واقتلاع الاستيطان وتمارس دولة فلسطين سيادتها الكاملة على حدود الرابع من حزيران 67 بما فيها القدس العاصمة وليستعيد اللاجئون حقهم في العودة إلى ديارهم وفقاً للقرار 194.

ودعا أبو ليلى القوى الفلسطينية إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية والاستجابة لنداء الشباب المنتفض بإنهاء الانقسام والعودة إلى رحاب الوحدة بما يمكن من قيام قيادة وطنية موحدة للانتفاضة وتسليحها ببرنامج قادر على قيادتها نحو النصر.

وشدد على تنفيذ اتفاقات المصالحة بإقامة حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات شاملة للتجديد الديمقراطي لمؤسسات منظمة التحرير والسلطة الوطنية باعتباره أحد أبرز متطلبات تعزيز زخم الانتفاضة وتطويرها.

ودعا أبو ليلى إلى تطبيق قرارات المجلس المركزي التي أكدت عليها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بشان الاتفاقيات مع اسرائيل وتصعيد التحرك على المستوى الدولي لعزل إسرائيل ومحاسبتها على جرائمها بحق شعبنا وصولاً إلى فرض العقوبات عليها.

ورأى المسؤول أن المواجهة الفعالة للاحتلال تتطلب تعزيز لحمة المجتمع بتأمين الحقوق المعيشية للكادحين من أبنائه/ مؤكدا دعم الجبهة لحق المعلمين في الإضراب دفاعاً عن حقوقهم ومطالبهم المشروعة منتاقدا محولات منعم من الاحتجاج والاعتداء على حصانة وصلاحيات المجلس التشريعي داعيا الى وقف ما وصفه بملاحقة النائب نجاة أبو بكر واحترام حصانتها/، مشددا على ان احترام حريات وحقوق المواطنين هو الذي يضمن تعزيز لحمة المجتمع في مجابهة الاحتلال وهو الذي يشكل ضمانة الوحدة الوطنية.

وحيا أبو ليلى أسرى الحرية مشيدا بصمود الأسير القيق الذي قال انه اوشك ان يحقق الانتصار في معركة الأمعاء الخاوية لكسر الاعتقال الإداري وكل الأسرى الذين أضربوا تضامناً معه وفي مقدمتهم الأسير القائد سامر العيساوي مؤكداً ان يوم حريتهم وحرية شعبهم قريب

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *