الخارجية: إعدام الشريف يكشف حقيقة أخلاق جيش الاحتلال

Nael Musa
Nael Musa 27 مارس، 2016
Updated 2016/03/27 at 3:47 مساءً

thumb (1)

رام الله – فينيق نيوز – قالت وزارة الخارجية الفلسطينية ان مقاطع الفيديو التي تظهر إقدام جندي احتلالي على إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف (21 عاماً) في مدينة الخليل، اسقطت جميع شعارات قادة الاحتلال عن (أخلاقيات الجيش الإسرائيلي)، وأثبت بشكل قاطع حقيقة ما يواجهه الشعب الفلسطيني على يد آلة القتل الإسرائيلية التي نفذت عشرات الإعدامات الميدانية وتؤكد صدق الرواية الفلسطينية

وأدانت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأحد، بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة، والتصريحات والمواقف الإسرائيلية الرسمية التي تحاول الدفاع عن (أخلاقيات) جيش الاحتلال وأجهزته

وقالت انها  تعكس مدى انغماس أركان الائتلاف الحاكم في التطرف العنيف، والتحريض على العنف ضد الشعب الفلسطيني، وبما فيها تصريحات بنيامين نتنياهو، الذي قاد جوقة من اليمين المتطرف للدفاع عن الجلاد والقاتل، وعمليات البطش اليومية التي تمارسها قواته ضد الفلسطينيين، حيث رفض الانتقادات الموجهة لجيش الاحتلال، واصفاً إياه بـــ ( الأخلاقي )، داعياً إلى (توفير الدعم والمساندة) لجنود الاحتلال، وأدانت التصريحات العنصرية التي أطلقها وزير التعليم الإسرائيلي “نفتالي بنيت”، حيث قال: (إن الجندي ليس قاتلا)

وأكدت الوزارة في بيانها أن عملية إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف هي جريمة نكراء، باتت مألوفة منذ قرار حكومة نتنياهو الذي سمح لجنود الاحتلال إطلاق النار على الفلسطينيين لمجرد الاشتباه بهم، وتوفيرها لجميع أشكال الحماية للقتلة من الجنود والمستوطنين، سواء أكانت قضائية أو مالية أو معنوية، وهو ما يعكس مدى تغلغل أيديولوجيا التطرف العنيف داخل المجتمع الإسرائيلي، وفي أوساط المؤسسات الرسمية السياسية والقضائية والعسكرية، وهي أيديولوجية باتت تحرك منظومة تحريض متكاملة داخل إسرائيل تبيح قتل الفلسطينيين، وتتغذى من فتاوى الحاخامات المتطرفين، وعلى رأسهم الحاخام الأكبر (اسحق يوسيف) الذي أصدر فتوى تدعو إلى ( قتل أي فلسطيني يحمل سكيناً ).

وتابعت، إن حديث الاحتلال عن لجنة للاستماع للجندي القاتل، هي محاولة مكشوفة لامتصاص التداعيات والانتقادات الدولية لهذه الجريمة الوحشية، وسوف تؤول إلى ما آلت إليه عديد لجان التحقيق الصورية السابقة، التي إعتاد الاحتلال على تشكيلها بعد انفضاح أية جريمة يرتكبها ضد الفلسطينيين، بهدف الهروب من المساءلة والمحاسبة الدولية ومن دفع ثمن جرائمه، وهنا طالبت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات والمجالس الحقوقية والقانونية والإنسانية الدولية، وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية، بضرورة إجراء مراجعة قانونية دولية شاملة لجميع عمليات الإعدام الميدانية، للوقوف على حقيقة وملابسات تلك الجرائم، وتقديم المجرمين وقادتهم للمحاكم الدولية المختصة.

وجاء في البيان، إن الوزارة إذ تدعو منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والعربية، إلى إبداء المزيد من الاهتمام وتسليط الضوء على هذه الجرائم المتواصلة، وإثارتها بقوة في المحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان، فإنها تأخذ على عاتقها رفع هذه القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الدولية ذات الاختصاص.

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *