الحمد الله يطالب المانيا بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود 67 وعاصمتها القدس

Nael Musa
Nael Musa 31 مايو، 2015
Updated 2015/05/31 at 4:53 مساءً

16_17_16_31_5_20152
رام الله- فينيق نيوز – اختتم رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله مباحثاته مع ووزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير، برام الله، عصر اليوم الأحد ، بمؤتمر صحفي مشترك، أكد فيه الجانبان على حل الدولتين، وضرورة تمكين حكومة التوافق الوطني.
وذكر الحمد الله ضيفه والعالم بتأكيدات المجتمع الدولي الدائمة بشأن جاهزية مؤسسات الدولة الفلسطينية، معربا عن امله بأن تعترف ألمانيا بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، أسوة بالعديد من الدول والبرلمانات الأوروبية، لخلق مناخ مناسب لعودة المفاوضات وتحقيق حل الدولتين.
وأكد رئيس الوزراء التزام القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الكامل بمبدأ حل الدولتين، على حدود عام 1967 وبالمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ولكن بناء على معايير جديدة وجدول زمني محدد، مشددا على ايمان القيادة والشعب الفلسطيني بقيم السلام واحترام حقوق الانسان والتعايش.
وثمن الحمد الله الدعم الألماني للشعب الفلسطيني لا سيما المشاريع الحيوية، ودعم إعادة اعمار قطاع غزة، والذي يستهدف بالدرجة الأولى دعم برنامج الاونروا للمساعدات السكنية في القطاع، مجددا دعوته للدول المانحة الإيفاء بتعهداتها وبالضغط على إسرائيل لفك الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل وإلى الأبد.
وطالب الحمد الله المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لإلزامها بوقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني خاصة سياسة التهجير، لا سيما تلك التي تستهدف التجمعات البدوية، بمحيط القدس الشرقية، وفي جنوب الخليل.
وشدد على ضرورة العمل من خلال الإتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية على تمكين الحكومة من الاستفادة من الموارد الطبيعية في المناطق المسماة ‘ج’، والبالغة 63.9% من مساحة الضفة وإلزام اسرائيل بإزالة العقبات في وجه التنمية التي تستهدف المناطق ‘ج’، بما يتضمن ايضا المشاريع المنفذة من قبل الدول المانحة، معتبرا أن إعاقة الاستثمار في هذه المناطق يحد من النمو الاقتصادي ويزيد من نسبة البطالة، ويقوض فرص حل الدولتين.
16_17_16_31_5_20153
ودعا الى احباط المساعي الإسرائيلية لتصوير القضية الفلسطينية على أنها قضية انسانية، وحرف انظار العالم عن جوهر عملنا في ترسيخ ركائز الدولة المستقلة.
وأوضح الحمد الله ان المانيا تعتبر من اكبر خمس دول مانحة لفلسطين حيث تقدم سنويا ما مجموعه حوالي 150 مليون يورو إبشكل مباشر أو عبر الإتحاد الأوروبِي، شاكرا الحكومةَ والشعب الألماني على ما تقدمه من أجل بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية بشكل خاص، وحقوق الشعبِ الفلسطينيِ بشكل عام.
وكان رئيس الوزراء بحث التطورات السياسية والاقتصادية مع الوزير الألماني بحضور وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، وممثلة ألمانيا لدى فلسطين باربرا وولف.
وفي معرض رده على اسئلة الصحفيين أشار الحمد الله الى أن الحكومة تعمل بشكل حثيث من اجل حل كافة المسائل العالقة في قطاع غزة، وعلى رأسها قضية الموظفين، معتبرا أن غزة جزء اصيل من الدولة الفلسطينية، وأن المشروع الوطني لا يكتمل بدون قطاع غزة.
وأكد وزير الخارجية الألماني دعم بلاده لحكومة الوفاق الوطني، وأكد أن بلاده إلى جانب دول اوروبا تسعى لتكثيف دعمها لعملية اعادة الاعمار، من خلال حكومة الوفاق، مشددا على ضرورة فتح المعابر، واعطاء متنفس للمواطنين في غزة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *