الحكومة الفلسطينية تدعم ماليا تجمعا بدويا مهدد بالترحيل عن القدس

Nael Musa
Nael Musa 24 مايو، 2015
Updated 2015/05/24 at 3:17 مساءً

41
رئيس الوزراء يزور المضارب برفقة وزراء ومسؤولين دوليين للتضامن
رام الله – فينيق نيوز – قدمت الحكومة الفلسطينية، اليوم الأحد، 50 ألف دولار أمريكي، دعما حكوميا لتجمع بدو “أبو النوار” في القدس الشرقية الذي تهدد سلطات الاحتلال الإسرائيلي بطرد أبنائه من مناطقهم لصالح المخطط الاستيطاني في القدس المحتلة، المسمى” أي1″
وزار رئيس الوزراء رامي الحمد الله، اليوم، التجمع المهدد يرافقه عدد من الوزراء حشد كبير من ممثلي الدول الصديقة ومؤسسات الأمم المتحدة لإظهار التضامن مع أهالي التجمع الذي يبعد 6 كم شرق القدس المحتلة.
وابلغ الحمد الله الأهالي بتقديم الحكومة دعما بمبلغ 50 ألف دولار كمساعدة طارئة لتلبية احتياجات أهالي التجمع الذي يضم نحو 100 عائلة بدوية فلسطينية تقيم منذ خمسينيات القرن المنصرم على مساحة تقل عن 400 دونما من اراضي بلدة ابو ديس.
41_29_12_2
رئيس الوزراء، قال: جئتكم اليوم مع زملائي في حكومة الوفاق الوطني، ومع ، وحشد كبير من ومؤسسات الأمم المتحدة والدول الصديقة، لنسجل رسالة تضامن ودعم مع أبناء شعبنا في مضارب البدو، الذين يسطرون صمودا أسطوريا بطوليا، وهم يواجهون مخططات الترحيل والتهجير والاقتلاع.
ورافق رئيس الوزراء خلال جولته، ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين جون راتر، ومنسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جيمس راولي، ووزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، ووزير الصحة جواد عواد، ووزير الحكم المحلي نايف أبو خلف، وعدد كبير من القناصل والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية والشخصيات الاعتبارية.
وأضاف الحمد الله: أؤكد لكم أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، والحكومة، تتابع جهودها الحثيثة لتعزيز التدخل الدولي، لمواجهة مخططات تهجيركم وترحيلكم من أرضكم، والذي يشكل انتهاكا صارخا، لمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة.’
وتابع: أشد على أياديكم، فأنتم حراس أرضنا وهويتنا الوطنية، ولستم وحدكم في معركة، البقاء، والصمود، فشعبكم بأكمله يقف خلفكم ويساندكم، وستعمل حكومتكم، بكل طاقاتها، وبكافة الإمكانيات المتاحة، لتوفير ما يلزم لتنمية قدرتكم على الصمود والثبات، فأنتم تظهرون للعالم بأسره، أن في فلسطين شعبا متمسكا بالحياة والبقاء، وأن الإرادة الفلسطينية الصلبة في الصمود والثبات، لا تيأس ولا تشيخ.’
وقال الحمد الله: ‘إن ابناء شعبنا عازمون على البقاء والدفاع عن أرضهم وحقهم في الحرية والاستقلال’، مضيفا: ‘لن نستسلم لليأس على الرغم من الاحتلال، وسوف نستمر بالعمل من أجل السلام والحرية والاستقلال.’
وأوضح رئيس الوزراء أن إسرائيل تستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق المسماة (ج)، بما فيها 46 تجمعا للبدو، 70% منهم هم لاجئون أصلا، وتحاصرهم بالإخطارات والترحيل القسري عن أرضهم ومصادر رزقهم، وبهدم الممتلكات والمنشآت، بما فيها تلك التي تم بناؤها بتمويل من الدول والجهات المانحة.
41_29_13
وأشار الحمد الله إلى أن ‘الترحيل القسري الذي يتهدد أهلنا في هذه المناطق والتجمعات، يأتي لتنفيذ المشروع الاستيطاني التوسعيّ المعروف بـ’E1”، لانتزاع هوية القدس، واقتلاعها من محيطها الوطني والعربي، ومنع فرص تطورها ونموها الإقتصادي، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، مؤكدا أن المشاريع الاستيطانية تمنع فعليا قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا، ويقوض إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ومتوازنة، وينهي حل الدولتين.
وشدد رئيس الوزراء على أن المجتمع الدولي مطالب بإنهاء معاناة أهلنا البدو، وبإلزام إسرائيل بإنهاء استهدافها لهم، وتمكين الجهود الدولية من تعزيز صمودهم وبقائهم على الأرض، والحفاظ على حياة وثقافة البداوة، إحدى سمات التنوع الفلسطيني.
واشاد رئيس الوزراء بمواقف شعوب ودول العالم المتضامنة والداعمة لحقوقنا الوطنية المشروعة، وتابع.. اشكر الأصدقاء الذين رافقوني اليوم في هذه الجولة للتضامن مع أهالي ‘أبو النوار’، وأتمنى عليكم، أن تنقلوا لحكوماتكم وبرلماناتكم وشعوبكم، معاناة شعب فلسطين، وتوقه للحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال الإسرائيلي، وأن تساهموا بتعزيز صمود تجمع ‘أبو النوار’ وتثبيتهم في أرضهم.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *