الحكومة السودانية تؤدي اليمين أمام البشير والسلام على رأس أولويتها

نائل موسى
نائل موسى 8 يونيو، 2015
Updated 2015/06/08 at 3:57 مساءً

rr1-780x370
الحكومة الاكبر.في البلاد .. 31 وزيرا و35 وزير دولة و 5 مساعدين من 20حزبا

الخرطوم – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – أدى أعضاء الحكومة السودانية الجديدة، اليمين الدستورية امام الرئيس عمر حسن البشير، بغياب مساعد اول رئيس الجمهورية المعين حديثاً الحسن الميرغني عن الحزب الاتحادي الديمقراطي “الاصل” ووزيرين.
وشمل اداء القسم نائبي رئيس الجمهورية ومساعدي الرئيس والوزراء الاتحاديين وولاة الولايات.
وعزا الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل، غياب الحسن الميرغني عن اداء القسم الى مغادرته “لاسباب طارئه” لمدينة سنكات شرقي البلاد.
فيما قالت مصادر ان غياب وزير التجارة، منصور العجب- عن الحزب الاتحادي- جاء بسبب اقامته بالعاصمة البريطانية، لافته الى ان العجب تفاجأ باختياره وزيرا وربما يعود للبلاد قريبا لتولى مهامه”. فيما غاب وزير التعاون الدولي عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن اداء القسم.

وكان الرئيس البشير اعلن عن تشكيل حكومة جديدة هي الأكبر في تاريخ البلاد بمشاركة 20 حزبا سياسيا وشملت تغييرات في وزارات الدفاع الشؤون الخارجية والنفط.

وأصدر البشير مراسيم دستورية بتعيين 31 وزيرا و35 وزير دولة في الوزارة الجديدة، وتعيين خمسة مساعدين. فيما أطاح التعديل بوزير الخارجية علي كرتي ، ونقل وزير الدفاع واليا للخرطوم.

وأصدر البشير مرسومين بتعيين الفريق أول ركن بكري حسن صالح نائبا أول لرئيس الجمهورية، وحسبو محمد عبد الرحمن نائبا للرئيس ، و محمد الحسن نجل زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد عثمان الميرغني مساعد أول له، وتعيين أربعة مساعدين آخرين.

واختار الفريق أول مصطفى عبيد وزيرا مكلفا للدفاع، وابقى على الفريق أول عصمت عبد الرحمن وزيرا للداخلية ، وقلد إبراهيم غندور المساعد السابق للرئيس حقيبة الخارجية خلفا لكرتي .

وزير الخارجية الجديد إبراهيم غندور، قال عقب المراسم : أن “تشكيل الحكومة خلال وقت وجيز يؤكد حرص القيادة على عدم حدوث فراغ في الدولة”.
اشار مساعد رئيس الجمهورية، جلال يوسف الدقير، الى إن السلام يمثل اول أربعة محاور مهمة خلال الفترة المقبلة بجانب تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز علاقات السودان في المحيط العربي والإقليمي والدولي والاستمرار في الحوار لحل قضايا السودان الأساسية.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *