“الجنايات” تحيل للمفتى 11متهما بمذبحة ستاد بورسعيد بجلسة أبكت دفاع الطرفين

Nael Musa
Nael Musa 19 أبريل، 2015
Updated 2015/04/19 at 6:35 مساءً

resize
القاهرة – فينيق مصري – كتبت ريحاب شعراوي – قررت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار محمد السعيد، اليوم، إحالة أوراق 11 متهما للمفتى، وتحديد جلسة 30 مايو للحكم، في قضية مذبحة إستاد بورسعيد، والتى راح ضحيتها 74 من ألتراس النادي الأهلي عقب نهاية مباراة بالدورى عام 2012.
وأمرت المحكمة بسرعة إلقاء القبض على المتهمين الهاربين وحظر النشر فى القضية لحين صدور الحكم. وذلك في جلسة غاب عنها أهالي الألتراس أو أسر المتهمين. وبكاء فيها فريقا هيئة الدفاع عن المتهمين والضحايا.
ويبلغ عدد المتهمين 73 بينهم 9 قيادات أمنية بمديرية أمن بورسعيد، و3 من مسؤولى النادى المصرى.
وبين الذين قضى بإحالة أوراقهم للمفتى، 10 متهمين محبوسين احتياطيا على ذمة القضية، و5 متهمين مخلى سبيلهم على ذمة القضية، ومتهمين هاربين.
وابقي المتهمين بعد الحكم داخل القفص – ولأول مرة- بسبب الإعياء الشديد وفقدان الوعى، الذى أصاب بعضهم.
وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد قضت فى 9 مارس 2013 بالإعدام بحق 21 متهما فى قضية “استاد بورسعيد”، وبالسجن المؤبد 25 عاما بحق 5 متهمين، والسجن 15 عاما لـ 10 آخرين بينهم عبد الله سمك، مدير أمن بورسعيد الأسبق. وبالسجن 10 سنوات بحق 6 متهمين، و5 سنوات لمتهمين اثنين، وسنة مع الشغل لمتهم، فيما أصدرت أحكاما بالبراءة بحق 28 متهما.
وكانت طعنت النيابة العامة المصرية فى براءة 28 متهما وطعن المتهمون عَلى أحكام الإدانة، وقضت محكمة النقض بقبول الطعون وإعادة محاكمة جميع المتهمين.
وجهت اتهامات تتعلق بارتكاب جنايات “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل والشروع فيه، بأن قام المتهمون بتبييت النية وعقد العزم على قتل بعض جمهور فريق النادى الأهلى ”الألتراس” انتقاما منهم لخلافات سابقة.
وبعد صدور الحكم انتشرت قوات الشرطة بكثافة فى شوارع بورسعيد ومحيط المؤسسات والمناطق الحيوية، فيما دارت دوريات شوارع المحافظة لتأمينها تحسباً لحدوث أى أعمال عنف.
محامى شهداء مذبحة بورسعيد محمد رشوان، قال ، اعتبر القرار انتصار للعدل والحق، بعدما قال الكثيرون إن القضية تم التلاعب بها، ولكن قرار المحكمة أثبت العدل. وتابع إحالة 11 من المتهمين إلى فضيلة المفتى وحجز القضية للحكم فى جلسة 30 مايو هو جزاء الصابرين، ويوضح المجهود الرائع الذى قامت به النيابة العامة فى القضية ويدحض جميع الشائعات التى قيلت عن القضية.
وأضاف الحكم جاء لأهالى الشهداء بحقهم ونصفهم لالتزامهم بطريق العدالة، ولم يتخذوا طريق التظاهرات والاعتصامات، واثقين فى عدالة الله ثم المحكمة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *