التنفيذية تحدد مصير الحكومة الليلة والصالحي يقترح حكومة وحدة وطنية

نائل موسى
نائل موسى 22 يونيو، 2015
Updated 2015/06/22 at 5:45 مساءً

images
رام الله – فينيق نيوز – تجتمع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير(الساعة التاسعة والنصف الليلة) برئاسة الرئيس محمود عباس وبحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله لبحث مصر حكومة التوافق الوطني وامكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وتشير التوقعات الى ان يقدم رامي الحمد الله استقالة الحكومة، قبل ان يتسلم كتاب تكليف تشكيل الحكومة الجديدة، وسط توقعات بعدم مشاركة حماس في حكومة الوحدة المقبلة
مصدر مطلع قال ان الرئيس عباس معني بالموقف السياسي للحكومة اكثر من اية حكومة سابقة، لانه سيخوض بها معارك قانونية في اروقة الامم المتحدة والمحافل الدولية، لتحقيق نزع الشرعية عن الاحتلال واستصدار قرارات دولية هامة مثل تحديد جدول زمني لانتهاء الاحتلال .
وكان الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي، قال إن عدة سيناريوهات مطروحة لتشكيل الحكومة المقبلة، لكنه طالب بحكومة وحدة وطنية ترأسها شخصية مستقلة، وتضم القوى والفصائل، بما فيها حماس.
الصالحي قال لتلفزيون وطن، ، “إذا كان العالم يريد تهدئة وإنهاء الحصار وإعادة الإعمار ونحن نريد ذلك، فمن المنطقي أن تنتزع الذرائع، ويقال أن الفلسطينيين مستعدون لتشكيل هذه الحكومة”.
وأضاف: هذه الحكومة تعمل على تعزيز الوضع الداخلي، ورفع الحصار وإعادة الإعمار وتشرف على تهدئة متفق عليها فلسطينياً في إطار مشروع موحد، وتتحمل المسؤوليات لحين إجراء الانتخابات”.
وأوضح الصالحي أن كافة الفصائل ترى أن الحكومة السابقة استنفدت دورها وأخفقت في حتى في الضفة الغربية. وتقليص عدد الوزراء مسَ بتقديم الخدمات في الضفة والقطاع، إضافة إلى استقالة بعض الوزارء، لذلك كان من المنصف أن تستقيل”.
وبخصوص انهاء الإنقسام وتشكيل حكومة الوحدة، قال الصالحي “إذا كان هناك رفض من قبل أي طرف في تحقيق المصالحة، يجب أن يقال أن هذا الطرف يعطل الإنقسام”.
واعتبر أن المباحثات غير المباشرة الجارية بين حماس ودولة الاحتلال برعاية أطراف دولية لبحث هدنة، يعني أن قطاع غزة سيصبح كياناً مستقلاً، ما يجهض قيام الدولة الفلسطينية.
وقال إن حماس أبلغته أن كل ما يتم تداوله حول الهدنة غير صحيح، غير أن تصريحات للقياديين أحمد يوسف وأسامة حمدان، تحدثت عن محادثات و”دردشات” مع الإسرائيليين.
وقال الصالحي ان عدم ثقة المواطنين بفصائل المنظمة، يعكس ضيق متنامي حول الوضع السياسي الفلسطيني للفصائل والقوى جميعها، إضافة لاستمرار الانقسام وتابع.. الفصائل تحاول أن تركز جهدها في كل القضايا، لكن لا يمكن حلها دون إنهاء الانقسام الذي سعت فصائل المنظمة لإنهائه، ولم تكن طرفاً فيه.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *