التحرير الفلسطينية: ذكرى استشهاد أبو العباس سيبقى نبراسا للحرية والخلاص

Nael Musa
Nael Musa 7 مارس، 2016
Updated 2016/03/07 at 10:02 مساءً

224213

رام الله – فينيق نيوز – احيت جبهة التحرير الفلسطينية الذكرى السنوية الثانية عشر لاستشهاد أمين العام الاسبق المؤسس والقائد الوطني والقومي الكبير محمد عباس أبو العباس الذي استشهد في زنازين الغزو الأمريكي للعراق

وجاء في بيان وزعته الجبهة اليوم الاثنين، اثنى عشر عاما مرت، والجريمة فصولها البشعة مازالت شاخصة أمام أعيننا، حين أقدمت قوات الغزو الأمريكي للعراق وبالتواطؤ مع الموساد الإسرائيلي، على اغتيال (أبو العباس) في سجنه ببغداد، بعد اقل من عام على اعتقاله بعملية عسكرية استعراضية نفذتها صنوف الأسلحة الأمريكية من طائرات ودبابات وقوات نخبة ومارينز، لصناعة انتصار وهمي تغطي به فشلها وخيبتها ومازالت تجر بذيولها.
واضافت اليوم مع مرور الذكرى الأليمة على قلوبنا، وقلوب أبناء شعبنا وامتنا وأحرار العالم، نؤكد بان اغتيال (أبو العباس)، بهذه الطريقة البربرية، ما كان ليتم، لولا المكانة التي كان يمثلها في إطار حركة التحرر الوطني، وما امتلكه من نهج كفاحي جسد عمق العلاقة بين القضية الفلسطينية، وحاضنتها القومية، ومضامينها وأبعادها الإنسانية النبيلة.
وجاء في البيان هذه وغيرها من جرائم الاغتيال البشعة التي ارتكبت بحق القادة وفي مقدمتهم الرئيس الراحل ياسر عرفات، وأبو علي مصطفى، وماجد أبو شرار، وغسان كنفاني، وناجي العلي، وأبو إياد، وأبو الهول وغيرهم الكثير، عدا عن قافلة الشهداء من أبناء وبنات شعبنا اللذين يقتلون يوميا بدم بارد. لن تمر بدون حساب أو عقاب طال الزمان أم قصر.
ونشير بهذه المناسبة باعتزاز وشموخ، إلى أن شعبنا الذي أنجب هؤلاء القادة الرجال، ما زال يصنع المستحيل بصموده الأسطوري، وتحديه وإصراره على مواصلة مسيرة الشهداء، حافظا وصاياهم، مجددا العهد على المضي قدما على دربهم حتى تحقيق الأهداف التي قضوا دونها.
وقالت: نحن في الجبهة ، أبناء ورفاق الفارس أبو العباس، و القادة الشهداء طلعت يعقوب، وأبو احمد حلب، وفؤاد زيدان أبو العمرين، وحفظي قاسم أبو بكر، وسعيد اليوسف، وأبو العز، ومروان باكير.. والقافلة الطويلة، سنبقى الأوفياء لمبادئهم، ماضون على دربهم،

واضافت اليوم نشعر بحجم وفداحة هذا الغياب القسري، خاصة وانه تميز بصوابية رؤيته، وصلابة مواقفه، وقدرته العالية على الإمساك بزمام المبادرة، خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة، والتحديات المصيرية التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية، بسبب شراسة العدوان الاحتلال الاستيطاني الاستعماري على الأرض الفلسطينية، والانحياز الأمريكي المطلق للاحتلال، وعجز المجتمع الدولي، وما تعانيه المنطقة العربية من ظروف استثنائية.
وعملا بالنهج الوحدوي الذي توسم به ( أبو العباس)، وشكل علامة بارزة لشخصيته الوطنية والقومية، فإننا لا نرى وسيلة للخروج من هذا المأزق الذي يواجه المشروع الوطني، إلا بتجذير مسيرة كفاحنا التحرري ضد الاحتلال الاستعماري العنصري، واستنهاض طاقات شعبنا،، وتطوير أدواتنا الكفاحية، واستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام البغيض في الساحة الفلسطينية، والذي عملنا ومازلنا نعمل بكل جهدنا مع كافة مكونات ساحتنا الوطنية من قوى وفصائل وأحزاب وفعاليات نضالية ومؤسسات مجتمع مدني، لتحقيقه وفق الاتفاقات الوطنية الشاملة وعلى رأسها اتفاق القاهرة، حتى يتمكن شعبنا من مواجهة التحديات الماثلة أمامه، ومواصلة مسيرة كفاحه التحرري، ومقاومته الوطنية الباسلة بكافة أشكالها، لتحقيق أهدافه في الحرية والعودة إلى دياره التي شرد منها تنفيذا للقرار الاممي 194، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *