التحرير الفلسطينية تلتقي قيادة حركة امل في اقليم جبل عامل

نائل موسى
نائل موسى 25 أغسطس، 2015
Updated 2015/08/25 at 7:40 مساءً

15_36_14

بيروت – فينيق نيوز – إستقبل المسؤول الاعلامي في اقليم جبل عامل في حركة امل صدر الدين داوود في مكتب الحركة في صور، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة بحضور عضو قيادة حركة امل عباس عيسى ورئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه، وجرى البحث في آخر المستجدات السياسية على الساحتين اللبنانية والفلسطينية والعربية.
وقال الجمعة بعد اللقاء ان لقاءنا مع الاخوة في حركة امل هو تأكيدا على التضامن مع الحركة والشعب اللبناني بمناسبة ذكرى تغيب امام المحرومين السيد موسى الصدر ورفيقيه الذي حمل قضية فلسطين في قلبه ووجدانه، ونحن نستحضر قائدا واماما خارج الحدود والزمن، قائدا كان يتطلع دوما الى كرامة الانسان وحريته مؤكدا وقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته، لافتا ان جريمة تغيب الامام الصدر هي جريمة ضد الانسانية عموما والشعب الفلسطيني واللبنانيين خصوصا.
وثمن الجمعه مواقف الرئيس نبيه بري في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها المنطقة ودعمه لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
ورأى الجمعة ان حكومة الاحتلال تحاول خلق الذرائع من اجل تصعيد عدوانها على الشعب الفلسطيني ومقدساته، من خلال ممارسة إرهاب الدولة المنظم، وخير دليل على مخططات حكومة الاحتلال، انها تأتي في ظل انحياز امريكي للاحتلال وصمت عربي ودولي.
واكد على اهمية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بعد تقديم عدد من اعضاء اللجنة التنفيذية استقالاتهم من اجل انتخاب لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير وضخ دماء جديدة في المجلس الوطني ورسم رؤية نضالية متكاملة لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.
ولفت الجمعة ان القوى الظلامية التي تختبئ وراء الدين في مخيم عين الحلوة تنفذ أجندات خارجية وتتآمر على الشعب الفلسطيني من أجل تنفيذ مخطط تأمري هدفه تهجير الشعب الفلسطيني وانهاء اسم المخيم بما يشكل من رمزية لحق العودة، مؤكدا على موقف جبهة التحرير الفلسطينية المتمثل بحرصها على مسيرة السلم الأهلي في لبنان، وحماية الوجود الفلسطيني في لبنان والتزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والانظمة اللبنانية لحين عودته، وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية في اطار حماية امن المخيمات وصون استقرارها وقطع الطريق على كل العابثين بأمن شعبنا ومصالحه واستقراره.
بدوره رحب داوود بوفد الجبهة والحضور ورأى ان الامام الصدر حذر بأقواله من خطر اسرائيل ونشوء اسرائيليات تشبه عنصرية اسرائيل، ولفت الى اهمية استنهاض القوى من خلال تعزيز الوحدة والخروج من متاهات الطائفية والمذهبية الضيقة كما اكد الرئيس نبيه بري في مواقفه، والوقوف في وجه الفتنة والتفتيت والانقسام، وقال ان قضية فلسطين ستبقى قضيتنا وقضية كل الشرفاء في العالم وهي تحتل مكانة خاصة بفكرنا ودورنا، ودعا الى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الخيار الرئيسي في مقاومة الاحتلال ومشاريعه العنصرية، مشددا على اهمية صون امن المخيمات لان ما جرى في مخيم عين الحلوة يمس الشعب الفلسطيني وقضيته، مؤكدا على العلاقة التي تربط حركة امل مع كافة الفصائل الفلسطينية.
من جانبه اكد فقيه ان تغيب سماحة الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه هي نتيجة مواقف سماحته في وجه مخططات العدو الصهيوني، من خلال جهده ووقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وخاصة عندما قال ساحمي بعمامتي وعبائتي القضية الفلسطينية، مشيرا الى اهمية تطوير وتعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية لمواجهة كل التحديات، والعمل على إيلاء الجهود الكبيرة لتخفيف المعاناة عن الاخوة الفلسطينين في لبنان.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *