التحرير الفلسطينية تعاهد بمواصلة الدرب حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت لأجلها

نائل موسى
نائل موسى 26 أبريل، 2015
Updated 2015/04/26 at 4:29 مساءً

16
رام الله – فينيق نيوز – أكدت جبهة التحرير الفلسطينية تمسكها بالثوابت والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ودفاع عن المشروع الوطني، بكافة اشكال المقاومة المشروعة، مجددة الدعوة لانهاء الانقسام البغيض واستعادة وترسيخ الوحدة الوطنية.
واضافت في بيان سياسي وزعه المكتب الاعلامي اليوم لمناسبة( اليوم الوطني للجبهة) الذي يصادف غدا 27 نيسان استمرارها على درب الشهداء من قادتها والقيادة والشعب الفلسطيني حتى دحر الاحتلال.
وقالت نحتفي بـ(اليوم الوطني)، وهو ذات اليوم المشرق من ربيع 1977، الذي جسد فيه مناضلو الجبهة، ومقاتلوها بمعارك الدفاع عن شعبنا، المعنى الحقيقي للانتماء للثورة، والوفاء لشهدائها، وتكريس مبادئها، والدفاع عن المشروع الوطني، والتمسك بثوابت وحقوق شعبنا.
وجاء في البيان تطل المناسبة المجيدة، وأرضنا تحت نير احتلال استعماري استيطاني عنصري وفاشي، توغل حكوماته بنهجها العدواني الإجرامي، وتمعن في التنكر لحقوق شعبنا الوطنية، مرتكبة أبشع المجازر، وجرائم الحرب، ضاربة عرض الحائط بكافة القوانين وأعراف الشرعية الدولية.
وفي ذات الوقت تمر قضيتنا الوطنية بمرحلة صعبة ومعقدة، بسبب سياسات الاحتلال االإجرامية التوسعية ضد الأرض والشعب والأسرى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، في ظل دعم وانحياز أمريكي أعمى، وعجز دولي، وانشغال المنطقة العربية ودولها وشعوبها بصراعات داخلية دموية غير مسبوقة.
وتطل، وساحتنا تعاني من تداعيات الانقسام البغيض، الذي يسعى البعض لتكريسه، ومحاولة ترسيمه بإقامة إمارة، أو دولة مسخ في قطاع غزة، خدمة لمصالحه الضيقة، وأجندات غير ذي صلة، وذلك بالرغم من الجهود الوطنية الحثيثة التي تبذل لتنفيذ آليات اتفاقات المصالحة الشاملة، وما تمخض عنها من تشكيل لحكومة الوفاق الوطني، التي لم توفر جهدا إلا وتبذله لتنفيذ المهام المكلفة بها، والقيام بعملها، وأداء واجبها اتجاه شعبنا، رغم العقبات والعراقيل التي توضع في طريقها.
وتطل المناسبة، وشعبنا يواجه تحديات مصيرية في مخيمات اللجوء والشتات، حيث يتعرض لاستهداف مباشر في وجوده، وبهجّر قسرا بعيدا عن وطنه، لطمس هويته الوطنية، وإضاعة حقه المشروع في العودة، وليس أدل على ذلك أكثر مما هو حاصل اليوم في مخيم اليرموك الذي هجّر أكثر من 90% من سكانه
وأضافت الجبهة رغم إدراكنا لمخاطر الواقع المظلم، فإننا وبحكم إيماننا المطلق بعدالة قضيتنا الوطنية، وبحتمية انتصار الإرادة والرواية الفلسطينية فاننا نرى النور في نهاية النفق.
ورأت الجبهة في يومها محطة نضالية، تقف فيها إجلالا لأرواح شهداء الجبهة، وفي مقدمتهم المؤسسون لهذه التجربة الوطنية الرائدة، القادة الأمناء العامون الثلاثة (طلعت يعقوب، ومحمد عباس أبو العباس، وأبو احمد حلب)، و شهداء شعبنا قادة ومناضلين، وعلى رأسهم الرئيس الرمز الشهيد الراحل (ياسر عرفات)، معاهده على الوفاء لعهدهم ولمبادئهم وتضحياتهم والجرحى والاسرى.
وجددت التمسك بثوابت وحقوق شعبنا في الحرية، وعودة شعبنا اللاجئ إلى مدنه وقراه، تنفيذا للقرار ألأممي 194، وتقرير المصير، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وطالبت بالإسراع بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة باعتبارها صمام الأمان محذرة ان شعبنا لن يقف مكتوفا الأيدي إذا ما استمر هذا الانقسام، ولن يقبل بأية دعوات مشبوهة، أو مخططات لتكريسه. وتعهدت ببذل الجهد المخلص، إلى جانب فصائل العمل الوطني، لإنهاء هذه الحالة الشاذة والطارئة على شعبنا وتاريخنا الوطني
ورأت ان المدخل، هو تمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء عملها اتجاه شعبنا في قطاع ورفع العقبات التي تضعها حركة حماس أمامها، لإعادة الاعمار وفتح المعابر، وحل قضايا الموظفين العالقة، ودمج المؤسسات، وصولا إلى إجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.
واكدت على حق شعبنا في مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة بكافة أشكالها ضد الاحتلال، ونواصل نضالها في إطار الحركة الوطنية، تحت راية منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، من اجل تجذير المقاومة الشعبية الباسلة، وتصعيدها، وتطوير وسائلها وأدواتها الكفاحية، وتوسيع رقعتها لتشمل حتى تحقيق النصر الناجز ودحر الاحتلال، ودعم حركة مقاطعة الاحتلا، مؤكدة على أهمية الإسراع بتنفيذ قرارات المجلس المركزي في دورته الأخيرة، وخاصة وقف التنسيق الأمني، والتحلل من اتفاقات باريس الاقتصادية.
ومواصلة المعركة السياسية والدبلوماسية، لاستكمال انضمام دولة فلسطين لكافة المؤسسات والمواثيق والمعاهدات الدولية، والإسراع بتقديم ملفات جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا أمام الجنايات الدولية.
ودعت الى تجنيب مخيمات اللجوء والشتات، الصراعات العربية الداخلية، وتحيده وعدم زجه في اتونها، من منطلق الموقف الفلسطيني المعلن، بنأينا عن التدخل بأي شان عربي داخلي.
وطالبت بوقف استهداف المخيمات، والحفاظ على شعبنا وتأمينه وتوفير الرعاية له وإغاثته، إلى حين العودة إلى وطنه وأرضه وممتلكاته في فلسطين، ودعت المجتمع الدولي وعلى رأسها مجلس الأمن، ووكالة الغوث الدولية، للوقوف أمام مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية والإنسانية اتجاه شعبنا، وما يواجهه من مخاطر في مخيمات اللجوء والشتات، وأمام ما يواجهه من عدوان الاحتلال

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *