البورصة المصرية تنهار وتخسر 14.5 مليار جنيه وتوقعات بتعافي قريب

Nael Musa
Nael Musa 23 أغسطس، 2015
Updated 2015/08/23 at 7:35 مساءً

436
القاهرة – فينيق نيوز – كتبت ريحاب شعراوي – خسرت البورصة المصرية نحو 15 مليار ونصف المليار جنيه من رأسمالها السوقى خلال جلسة التداول، اليوم الأحد، في حدث وصفه محللون اقتصاديون بانهيار تسبب بخسارة معظم المستثمرين جانبًا كبيرًا من أموالهم فى 4 ساعات.
وعزا محللون التراجع لأسباب رئيسية معظمها خارجية، وأهمها حرب الأسعار بين الصين وأمريكا، خصوصًا ما يتعلق بسعر صرف اليوان ، وانهيار أسعار النفط، الذي أدى إلى تراجع تصنيف المملكة العربية السعودية إلى سلبى بدلا من مستقر.
المحلل الفنى أحمد فؤاد، عزا التراجع الحاد خلال الأيام الماضية، لأسباب داخلية فى السوق المصرى وأخرى خارجية، موضحًا أن الداخلية تدور حول الإجراءات الأخيرة بالتحفظ على أموال رجال أعمال منتمين لجماعة الإخوان الإرهابية، احترازيا حتى ينتهى التحقيق فى مصادر وصرف هذه الأموال. والضعف الكبير فى السيولة بالسوق وضعف أحجام التداول، وحالة من عدم الثقة بعد تعرض أسهم كبيرة كان يعول عليها المستثمرون إلى تراجع حاد بمجرد طرحها على عكس المتوقع ومنها سهم “إعمار مصر”.
انهيار مؤشرات البورصة.. ورأسمالها يخسر 15.4 مليار جنيه فى أربع ساعات ونصف.. ومحللون: السوق المصرى ضحية حروب النفط وأزمة اليوان الصينى والتصنيف السلبى للسعودية.. وعودته مرهونة برجوع “الأموال الساخنة”

والاسباب الخارجية برأي فؤاد فكان على رأسها أزمة اليوان، واحتمال حدوث حالة ركود عالمى بسبب تراجع النمو فى الاقتصاد الصينى ثانى أكبر اقتصاد فى العالم، والتراجع الحاد فى الأسواق الخليجية، و الأمريكي والأوروبى، وهو ما يفسر النزيف الحاد فى السوق المصرى حيث يستحوذ المستثمرون العرب والأجانب على 30% منه.

ورأى محمد صالح، المحلل المالى، إن السبب هو ضغط مبيعات المستثمرين الأجانب والعرب والمستمر منذ أكثر من 6 جلسات متتالية.

وأضاف صالح أن ما يدعم هذا التحليل هو هبوط مؤشر سوق الأسهم السعودى صباح تعاملات اليوم الأحد أكثر من 5% ليسجل أدنى مستوى فى ثمانية أشهر مع استمرار هبوط النفط وبعد تعديل مؤسسة فيتش النظرة المستقبلية للسعودية إلى سلبية من مستقرة مع تأكيد التصنيف الائتمانى عند ???AA???.
وتوقعت المؤسسة أن يؤدى تمويل العجز إلى تآكل الاحتياطيات الكبيرة للمملكة والتى تعد الداعم الرئيسى لتصنيفها الائتمانى.
كما تراجع الخام الأمريكى يوم الجمعة الماضى عن 40 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ الأزمة المالية لعام 2009 وسط مؤشرات على تخمة المعروض بالولايات المتحدة وبيانات ضعيفة للإنتاج الصناعي الصينى ليسجل النفط أطول موجة خسائر أسبوعية فى نحو ثلاثة عقود.
ورغم الخسائر الضخمة التى تعرض لها رأس المال السوقى للشركات المقيدة بالبورصة والتى تجاوزت الـ56.2 مليار جنيه خلال 6 جلسات فقط، توقع صلاح حيدر المحلل الفنى أن تشهد البورصة تصحيحا إيجابيا كبيرا، تعود على أثرة لمستوياتها الطبيعية ، بمجرد أن تنتهى تداعيات الأزمة الصينية وأسعار النفط.
وأوضح حيدر أن أسعار أسهم جميع الشركات المقيدة وصلت إلى مستويات سعرية متدنية جدا وأصبحت جاذبة للشراء.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *