البرلمان المصري يسقط عضوية “نائب التطبيع” بـ 467 صوتا مقابل 17

Nael Musa
Nael Musa 2 مارس، 2016
Updated 2016/03/02 at 8:28 مساءً

5432umb (3)
\
القاهرة – فينيق مصري – اسقط مجلس النواب المصري باغلبية ساحقة اليوم الأربعاء عضوية النائب البرلماني توفيق عكاشة بعد استضافته السفير الإسرائيلي في منزله.

وايد إسقاط العضوية 467 نائبا من إجمالي 595 بينما رفض 17 عضوًا وتغيب عن التصويت 70 نائبًا تم النداء عليهم بالاسم، وبذلك اكتمل نصاب إسقاط العضوية الذي يتطلب موافقة 399 نائبا.

أقسم النائب هشام مجدى، بالطلاق، أثناء التصويت على إسقاط عضوية توفيق عكاشة، قائلًا: “عليّ الطلاق بالتلاتة لو ما فيه غيرى في المجلس هيوافق على إسقاط العضوية برضه هوافق”.

وكان مجلس النواب، رفض في الجلسة اليوم الأربعاء، توصية اللجنة الخاصة التي تشكلت للتحقيق مع عكاشة لاستضافته السفير الإسرائيلي في منزله، بشأن إيقافه لمدة دورة الانعقاد المقرر لها عامًا واحدًا، وقرر التصويت على إسقاط عضويته.

وقالت داخل مجلس النواب أن الإعلامي عكاشة استقبل خبر إسقاط عضويته بالصدمة والدهشة التي تمثلت في صمته التام عن الحديث. وأشارت المصادر أن «عكاشة» كان متواجدًا في بهو المجلس وحاول مرارًا الدخول لقاعة المجلس لتقديم اعتذار ولكن الأمن منعه وسط تذلل للأعضاء الذين كانوا متواجدين خارج القاعة لمحاولة التوسط له للدخول وتقديم الاعتذار.

وأوضحت المصاد أن الإعلامي المثير للجدل غادر مجلس النواب بهدوء تام، رفضا الإدلاء بأي تصريحات ولم يرد على اسأله الصحفيين سوى بـ «لا تعليق».

كان مجلس النواب، قد وافق في جلسته المنعقدة اليوم الأربعاء، برئاسة الدكتور على عبد العال على إسقاط العضوية عن النائب توفيق عكاشة بعد أن رفض النواب توصية اللجنة الخاصة بحرمانه من حضور جلسات دور الانعقاد الحالى.

وطالب الدكتور على عبد العال، الأمن بغلق أبواب القاعة الرئيسية لمجلس النواب لعدم خروج النواب من القاعة عند التصويت نداء بالاسم لإسقاط عضوية النائب توفيق عكاشة.

وطالب عبد العال النواب بالتحلي بالشجاعة لمواجهة الرأي العام المصري عند إسقاط العضوية، داعيًا النواب إلى مراعاة المصالح العليا للبلاد والمصلحة الوطنية لمصر وأن يصوت الجميع بضمير وطني.

جاءت تعليمات رئيس مجلس النواب بغلق أبواب القاعة بعد أن تلاحظ له محاولة عدد من الأعضاء مغادرة القاعة الرئيسية مع بدء النداء بالاسم للتصويت، الأمر الذي دفع الدكتور علي عبد العال إلى المطالبة بإغلاق أبواب القاعة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *