البرلمان الليبي الناتو يتحمل مسؤولية تفاقم الأوضاع بليبيا

Nael Musa
Nael Musa 12 يونيو، 2015
Updated 2015/06/12 at 4:32 مساءً
اجتماع للحلف الاطلسي
اجتماع للحلف الاطلسي

طرابلس – القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – وكالات – حمل متحدث باسم البرلمان الليبى، اليوم الجمعة، ” حلف الناتو” العسكري الغربي وحدة مسؤولية تفاقم الأوضاع فى ليبيا وما بغلت اليوم في البلاد.
و في تعقيب على مسؤول بالحلف الغربي القى فيها باللائمة على جامعة الدول العربية بشان تدهور الأوضاع في ليبيا قال المتحدث فرج هاشم: تحميل المسؤولية لجامعة العربية محاولة خبيثة لغسل أيدي الناتو من فشله فى عملياته العسكرية فى ليبيا
ولفت الى ان الجامعة العربية طلبت من الناتو التدخل لإنقاذ المدنيين أثناء الثورة، لكن الحلف الأطلسي عمد الى تدمير قدرات الجيش الليبى تماما، والبنية التحتية للبلاد.
وأضاف الناتو يحاول الهروب من مسئوليته من تفاقم الأوضاع فى ليبيا وحالة التخبط والصراع السياسى الذى حدث فى البلاد عقب ثورة 17 فبراير، مؤكدا أن الجامعة العربية لديها رغبة جادة وحقيقية فى حفظ أمن واستقرار ليبيا.
وأكد أن نية حلف الناتو مترجمة فى ما ورد فى المسودة الرابعة من الحوار السياسى التى صدرت منذ أيام ، التى تدل على عدم وجود نية حقيقة من قبل الناتو لدعم قيام مؤسسات الدولة الليبية كى يعم الأمن والاستقرار فى البلاد.

وكان مسؤول في الناتو قال ان الجامعة العربية تتحمل مسئولية ما حدث فى ليبيا لأنها رفضت وجود سفن للناتو أو قوات على الأرض وطلبت أن يتم التعامل عن طريق الطيران فقط، لافتا إلى أنه اجتمع بالمسئولين بالجامعة العربية بالقاهرة بعد طلبها من الحلف بالتدخل لشرح ضرورة وجود وقوات على الأرض وكان الرد ” والشعوب العربية لن تقبل بوجود قوات الناتو على أرض عربية”.
وأكد أن الدول الـ28 الأعضاء فى حلف الأطلسى لم يكونوا مقتنعين بالتدخل فى ليبيا لأن العرب سيفهمون أهداف الناتو خطأ وسيقولون إن الغرب يتدخل فى ليبيا، ولذلك كان هناك 3 أسس تم اشتراطها للتدخل وهى طلب رسمى من الجامعة العربية، ولوقف قتل المدنيين وأن تتم الضربات على أساس قانونى بقرار من مجلس الأمن،
. وكشف المصدر عن أن حكومة على زيدان التى تشكلت فى ليبيا طلبت من الحلفاء أن يتدخلوا لمساعدتهم فى بناء البنية الدفاعية العسكرية ومقاومة الإرهاب وتدريب القوات إلا أن تدهور الأوضاع الأمنية وتغيير الحكومة حال دون ذلك.
وحول القضية الفلسطينية، أوضح المصدر أن الناتو ليست ضلعاً فى القضية الفلسطينية، إلا أن هناك إيمانا بأن إسرائيل تحتل فلسطين، والأمر ليس نزاعا على أرض، مؤكداً أن حل الدولتين هو الأساس وإذا تحقق سيحقق الاستقرار للمنطقة.
وأشار إلى وجود تعاون بين مصر وحلف الناتو فى مجال ضبط أمن الحدود وهذا لا يعنى أن يذهب الناتو إلى سيناء بقواته لحماية الحدود ولكن يتم إيفاد خبراء للتعاون مع المختصين فى مصر فى هذا المجال.
و أكد المصدر أن الإرهاب وانتشار السلاح غير المشروع والنزاعات التى تخرج عن نطاق السيطرة وجرائم الإنترنت كلها تحديات تمثل أرضية مشتركة للتعاون بين مصر والدول العربية وحلف الناتو، مشددا على أن الحلف ينظر إلى علاقته بمصر بأنها علاقة ثنائية تبادلية والمصلحة المشتركة هى الأساس.
وحول تهريب السلاح والإرهابيين لداعش عبر الحدود التركية وأوضحت أن هناك عملا مشتركا مع تركيا لمقاومة تدفق الإرهابيين إلى سوريا والعراق إلا أنها التمست العذر لتركيا حيث إنها -وفقا للمسئولة – لا تستطيع التحكم فى كل الحدود وهناك من يفلت ويعبر للمشاركة فى العمليات الإرهابية.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *