الادعاء البلغاري: لا علامات عنف على جسد النايف؟! ولجنة التحقيق الفلسطينية تصل الأحد

Nael Musa
Nael Musa 27 فبراير، 2016
Updated 2016/02/27 at 1:06 مساءً

986959

رام الله – صوفيا – فينيق نيوز – قال الادعاء العام البلغاري ان علامات او إشارات عنف على جسد الاسير المحرر “عمر النايف زايد” الذي وجد الجمعة “ميتا” في حديقة سفارة فلسطين في العاصمة صوفيا.
ولجأ النايف وهو قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الى سفارة بلاده منتصف كانون اول الماضي تحاشيل لمذكرة توقيف بحقه من قبل الأمن البلغاري، اثر مطالبات حكومة الاحتلال الاسرائيلي بتسليمه لها بزعم انه فار من سجنها مطلع تسعينيات القرن الماضي، وهو ما رفضه عمر والشارع الفلسطيني الرسمي والشعبي والاهلي الذي واصل التنديد متهما اسرائيل باغتياله.
وجاء في بيان للناطقة باسم الادعاء البلغاري: “ابلغنا ممثل السفارة الفلسطينية ان عمر وجد مقتولا في حديقة السفارة وقد ظهرت على جسده علامات عنف،، “لكننا لم نجد أي علامات عنف على الجثة”
وأضافت: ” اعلنت النيابة العامة نيتها التحقيق في الحادث لمعرفة اذا تم دفعه من شرفة السفارة او انه سقط من احد طوابع البناية، لان الجثة وجدت في ساحة السفارة”.
النائب العالم البلغاري سوتري تيستروف، قال: ” النايف كان حيا حين وصل طاقم الإسعاف إلا انه فارق الحياة بعد وقت قصير من وصول الإسعاف”.
وتوقع الادعاء تحقيقا صعبا وذلك لعدم وجود كاميرات امن في مبنى السفارة غير المحمي او المحروس من قبل الامن البلغاري.

السفير أحمد المذبوح
من جانبه قال سفير دولة فلسطين لدى بلغاريا د. أحمد المذبوح لـ معا أن مسؤول الإدارة في طاقم السفارة توجه إلى عمله صباحاً وتفاجئ بوجود النايف ملقى على الأرض، ينزف وما زال يتنفس، فاتصل بالاسعاف فوراً وحضر ونقل النايف إلى داخل السفارة وبدأ بإجراء الإسعافات الاولية لكنه سرعان ما فارق الحياة.
وأكد السفير المذبوح أنه لم يكن هناك أي أثار للضرب أو طعنات سكين أو رصاصات على جسد النايف، وهذا ما قاله الطب الشرعي البلغاري، مطالباً بتوخي الدقة والحذر في ما ينشر حول ظروف وفاة النايف، لحين صدور تقرير لجان التحقيق.
السفير قال: طوال هذه الفترة الماضية اقام عمر في أحدى غرف السفارة، وتم حمايته ولم يتعرض لأي مضايقات تهديد حياته.

وحول عدم وجود حراسات ونظام أمن وحماية في السفارةقال السفير قبل 6 سنوات صدر قرار من وزارة الخارجية البلغارية بناء على دراسة بسحب الحراسات عن السفارات التي لم تتعرض منذ 20 عاماً لأي اعتداء، وعليه سحبت الحراسات عن سفارة فلسطين هناك.

وذكر أيضا أنه لا يوجد كاميرات مراقبة حول مبنى السفارة حتى يتم العودة لها ومعرفة ما جرى.
وأشار السفير إلى أنه ومنذ وصول الاسير النايف إلى مبنى السفارة، تم ارسال أكثر من طلب لجهات الاختصاص في السلطات البلغارية لإعادة الحراسات للسفارة، فكان ردهم أنه لا يوجد أي تهديد حقيقي يستدعي ذلك وأن أمنهم يتابع ويفحص جميع الاوضاع الامنية.

ولفت المذبوح إلى أن وفداً أمنياً فلسطينياً كان قد وصل إلى السفارة في بلغاريا بالأيام الماضية؛ لوضع دراسة وخطة حول إعادة ترتيب إجراءات الامن في السفارة.
السفير قال: نحن بانتظار وصول لجنة التحقيق الفلسطينية الأحد المقبل للبدء بالتحقيق رفقة لجان التحقيق البلغارية.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *