الاحتلال يعتقل جنديا أعدم بدم بارد جريحا بالخليل ووزير الصحة الفلسطيني يندد بالجريمة

نائل موسى
نائل موسى 24 مارس، 2016
Updated 2016/03/24 at 5:11 مساءً

ا3cbaddfd

 

 

اسعاف الاحتلال يتجاهل الجريحن الفلسطينيين

رام الله – فينيق نيوز – اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، اعتقال جنديا  ظهر في شريط مصور  وهو يعدم جريحا فلسطينيا وسط مدينة الخليل  بإطلاق الرصاص على راس الشاب وهو ملقى على الارض  من مسافة صفر

وزعمت ناطقة باسم جيش الإحتلال  ان “الجيش يرى بان في هذا الحادث انتهاكا خطيرا لقيم وسلوك ومعايير العمليات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، وان الشرطة العسكرية بدأت التحقيق واعتقل الجندي المتورط بالحادث”.

وكانت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي اعلنت في وقت سابق الخميس مقتل فلسطينيين بعدما طعنا جنديا بسكين ما ادى الى اصابته بجروح طفيفة في تل رميدة في الخليل  جنوب الضفة الغربية.

ونشرت منظمة بتسيلم الإسرائيلية المدافعة عن حقوق الانسان وصحافيون فيديو للحادث في تل رميدة.تحت عنوان “جندي اسرائيلي يطلق النار على شاب فلسطيني يرقد على الارض مصابا”،

ويظهر في شريط الفيديو سيارات اسعاف اسرائيلية تصل الى المكان وتنقل الجندي المصاب اصابة طفيفة، في حين لا تلفت الى فلسطينيين ممددان على الأرض.  وفي هذه الأثناء يطلب احد الجنود من السيارة الرجوع قليلا لتغطية اطلاق النار على راس الشاب الفلسطيني الملقى ارضا. اعقبه صوت الرصاص ثم يرتفع راس الشاب قليلا ويسقط ارضا مع إطلاق النار.

وقالت بيتسيلم “ان الفيديو يظهر تجاهل الاسعاف لمصابين خطرين ومعالجة فقط مصاب باصابة طفيفة”.

وزير الصحة

من جانبه اعتبر وزير الصحة جواد عواد، إعدام قوات الاحتلال لشابين بدم بارد في الخليل خرقا فاضحا وفادحا للقانون الدولي الإنساني، ولاتفاقيات جنيف التي تنص على حماية المصابين وتقديم العلاج اللازم لهم.

وذكر وزير الصحة في بيان صحفي كيف أن إسرائيل كانت قد هاجمت طواقم الإسعاف الفلسطينية، مدعية أنها لم تقدم الإسعاف والعلاج  لمستوطنين تعرضوا لإطلاق نار نهاية 2015، وقد تبين زيف هذه الادعاءات، مضيفا: واليوم يُكشف القناع عن إجرام جديد سيهز ضمير كل إنسان على وجه هذه الأرض، وذلك بعد رصد جريمة الخليل.

وقال: إن هذا المقطع دليل دامغ على ارتكاب جنود الاحتلال إعدامات ميدانية لم توثقها الكاميرات بحق المدنيين الفلسطينيين.

وأردف، إن كاميرات الفيديو رصدت اليوم، قيام جندي إسرائيلي بإطلاق النار بشكل مباشر على رأس الشاب عبد الفتاح الشريف (21 عاما) وهو مصاب وملقى على الأرض، فيما لم تستطع رصد كيفية استشهاد الشاب الثاني وهو رمزي القصراوي التميمي (21 عاما)، والذي يرجح أن يكون أعدم بالطريقة ذاتها.

وتابع: إنه ومن خلال المقطع يظهر عدد من الجنود والمستوطنين يغلقون آذانهم قبل إطلاق الجندي للنار على الشاب الجريح، وهو ما يؤكد أن الجنود والمستوطنين كانوا على علم مسبق بنية الجندي ارتكاب الجريمة.

وناشد وزير الصحة دول العالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية العمل بشكل جدي وفعال على حماية المدنيين الفلسطينيين من رصاص الاحتلال وإجرامه.

 

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *