الاحتلال يصعد مرة أخرى من سياسة اعتقال التجار على معبر ايرز

Nael Musa
Nael Musa 30 أغسطس، 2015
Updated 2015/08/30 at 3:33 مساءً

view_1420832191

غزة – فينيق نيوز – قال مركز أسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال صعدت مؤخرا من عمليات اعتقال التجار الفلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر بيت حانون, وذلك بعد أن تراجعت بشكل واضح خلال الشهور الماضية.
وأوضح الناطق الاعلامى للمركز الباحث “رياض الأشقر” بان الاحتلال كان قد نفذ هجمة شرسة ضد التجار الغزييين طالت 21 منهم خلال الثلث الأول من العام الحالى, أطلق سراح بعضهم بينما لا يزال الغالبية منهم معتقلين, حيث اصدر الاحتلال بحقهم لوائح اتهام تتضمن تهريب مواد ممنوعة، والتعاون مع فصائل المقاومة.
وأشار الأشقر إلى انه منذ شهر ابريل وحتى بداية أغسطس لم تسجل اى حالة اعتقال لتجار، بينما عاد لاعتقال التجار بداية أغسطس الحالي حيث قام مؤخرا باعتقال التاجر سامي طبش (52 عاما) وهو في طريقه إلى الضفة الغربية، وسبقه بأسبوع اعتقال التاجرين ” وائل عادل عودة”, و” زياد الكتناني”,, وهما تجار مواد البناء وكلاهما من حي الشجاعية بغزة، وذلك أثناء اجتيازهما المعبر في طريقهما إلى الضفة الغربية، ليرتفع عدد التجار الذين تم اختطافهم منذ بداية العام 24 تاجراً.
واعتبر الأشقر ادعاءات الاحتلال واتهامه لعدد من التجار الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم بالتعاون مع حماس وتهريب مواد ممنوعة تستخدم في عمليات التصنيع العسكري يأتي لتبرير اعتقال هؤلاء التجار دون مبرر قانوني لتشديد الخناق الاقتصادي والحصار على القطاع، وخاصة أنهم حصلوا على تصاريح بالتنقل عبر معبر بيت حانون، وذلك لا يتم إلا بعد تحرى أمنى واسع عن هؤلاء التجار وضمان عدم ارتباطهم بأي تنظيم فلسطيني.
وقال الأشقر بان الاحتلال حول معابر قطاع غزة إلى مصايد لاعتقال أبناء القطاع، الذين يضطرون إلى المرور عبرها لاحتياجهم للسفر والعلاج والتجارة، ولم يسلم من الاعتقال المرضى الذين يحتاجون الى عمليات في مستشفيات الضفة والقدس، وكذلك مرافقيهم, ولا حتى العاملين في المؤسسات الدولية حيث اعتقل الاحتلال قبل يومين ” ربيع مصطفى الملاخي” وهو يعمل في مؤسسة ميرسي كور الدولية، دون أسباب.
وطالب الأشقر المنظمات الدولية بالتدخل لمنع تحويل الاحتلال لغزة إلى سجن كبير, ومعابره الى أماكن لاعتقال الفلسطينيين الذين يتنقلون عبرها, والتدخل من اجل الإفراج عن التجار الذين تم اعتقالهم عبر معبر بيت حانون دون تهمة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *