الأسد يهنئ إيران باتفاق الملف النووي ويعتبره نقطة تحول كبرى

Nael Musa
Nael Musa 14 يوليو، 2015
Updated 2015/07/14 at 3:38 مساءً

بشار4

دمشق – فينيق نيوز – هنا الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، القيادية الإيرانية (حليفته الرئيسية في المنطقة) بالتوصل الى اتفاق نهائي بشان الملف النووي، معتبرا ذلك “نقطة تحول كبرى في تاريخ ايران والمنطقة والعالم”.
جاء ذلك في برقيتي تهنئة أرسلهما الاسد الى أرسلهما إلى المرشد الأعلى علي خامنئي ونظيره حسن روحاني وكشفت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” عن مضمونها. وقال فيهما ان “توقيع هذا الاتفاق يعتبر نقطة تحول كبرى في تاريخ ايران والمنطقة والعالم واعترافا لا لبس فيه من دول العالم بسلمية البرنامج النووي الايراني”.
وجاء في البرقية الموجهة إلى الخامنئي: يسرني وقد حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الانتصار العظيم بالتوصل إلى الاتفاق النهائي مع مجموعة “خمسة زائد واحد” بشأن الملف النووي الإيراني أن أعرب باسم الشعب العربي السوري وباسمي لسماحتكم وللشعب الإيراني الشقيق عن أحر تهاني القلبية وخالص مباركتي لكم بهذا الإنجاز التاريخي.
وأضاف لا شك أن هذا الاتفاق هو تتويج لصمود الشعب الإيراني بكل أطيافه وتوجهاته في وجه العقوبات الظالمة والتي ورغم قساوتها حولها الشعب الإيراني العريق إلى فرصة لتعزيز مقدراته الذاتية والارتقاء بأبحاثه وجامعاته وإنجازاته إلى أن وصل مرحلة يعترف له العالم برمته بما حققه وأنجزه
.وأشار الأسد في البرقية إلى أن توقيع هذا الاتفاق يعتبر نقطة تحول كبرى في تاريخ إيران والمنطقة والعالم واعترافا لا لبس فيه من دول العالم بسلمية البرنامج النووي الإيراني الذي يضمن الحفاظ على الحقوق الوطنية لشعبكم ويؤكد سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستقلال قرارها السياسي.
وتابع نحن مطمئنون إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتابع وبزخم أكبر دعم قضايا الشعوب العادلة والعمل من أجل إحلال السلم والاستقرار في المنطقة والعالم مجددا له التهاني الحارة ومن خلالكم للوفد الإيراني المفاوض.
في البرقية للرئيس روحاني: قال يسرني وقد تم الإعلان عن توقيع الاتفاق النهائي أن أتقدم باسم الشعب العربي السوري وباسمي من فخامتكم ومن الشعب الإيراني الشقيق بتهاني القلبية متمنيا لكم المزيد من النجاح وللشعب الإيراني المزيد من الرفعة والعزة.
وقال الأسد في البرقية: إن التوصل إلى توقيع اتفاق نهائي حقق للشعب الإيراني حقه بامتلاك التكنولوجيا النووية السلمية بل وعزز دائما إمكانية ضمان الحقوق الوطنية لشعبكم بعد أن شهد العالم مصداقية الجمهورية الإسلامية ومنعة شعبها ومفاوضيها وحكومتها
وأضاف إن التوقيع على الاتفاق يعتبر منعطفا جوهريا في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلاقاتها مع دول المنطقة والعالم ولا شك لدينا أن القادم من الأيام سيشهد زخما في الدور البناء الذي لعبته الجمهورية لدعم حقوق الشعوب وإرساء أسس السلام والعلاقات الودية بين الدول لما فيه خير البشرية جمعاء
وتوصلت طهران والدول الست الكبار، لاتفاق سيخفف العقوبات الاقتصادية على طهران، مقابل عدة بنود، أهمها السماح بالتفتيش على منشآتها النووية وهو اتفاق وصفه رئيس وزراء اسرائيل بانه خطأ تاريخي

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *