اعتقال 2400 فلسطيني بشهرين والاحتلال يفتتح قسمين بسجن النقب

Nael Musa
Nael Musa 28 نوفمبر، 2015
Updated 2015/11/28 at 12:58 مساءً

2313
رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي2400 فلسطينيا نصفهم من الأطفال، منذ بداية تشرين الأول المنصرم وفق إحصائية نشرتها اليوم السبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية
جاء الإعلان عن الحالات الاعتقالية في وقت افتتحت إدارة مصلحة سجون الاحتلال مؤخرا قسمين جديدين من الخيام في سجن النقب، لاستيعاب الاعداد الكبيرة من المعتقلين، يفتقرنان الى الاحتياجات الاساسية بحسب مركز أسرى فلسطين للدراسـات
ودعت الهيئة في بيان صحفي، وزعته لمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف الاحد الأمم المتحدة، إلى الاسراع في توفير الحماية الدولية ، خاصة للاسرى في سجون الاحتلال.
وطالبت بإرسال لجان تحقيق أممية، للتقصي حول جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وانتهاكات جسيمة ترتكب بحق الاسرى في السجون وخلال الاعتقال، بما ينتهك قرارات الامم المتحدة وميثاقها والقانون الدولي الانساني وكافة الاعراف الانسانية.
وقالت الهيئة الاسرى إن حكومة الاحتلال تمارس سياسة العقاب الجماعي بحق شعبنا، وتشن حملات اعتقال واسعة في مختلف المحافظات، مشيرة إلى أن هذه الحملات تستهدف الاطفال القاصرين (اقل من 18 عاما).
وأضافت أنه منذ بادية الحراك الشعبي تصاعدت وتيرة الاعتقالات الادارية ليصل العدد الى ما يقارب 500 معتقل اداري، وشمل ذلك اسرى من القدس وقاصرين واسرى من أراضي الـ48.
ولفتت إلى أن عدد الأسرى الذين ما زالوا قيد الاعتقال في السجون وصل الى ما يقارب 7000 اسير واسيرة فلسطينية من بينهم 430 طفلا قاصرا، و40 أسيرة.
وقالت الهيئة ان حملات الاعتقال، خاصة ضد الاطفال جاءت بقرار سياسي رسمي من حكومة الاحتلال، وبتحريض عنصري من قبل مسؤولين إسرائيليين ودينيين.
وذكرت هيئة الاسرى أن (20) اسيرا واسيرة اعتقلوا بعد اصابتهم برصاص جنود الاحتلال، وما زال عدد منهم يعالج في المستشفيات الاسرائيلية.
وقالت إن اسرائيل تتصرف كدولة فوق القانون وتستبيح دماء أبناء شعبنا الفلسطيني وحقوق الاسرى، وتضع لجرائمها غطاء قانونيا من خلال تشريعات عنصرية وجائرة وبغطاء من قضاتها ومحاكمها العسكرية، بما فيها المحكمة العليا.
وأوضحت أن اسرائيل وحكومتها رفعت الحصانة عن الاطفال سواء في الاعتقال او المحاكمات غير العادلة ، وبذلك فإن الطفولة الفلسطينية مستهدفة بشكل اساسي في حملات الاعتقال.
كريم يونس
وفي سياق آخر، ودعا عميد الاسرى وأقدمهم كريم يونس، في رسالة الى المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان، إلى إسقاط عضوية إسرائيل من الامم المتحدة، باعتبارها ما زالت دولة محتلة، تمارس اطول احتلال في التاريخ، وتنتهك قرارات وميثاق الامم المتحدة.
وقال يونس في رسالته لمناسبة يوم التضامن، إن القواعد الاساسية التي أرستها احكام وقوانين حقوق الانسان، بما في ذلك اتفاقيات جنيف الاربع والعديد من المواثيق والمعاهدات الدولية تستند الى احترام حقوق الانسان، ولكن حكومة اسرائيل تنتهك حقوق الانسان الفلسطيني بشكل ممنهج وكسياسة رسمية وترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
وأضاف أن حكومة اسرائيل تزج الاسرى في سجون داخل اسرائيل بما يخالف اتفاقيات جنيف، وتتعامل مع الاسرى كمجرمين وعلى اساس قوانينها العسكرية وليس وفق القانون الدولي، وتجردهم من مكانتهم القانونية كأسرى حرية محميين بموجب القانون الدولي الانساني.
وقال ان ممارسات اسرائيل تجاه الاسرى، التي اصبحت جزءا من الثقافة الاسرائيلية وتتمأسس قانونيا وسلوكيا من خلال قوانين وتشريعات جائرة عديدة صادقت عليها الحكومة الاسرائيلية تنتهك حقوق
مركز أسرى فلسطين
من جانبه دعا مركز أسرى فلسطين للدراسـات، المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية وفى مقدمتها الصليب الأحمر، بالضغط على الاحتلال لتوفير مستلزمات الأسرى في سجن النقب وتوفير الملابس والاغطيه مع دخول فصل الشتاء.
وقال المدير الاعلامى للمركز الباحث “رياض الأشقر” ياعني الأسرى في سجن النقب مع دخول فصل الشتاء اشد المعاناة، نظرا للأجواء الباردة التي تتميز بها المناطق الصحراوية، مع وجود نقص شديد في الملابس والأغطية الشتوية ووسائل التدفئة.
وأشار الأشقر إلى أن سلطات الإحتلال لا تسمح بإدخالها للأسرى إلا بكميات محدودة جدا لا تكفي حاجتهم، مؤكدا أنها تمنع شراء بعض تلك الأصناف من الاحتياجات من الكنتين أو السجن، وأن ما يتوفر تكون أسعاره مرتفعة بشكل كبير.
وبين أن السجن فيه بعض الأقسام من الخيام وأنها لا تقي برد الشتاء، موضحا أن العديد منها قديم ومهترئ، ما يؤدى لدخول مياه الأمطار إلى الخيام، والتي تسبب إتلاف أغراض الأسرى وملابسهم، ويعرضهم للخطر من حدوث حرائق نتيجة ماس كهربائي، لوجود أسلاك مكشوفة داخلها.
وقال الأشقر إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية افتتحت مؤخرا قسمين جديدين من الخيام في سجن النقب، وهما قسمي (9،10) لاستيعاب الاعداد الكبيرة من المواطنين المعتقلين، مبينا أن كل قسم يضم 120 اسيرا. وهي تفتقر لمستلزمات الأسرى الأساسية من الأغطية والملابس، بسبب اعتقالهم الحديث، ومنع إدخال الملابس والأغطية لهم عبر زيارات ذويهم، مبينا أنهم من سجن مجدو وعوفر ومراكز توقيف وتحقيق أخرى.
وطالب المركز بضرورة حماية الأسرى في السجون كافة والنقب خاصة، من الظروف القاسية التي تنتظرهم مع دخول فصل الشتاء ، والعمل على توفير كل ما يلزمهم من أغراض تقيهم البرد والمطر والأمراض.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *