اصابة العشرات بمسيرات ذكرى استشهاد المناضلة الأمريكية راشيل كوري غرب رام الله

نائل موسى
نائل موسى 18 مارس، 2016
Updated 2016/03/18 at 4:37 مساءً

 

راشيل3

 

رام الله – فينيق نيوز – أصيب اليوم الجمعة، عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب والإسرائيليين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرات الجمعة الأسبوعية في  بلدتي نعلين وبلعين ، غرب رام الله

أصيب العشرات بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مشاركتهم في مسيرة بلعين الأسبوعية، عندما  أمطرت قوات الجيش الإسرائيلي المتظاهرين بالرصاص المعدني  المغلف والقنابل الغازية

وقد انطلقت المسيرة من مركز القرية وبمشاركة أهالي القرية وأصدقائهم النشطاء الدوليين والإسرائيليين الذين يرفضون الاحتلال بكافة أشكاله، وقد رفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الشهيدة المناضلة الاممية المدافعة عن الإنسانية راشيل كوري إحياء ووفاء لذكرى استشهادها الثالثة عشرة حينما تصدت لجرافات الاحتلال التي كانت تهدم المنازل والاحياء في مدينة رفح عام2003.

وزار القرية وفدا نرويجيا وقد استمع إلى شرح واف عن تجربة بلعين في مقاومة الجدار والاستيطان، وقد عبر الوفد عن إعجابه ودعمه لنموذج بلعين في مقاومة الاحتلال، حيث شارك بعد ذلك في المسيرة الشعبية.

و في نلعين انطلقت المسيرة من وسط البلدة قبيل صلاة الظهر وصولا إلى الأراضي القريبة من منطقة إقامة جدار الضم والتوسع العنصري، حيث أدى المشاركون صلاة الجمعة.

وحمل المشاركون في المسيرة صور الشهيدة راشيل كوري الأميركية الجنسية، في ذكرى مرور 13 عاما على استشهادها، وصور الناشط الأميركي كريستن أندرسون الذي أصيب على أرض نعلين بقنبلة غاز صاروخية في 13 آذار 2009 وما زال يعاني بسببها من شلل رباعي.

وأكد عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة نعلين محمد عميرة، أن ما زاد عدد المصابين بحالات الاختناق، هو استخدام الاحتلال لقذائف الغاز المساة بالصاروخ والتي تصل إلى مدى كبير يصل لأكثر من ألف متر.

وقال هذا النوع من القنابل انهمر هذا اليوم بكثافة على منازل المواطنين، منها بيت مصطفى رشيد عميرة(83 سنة)، ومنزل المواطن أحمد عميرة، وبيت المواطن سامي عميرة، حيث تسبب ذلك بإصابة السكان بحالات اختناق شديدة وبإضرار كبيرة في هذه المنازل.

وأردف: حدثت مواجهات بعد انتهاء صلاة الجمعة في الأراضي الزراعية الواقعة جنوب البلدة، حيث استهدف الاحتلال المسيرة السلمية بالغاز السام وقنابل الصوت، وما ساهم في ازدياد وتيرة المواجهات تمكن عدد من الفتية والشبان من اختراق الحصار الإسرائيلي والوصول إلى منطقة إقامة جدار الضم العنصري، ووضع الأعلام، وإشعال النار بإطارات السيارات في تحد واضح للاحتلال، وللتعبير عن رفضهم للجدار والاستيطان.

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *