اسرائيل تصادر ارض خاصة قرب الأقصى بالقدس المحتلة

نائل موسى
نائل موسى 16 أغسطس، 2015
Updated 2015/08/16 at 1:34 مساءً

4601
القدس – فينيق نيوز – استولت “سلطة الطبيعة” الإسرائيلية، اليوم الأحد، على أرض تعود لوقف عائلتي الأنصاري والحسيني المقدسيتين، قرب مقبرة باب الرحمة الملاصقة لسور المسجد الأقصى المبارك.
وشرع موظفو “سلطة الطبيعة” ترافقهم طواقم تابعة لبلدية الاحتلال بوضع أسلاك شائكة حول الأرض لفصلها عن المقبرة في وقت فرض فيه جنود وشرطة الاحتلال، طوقا عسكريا محكماً حول المنطقة.
وتبلغ مساحة الأرض وفق مركز معلومات وادي حلوة نحو 7 دونمات، وتعود للمواطنين بهائي الأنصاري وبشر الحسيني
قال المالكون ان سلطة الطبيعة اقتحمت الأرض دون سابق إنذار، وقد توجه محامي العائلة لمحكمة الاحتلال لإيقاف العمل بالأرض.
وقال المحامي محمد وليد عليان، ان سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية تدعي أنها تقوم بوضع الأسلاك الشائكة حول الأرض لمنع امتداد القبور باتجاهها، حيث تنوي إنشاء مشروع “حديقة عامة” في المنطقة.
وتدعي سلطة الطبيعة أنها تعمل بصورة قانونية وحصلت على القرار منذ ثلاثة أشهر،فيما قال المحامي عليان أنه طلب منها إبراز القرار الذي يسمح لها بالعمل.معتبرا ما جرى داخل الأرض بانه اعتداء على مساحة واسعة من أملاك خاصة لعائلتي الحسيني والأنصاري، حيث تم اقتحام الأرض والعمل فيها دون علم أصحابها، وهذا يتنافى مع القانون الإسرائيلي ، والذي يفيد بأنه لا يمكن لأي جهة مصادرة (أي عقار) دون إبلاغ أصحابه.
وأوضح أن العمال أوقفوا العمل بصورة مؤقتة، بعد أن أنهوا وضع الأسلاك الشائكة حول أجزاء كبيرة من الأرض، لحين إحضار أمر المحكمة الذي تدعي سلطة الآثار حصولها عليه.
وتزعم سلطة الآثار حسب المحامي عليان، أنه يجري بناء قبور في أرض مخطط لها بأن تصبح حديقة عامة، ولذلك قامت بوضع الأسلاك وتحديد الأرض، وفصلها عن مقبرة ‘باب الرحمة’ الملاصقة لها.
ويسود توتر محيط المقبرة بعد تجمهر المواطنين حول قوات الاحتلال التي استدعت تعزيزات إضافية.
واستنكر عضو اللجنة التنفيذية، رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير أحمد قريع، استيلاء الاحتلال على الأرض الملاصقة لمقبرة باب الرحمة، مقابل سور المسجد الأقصى من الجهة الشمالية الشرقية.
وحذر قريع من خطورة ما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي في المدينة المقدسة، التي تسابق الزمن لنهب الأراضي وتهويدها والسيطرة عليها، بهدف إقامة المستوطنات غير الشرعية عليها، رافضا بشدة استهداف الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك ومحيطه، واقتحام باحاته وتهويده وسرقة الأراضي المجاورة له، بهدف تطويقه بالمستوطنات والتضييق على المواطنين المقدسيين وتهجيرهم خارج حدود مدينة القدس.
ودعا قريع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية للنظر بعين الخطورة والجدية إلى ما يجري بحق الشعب الفلسطيني وأرضه، من تهويد وقتل وتشريد وممارسة الإرهاب والتحريض من قبل حكومة الاحتلال، وقال: إن الصمت المريب حيال ما يجري في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك سيزيد من تمادي حكومة الاحتلال في تصعيد ممارستها للعنف والقتل بحق شعبنا ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وخاصة استهدافها للمدينة المقدسة وللمسجد الأقصى المبارك.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *