استشهاد الطفل نصاصرة بزعم محاولة طعن بنابلس والإعلام العبري يفند رواية “غيفاتي”

نائل موسى
نائل موسى 17 ديسمبر، 2015
Updated 2015/12/17 at 5:47 مساءً

87
نابلس – فينيق نيوز – اعدم جنود من لواء المشاة “غيفاتي” سيئ السمعة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، طفلا من بلدة بيت فوريك بزعم محاولة طعن جنود على حاجز حوارة العسكري قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية في رواية فندتها المواقع العبرية.
وقال شهود عيان ان جنود الاحتلال اطلقوا النار الطفل عبد الله حسين أحمد نصاصرة (15 عاما) ‬ وتركوه ينزف مانعين المواطنين وسيارات الاسعاف من الاقتراب منه قبل احتجاز الجثمان بعد استشهاده.
واكدت مصادر فلسطينية رسمية وطبية استشهاد نصاصرة ما يرفع عدد الاطفال الذين قتلهم الاحجتلال منذ كانون اول الماضي الى 26، وإجمالي عدد الشهداء الى 126. في وقت كانت فيه نابلس تستعد لوداع الشهيدة سماح عبد المؤمن في بلدة عمورية.
ونقلت مواقع إخبارية عبرية عن جيش الاحتلال زعمه أنه أثناء قيام جنود من لواء “جفعاتي” بتفتيش مركبات فلسطينية اقترب إليهم فتى “مشهرا سكينا” فأطلقوا النار عليه، في وقت قالت فيه صحف عبرية على مواقعها الإلكترونية بضمنها معاريف أن الجنود “أطلقوا النار على فلسطيني اقترب منهم لمجرد الاشتباه بأنه ينوي تنفيذ عملية طعن؟!.. . وانه بعد أن أطلقوا النار عليه “وجدوا بحوزته سكينا”؟!.
وكانت قوات الاحتلال أطلقت النار ايضا على الطفل عبد الرحمن اياد جبور (15 عاما)، من بلدة سالم شرق نابلس، ما أدى لإصابته برصاصتين في الساقي وقامت باعتقاله قبل ان يتدخل الارتباط العسكري الفلسطيني في نابلس وينكمن من تامين الإفراج عن الطفل نقله إلى مشافي المدينة لتلقي العلاج. وفي نابلس ايضا
اصيب الشاب حامد دراغمة، من قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، أبالرصاص الحي في الساق، خلال مواجهات على مدخل القرية.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *