استشاري فتح يختتم دورة اجتماعاته العاشرة برام الله

نائل موسى
نائل موسى 30 مارس، 2016
Updated 2016/03/30 at 6:29 مساءً

استشاري فتح

رام الله – فينيق نيوز –  اعرب المجلس الاستشاري لحركة “فتح”، اليوم الأربعاء، عن القلق البالغ من انسداد الأفق السياسي جراء سياسات الاحتلال، وأكد على اهمية التحرك الدولي لكسب مزيد من الاعتراف بدولتنا وحقوقنا استمرار المواجهة الجماهيرية مع الاحتلال وميليشياته الاستيطانية لاستكمال المشروع الوطني

جاء ذلك في ختام المجلس دورة اجتماعاته العاشرة (دورة الشهيد يحيى عاشور- حمدان) بمقر المقاطعة في مدينة رام الله والتي استمرت يومين

وعبر المجلس في بيانه الختامي للدورة العاشرة، عن تقديره ودعمه للجهود التي يبذلها الرئيس وقيادة منظمة التحرير في التمسك والحفاظ على الثوابت الوطنية، ومواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيته المقدسة.

وشدد على أن القدس هي جوهرة مشروعنا الوطني والعاصمة الأبدية لدولتنا، ودعم صمود أهلها ومؤسساتها هو صلب برنامجنا الوطني، وضرورة استمرار المواجهة الجماهيرية مع الاحتلال وميلشياته الاستيطانية من أجل استكمال المشروع الوطني.

 

وأكد المجلس أهمية رصّ الصفوف وتصليب وضعنا الوطني من خلال الإسراع بعقد المؤتمر العام السابع للحركة، والانتهاء من كافة التحضيرات اللازمة وتحديد موعد نهائي لعقده.

 

كما شدد على أهمية رصّ الصفوف وتصليب وضعنا الوطني، من خلال الإسراع بعقد المؤتمر العام السابع للحركة، والانتهاء من كافة التحضيرات اللازمة وتحديد موعد نهائي لعقده.

واستهلت أعمال الدور بنابين الرئيس أبو مازن و أمين سر المجلس أبو علاء  عضو المجلس الشهيد  عاشور مترحمين على روحه الطاهرة، ومستذكرين مناقبه وعطاءه لفلسطين منذ ما قبل الانطلاقة وحتى رمقه الأخير ومن خلال كافة المواقع والمهمات الميدانية والنضالية والقيادية، وتمّ تقديم واجب العزاء لعائلة الفقيد المتواجدة بافتتاح الجلسة.

وتوقف المجلس عند تزامن انعقاده مع الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد، مؤكدا تمسكه وشعبنا بالأرض والحقوق الثابتة ومترحما على أرواح شهداء الأرض على مرّ العقود،و استحضر الذكرى الرابعة عشرة لحصار المقاطعة والبدء بتدميرها متزامنا مع اجتياح مدن الضفة، وبدء حصار الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وترحمّ المجلس على روحه الطاهرة .

الرئيس محمود عباس

وألقى الرئيس محمود عباس كلمة سياسية تنظيمية شاملة بافتتاح الدورة، أكدّ فيها ضرورة الإسراع بعقد المؤتمر العام السابع للحركة وعقد دورة اعتيادية للمجلس الوطني الفلسطيني، لما لذلك من أهمية قصوى بتصليب الوضع الداخلي لمواجهة التحديات الجسام التي تفرضها علينا قوة الاحتلال بتصعيد استيطانها وقتلها وحصارها، وموقفها الممنهج بقتل حلّ الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل؛ وأكد الرئيس تمسك فتح بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، واستمرار العمل على تنشيط مؤسساتها وأطرها .

وتوقف الرئيس عند خطورة ما تقوم به قوة الاحتلال من قتل متعمد واحتجاز لجثامين الشهداء واستفحال الاستيطان، وتقويض كل الجهود الدولية الرامية لخلق مناخ يوفر أسس الحلّ العادل، وحمّل الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن تدهور الأوضاع الميدانية .

وأكد أهمية إنصاف المعلمين واتخاذه ما يلزم من قرارات اسهمت بمعالجة اضرابهم الأخير، وأهمية عدم السماح بتدخل أطراف لها أجندات غير بريئة، وأن هذه القضايا المحقة ستتم معالجتها ضمن الإمكانات المتاحة .

وتوقف الرئيس عند الهبة الجماهيرية والتي بدأت بعد تدنيس الاحتلال وغلاة متطرفيه لباحات المسجد الأقصى ولاستباحتهم للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية. محملا اسرائيل كامل المسؤولية عن استمرار القتل والإعدامات الميدانية وهدم البيوت وسياسات العقاب الجماعي، وما يترتب على هذه الإجراءات من نتائج، وأكدّ أننا لن نستطيع الاستمرار بتطبيق الاتفاقات الموقعة مع دولة الاحتلال الاسرائيلي من طرف واحد.

و أكد الرئيس إصرارنا على استرداد الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية فصائلية ببرنامج “م.ت.ف” والتحضير لانتخابات برلمانية ورئاسية، واستمرار تحملنا مسؤولياتنا تجاه شعبنا الصامد بغزة لإنهاء الحصار وتمكينه من الحياة الحرّة الكريمة .

وتطرق الرئيس لاستمرار حراكنا السياسي والدبلوماسي من خلال التوجه لمجلس الأمن الدولي، لاستصدار قرار يدين الاستيطان ويؤكد مسؤولية المجتمع الدولي بوقفه وإزالته لإنقاذ حلّ الدولتين.

وأكد الدعم الفلسطيني الصريح للأفكار الفرنسية الداعية لعقد مؤتمر دولي، يضع آلية لإنهاء الاحتلال ويعيد الزخم الدولي المطلوب للقضية الفلسطينية من خلال اشراك دول وأطراف دولية عديدة بهذا الجهد .

وشدد على استمرارنا بتعزيز المكانة القانونية لدولة فلسطين من خلال الانضمام للمعاهدات والمنظمات الدولية وكسب المزيد من الاعتراف الدولي، من جهة أخرى الاستمرار ببناء المؤسسات الوطنية العامة والخاصة من مدن صناعية ومستشفيات تخصصية وغيرها نحو تجسيد أسس الدولة.

قرارات

واكد المجلس أهمية رصّ الصفوف وتصليب  الوضع الوطني بالإسراع بعقد المؤتمر العام  السابع للحركة، والانتهاء من التحضيرات وتحديد موعد نهائي لعقده.

وعبر الاستشاري عن القلق البالغ من انسداد الافق السياسي جراء سياسات الاحتلال، وأكد ضرورة استمرار المواجهة الجماهيرية مع الاحتلال وميليشياته الاستيطانية من أجل استكمال المشروع الوطني الفلسطيني،

و على ضرورة وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل لتحقيق الانتقال الامن وانهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية.

واكد أن الهبّة الجماهيرية، انطلقت من القدس ردا على اجتياح المسجد الأقصى وتدنيس المقدسات، وهي صرخة لمواجهة الاحتلال والقمع والحصار مشددا أن القدس هي جوهرة مشروعنا الوطني وهي العاصمة الأبدية لشعبنا ودولتنا ودعم صمود أهلها ومؤسساتها وهو صلب برنامجنا الوطني.

ودعا المجلس الاستشاري الحكومة لإيلاء القضايا الاجتماعية الاهمية القصوى، ودعم صمود المواطن، خاصة في القدس والمناطق المهددة بالاستيطان وتوجيه سياسات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية لدعم المنتج الوطني وحماية الشرائح الأكثر عوزا.والى الاهتمام بالشتات الفلسطيني لما يمثّله ذلك من حلقة مركزية بمشروعنا الوطني، وإعادة النظر بالأطر الوطنية والحركية التي تتعامل معه، مؤكدين التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وقال المجلس انه باعتباره ممثلا للخبرة المتراكمة لأجيال الحركة المتعاقبة، يؤكد تمسكه بفتح كفكرة وثورة للتحرر والانفتاح والتعايش بمنطقة يريدون تفكيكها وتقسيمها وشرذمتها والحكم عليها بالانغلاق والتطرف والإرهاب .

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *