ابو مازن: لا يحلم أحد بانهيارها..السلطة باقية وبعدها الدولة

نائل موسى
نائل موسى 6 يناير، 2016
Updated 2016/01/06 at 6:09 مساءً

1a3a

بيت لحم – فينيق نيوز – أكد الرئيس محمود عباس أن السلطة الوطنية الفلسطينية باقية وما بعدها هو الدولة المستقلة ولا سيناريوهات أخرى.
وفي خطاب القاء من مدينة بيت مساء اليوم لمناسبة الاحتفالات باعياد الميلاد حسب التقويم الشرقي قال الرئيس: السطة إنجاز من إنجازاتنا ولا يحلم أحد بانهيارها وذلك في رد على تصريحات نتنياهو وما يدور في الاروقة السياسية الاسرائيلية حول انهيار السلطة

الرئيس اوضح في خطابه القيادة الفلسطينية لن تسمح بان يبقى الوضع الراهن كما هو عليه من استمرار للاستيطان والعدوان والتنكر للاتفاقيات والسلام لافتا الى ان مصير الالتزام الفلسطيني بالاتفاقيات المبرمة مع اسرائيلي وبما فيها التنسيق الامني سيتقرره المؤسسات القيادية قريبا

وتطرق ابو مازن في هذا الصدد الى تطبيق قرارات المجلس المركزي الذي دعا الى انهاء العلاقة التعاقدية مع اسرائيل وعلى رأسها التنسيق الامني, قائلا سيكون هناك اجتماع الاسبوع المقبل للجنة التنفيذية واللجنة المركزية واجتماع لقادة الاجهزة الامنية لتقديم الخلاصة وعلى ضوء ما تقرره الجهات نحن ملتزمون به”.

وجدد الرئيس مطالبته بعقد مؤتمر دولي ينبثق عنه لجنة موسعة يكون اساسها المبادرة العربية للسلام لايجاد حل للقضية الفلسطينية على غرار ما حصل في الملف الايراني النووي وسورية وليبيا
ودعا الى ” عقد مؤتمر دولي ينتج عنه لجنة من أوروبا والدول العربية وأي دول في العالم لن نعترض على أحد قائلا”تعالوا نعمل حل للقضية الفلسطينية.

واضاف نحن التزمنا بكل شيء، والإسرائيليون لم يلتزموا بشيء، هذا لا يجوز ولن نرضى باستمراره، مؤكدا الحل المطلوب هو دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان بجانب بعضهما البعض، وفق حدود 67، و”القدس الشرقية” عاصمة لفلسطين… موضحا ان من يرفض هذا فانه لا يريد السلام.

وعبر بالقول “شاهدنا حلا مع إيران… وحلا في ليبيا، وحلا في سورية… “وقضيتنا قبل الكل وينبغي حلها.

وشدد على ان القيادة الفلسطينية لن تسمح بان يبقى استمرار للاستيطان ورفض اسرائيل لاجراء المفاوضات . …كل الاستيطان منذ العام 67 غير شرعي ويجب ازالته”.
وحذر الرئيس من محاولات تسريب اراضي الوقف التابعة للكنيسة والدولة الى اسرائيل، وقال لن نسمح بتسريب الاراضي لاي جهة كانت وهي لنا الى الابد وسوف تخصص تلك الاراضي لمشاريع الشباب”.

ونوه ابو مازن الى ان حل القضية الفلسطينية ينهي التطرف والعنف والارهاب في العالم “.
وتابع نحن دائما ضد التطرف وضد العنف وضد الإرهاب وسنبقى كذلك، ونؤيد السعودية في كل ما قامت به وفعلته، وعندما أنشأت التحالف ضد الإرهاب انضممنا إليه لأننا ضد الإرهاب والعنف والتطرف.
.
واكد الرئيس استمرار السلطة في مساعيها الدولية لتحقيق اعترافات دولية وصولا الى مجلس الامن في محاولة لاستصدار قرار ينهي الاحتلال .
واضاف”: ليس امامنا سوى طريق السلام والمفاوضات السليمة للوصول الى حل الدولتين..ولن نقبل باي حلول ومقترحات اخرى”.

وبدأ ابوماز خطابه بتهنئة الطوائف المسيحية الشرقية بأعياد الميلاد ، واردف أن الاتفاق العظيم الذي وقع مع قداسة البابا وهو اتفاق غير مسبوق وفيه كثير من القضايا الخاصة بالعلاقات الثنائية بين قداسة البابا وفلسطين وفيه قال أن جميع القضايا حُلت حلا يرضي جميع الاطراف ونحن سعداء بهذا الاتفاق ، وسعداء باعتراف دولة الفاتيكان بدولة فلسطين

وتابع علينا أن نتمسك بوطننا فنحن حماة هذا الوطن سواء كان هناك حل اليوم أو بعد غد ولن نتراجع عن حقوقنا كاملة تلك التي نطالب بها .

وأوضح” لا أحد يستطيع أن يفرق بين أدياننا ، فنحن لم نتربى على التفرقة وكل الاديان قيمتها واحدة عندنا مشيرا ان الجنود الاسرائيليين قد يصلو الى بعض المناطق الحرمة لكننا لن نستسلم ولن نسمح أن يبقى الوضع على ما هو عليه ، ومن جهتنا ملتزمون بكل شىء وهم غير ملتزمون بشيء.

وأضاف الرئيس: قلنا ألف مرة… “انتبهوا يا جيراننا الإسرائيليين، انتبه أيها العالم، ابتعدوا عن المقدسات… الآن الصراع أصبح يتحول إلى صراع ديني”،مبينا “من البداية كنا مع السلام وللآن تظاهراتنا كلها سلمية، والإسرائيليون هم من يعتدون علينا “ولادنا بالمظاهرات السلمية برموا حجار ما بتطب بالجنود الإسرائيليين، يمكن بتطب فيي أنا، والجنود يردون بقتلهم”.

واشار”منذ ٨ سنوات للآن ونحن نقول أننا نريد حلا مع الأخوة في غزة، ما هو المطلوب؟ لا يريدون حكومة وحدة وطنية ولا يريدون انتخابات،لكن حماس ترفض اجراءات الانتخابات عامة .

وأكد” مصر حرة إذا أغلقت المعابر فهذه أرضها ومن حقها أن تفعل فيها ما تشاء، وكل ما تم عرضه على حماس حول معبر رفح، أجابوا أنهم سيدرسوه، إلى متى ستدرسون؟.

وتابع” العالم بدأ يستمع إلينا، ونحن مستمرون في مساعينا، مستمرون في الذهاب لمجلس الأمن،مشيرا “نحن بحاجة لحماية دولية والاستيطان منذ عام 1967 غير شرعي، ولا زلنا نمد يدنا “لإسرائيل” رغم كل هذه المآسي، ليس أمامنا إلا السلام والمفاوضات السلمية للوصول إلى “حل الدولتين”.

الرئيس قال الأسرى اصبح عددهم ٧ آلاف… ومعظمهم أطفال، وتابع يحبسون طفل عمره ١٠ سنين؟ و٧ سنين؟ من يفعل هذا اين عقله نتمنى أن يتم الإفراج عنهم قريبا وأن يحل السلام

وكان وصل الرئيس ، اليوم الأربعاء، إلى قصر الرئاسة في مدينة بيت لحم، للمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد المجيدة وفق التقويم الشرقي.

وكان باستقباله ، محافظ بيت لحم جبرين البكري، ورؤساء بلديات بيت لحم فيرا بابون، وبيت ساحور هاني الحايك، وبيت جالا نيقولا خميس، وكبار المسؤولين وقادة الأجهزة الأمنية، وأعضاء من التشريعي.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *