إحياء اسرائيليين ذكرى الهيكل بالأقصى تشغل غضب وقلق الفلسطينيين

Nael Musa
Nael Musa 26 يوليو، 2015
Updated 2015/07/26 at 5:18 مساءً

2014-aqsa

القدس المحتلة – فينيق نيوز – أثار اقتحام مئات المتطرفين اليهود المخطط للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة لإحياء ذكرى ما يسمى بخراب الهيكل في رحابه غضب مقرون بقلق فلسطيني متزايد على مصير و وجود ثالث الحرمين الشريفين و قبلة المسلمين الأولى
ولا تخفي جماعات يهودية متطرفة عديدة تربط اسمها بالهيكل المزعوم سعيها لإقامة هيكل على أنقاض المسجد، وتطلق على الأقصى ورحابه اسم جبل الهيكل، و تسعى جماعات أخرى الى تكرار تجربة الحرم الابراهمي في الخليل بفرض تقسيم زماني وربما مكاني.
واقتحم وزير الزراعة الإسرائيلي “أوري ارئيل” ونحو 250 متطرف الأقصى، لإقامة شعائر وطقوس تلمودية فيه، في وقت استجابت فيه حكومة نتنياهو اليمنية المتطرفة لطلبات المستوطنين وأمرت قواتها باقتحام المسجد ومنع دخول بقوة اوقعت عشرات الإصابات بين المعتكفين والمصلين قبل ان تنسحب.
وحذرت وزارة الخارجية الفلسطينية العرب والمسلمين من عواقب اعتياد تهويد القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية والتعامل معها كأمر مألوف وطالبتهم بالتحرك العاجل لإنقاذها.
جاء التحذير ردا على اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك ، لتأمين اقتحامات المتطرفين اليهود المسجد لاحتفال ذكرى ما يسمى بخراب الهيكل وما تخلله من منع واعتداء على المصلين الفلسطينيين في رحابه وهو اعتداء دعت وزارة الإعلام في مواجهته محطات التلفزيون والإذاعة لتوحيد بثها غداً لفضح الاعتداءات.

ومنعت سلطات الاحتلال الفلسطينيين من دخول الأقصى وسمحت للمتطرف باقتحامه، تزامنا مع مواجهات عنيفة اندلعت في ساحاته.
مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب رأى ان حكومة الاحتلال تنتهج سياسة عدوانية إزاء المسجد، بالسماح لوزير إسرائيلي باقتحامه حيث يحتاج الوزراء وأعضاء الكنيست لاذن من نتنياهو لاقتحام الأقصى.
الخطيب، قال: رفضت شرطة الاحتلال طلب دائرة الأوقاف الإسلامية بعدم السماح للمتطرفين باقتحام المسجد، بل وفتحت باب المغاربة وأمنت الاقتحامات بل ومهدت لها بمهاجمة المتواجدين في المسجد والساحات
ما تسبب باصابة عشرات المواطنين برضوض، وجروح وحالات اختناق، بعد الاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات والأيدي، و رشهم بغاز رذاذ الفلفل، وبشظايا قنابل الصوت والأعيرة المغلفة.
مسؤول عيادة المسجد الأقصى الطبيب عدنان خنافسة قال استقبلت عيادة المسجد 10 اصابات على الاقل فيما تقلى اخرون علاجا ميدانيا طوال فترة المواجهات التي استمرت زهاء 4 ساعات وامتدت الى خارج بوابات المسجد ومحيطه في البلدة القديمه

واقتحمت قوات الاحتلال المسجد القبلي لقمع المعتكفين بداخله، واطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل المسجد وفي باحاهت لملاحقة المصلين الذين ردوا رجموا جنود الاحتلال بأحذيتهم وما تيسر من حجارة
وحاصرت قوات الاحتلال الجامع القبلي، وأخرجت بالقوة وأغلقت أبواب المصلى بالسلاسل الحديدية، منعت دخول موظفي الأوقاف.

عشرات الشبان اعتكفوا الليلة الماضية في المسجد للتصدي لمخطط تدنيس الأقصى بتنظيم اقتحامات واسعة وتنظيم طقوس خاصة بذكرى خراب الهيكل المزعوم، فيما

منعت قوات الاحتلال دخول المصلين من النساء والرجال ومن كافة الأعمار بعد الساعة السابعة تزامناً مع اقتحامها المسجد الأقصى المبارك، ونصب حواجز عسكرية وشرطية، وسيرت دوريات راجلة في الشوارع والطرقات المؤدية فضية للأقصى، لتوفير الحماية لمسيرة يهودية استفزازية نظمتها جماعات ومنظمات الهيكل المزعوم حول بوابات البلدة القديمة، كمقدمة لاقتحامات واسعة
ima

الخارجية تدين

وأدانت وزارة الخارجية في بيان صحفي وصل فينيق نيوز” نسخة عنه اقتحام المتطرفين تحت حماية قوات الاحتلال المسجد الأقصى للاحتفال بما يسمى بذكرى خراب الهيكل المزعوم.
وأشارت إلى أن القدس بحاجة ماسة لوقفة عربية وإسلامية جدية، وفاعلة، وقادرة على ردع ومحاسبة إسرائيل على عدوانها المتواصل ضد المدينة المقدسة، مطالبة الدول كافة ومؤسسات الأمم المتحدة باتخاذ ما يلزم من إجراءات، ‘لردع هذه السياسة الاحتلالية التي تدمر بشكل ممنهج ويومي مبدأ حل الدولتين على الأرض، وبقوة وجبروت الاحتلال، وتدعوها إلى محاسبة إسرائيل على خروقاتها’.
ودانت القرارات والإجراءات الإسرائيلية العنصرية بفرض قيود مشددة على دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد الذين تقل أعمارهم عن الخمسين عاما، وسمحت في الوقت نفسه لمجموعات من المستوطنين باقتحامه، وتنظيم جولات استفزازية فيه.
ولفتت إلى ضرورة إيلاء المجتمع الدولي والدول كافة الاهتمام المطلوب للمخاطر والإجراءات والسياسات الإسرائيلية في القدس، باعتبارها مخالفة للقانون الدولي.
يشار إلى أن اقتحام الأقصى صباح اليوم، أسفر عن إصابة العديد من المصلين، وإغلاق أبواب المصلى بالسلاسل الحديدية، ومنع دخول موظفي الأوقاف للمسجد.
وزارة الإعلام
وأطلقت وزارة الإعلام، في ظل العدوان الشرس الذي يتعرض له المسجد الأقصى، نداء عاجلا لمحطات المرئي والمسموع لتوحيد بثها غداً الاثنين من العاشرة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً؛ استجابة لنداء الضمير بموقف وطني يستهدف كشف الاعتداءات التي تحاصر مدينة القدس وأقصاها بإرهاب دولة مُنظم.
وحثت الوزارة وسائل الإعلام المختلفة والمواقع الإلكترونية على المشاركة في الحملة الوطنية من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسحية، ونقل مشهد الدم والخراب والعربدة الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وتوجيه أنظار أحرار العالم إلى عمليات الاقتحام التي يكررها المستوطنون تحت حماية جيش الاحتلال.
وحيت الوزارة المنابر الإعلامية التي تساهم في صياغة رسالة الحرية لشعب فلسطين، وتكشف بصوتها الموحد حملات استهداف بيت المقدس ومحاولات عزلها عن محيطها الفلسطيني.
وأكدت أن ساعتين من الحقائق والأرقام، والمقابلات مع قناصل الدول الشقيقة والصديقة، والحقوقيين، وحركات التضامن العالمية مع شعبنا، والمرابطين في الأقصى والخبراء بشؤونه، ستساهم في توجيه الأنظار إلى زهرة المدائن، التي تضيق ذرعًا باحتلال عنصري لا يقيم وزنًا للمقدسات ولبيوت الله.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *