أمام مجلس الأمن..المالكي: الاحتلال جذر العنف والحلول المؤقتة لن تجلب السلام

Nael Musa
Nael Musa 23 أكتوبر، 2015
Updated 2015/10/23 at 2:52 مساءً

2976
نيو يورك – فينيق نيوز – طالب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي مجلس الأمن والأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة واتخاذ إجراءات وتدابير فاعلة لإنهاء الاحتلال وفق آلية ملزمة لإسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
جاء الطلب الفلسطيني مجددا على لسان المالكي و خلال جلسة نقاش عام بمجلس الأمن، حول الحالة في الشرق الأوسط ، والقضية الفلسطينية، نظم مساء امس ووصف الجانب الفلسطيني بالهام.
ووضع المالكي أعضاء مجلس الأمن والدول كافه بصورة الأوضاع الخطيرة في الأرض المحتلة، في ظل التصعيد والتحريض العنصري الخطير لسلطات الاحتلال، خاصة في مدينة القدس وسائر القرى والمدن الفلسطينية
وقال ان الأوضاع الخطيرة على الأرض لا يمكن ان تُعالجَ دون انهاء الاحتلال الإسرائيلي، والاعتراف بالحقوق الفلسطينية، إذ أن الظلم واستمرار هذه الأوضاع الخطيرة، يشكل تهديداً اقليمياً ودولياً للأمن والسلم. وان التدهور متسارع هو نتيجة مباشرة لعدم تدخل وتحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته.
وأستعرض المالكي الإنتهاكات الإسرائيلية الخطيرة والمخالفة للقانون الدولي والقانون الإنساني، حيث استشهد أكثر من 50 فلسطينيا، معظمهم تم إعدامهم ميدانيا، من بينهم 10 أطفال على الأقل، كما أصيب أكثر من 1850 فلسطينياً، واعتقال ما يقارب 1000 فلسطيني، وتدمير البيوت كجزء من سياسات العقاب الجماعي.
وقال: لقد ساهمت الدعوات العلنية، العنصرية، وغير المسؤولة من الوزراء الإسرائيليين والمسؤولين باستخدام القوة المميتة ضد الفلسطينيين وبشكل خاص الأطفال والشباب، في ترسيخ ثقافة الكراهية والإفلات من العقاب.
وأوضح المالكي: ان الشعب الفلسطيني، ورغم التهديدات الخطيرة لأمنه الانساني، وكرامته ووجوده، عاقد العزم على مواصلة نضاله العادل من اجل الحرية، وممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، وخاصة حقه في تقرير مصيره في دولته المستقلة وذات السيادةهذا الهدف المعترف به ويحظى باجماع ودعم دوليا.
وقال “ان مناقشاتنا اليوم يجب أن تركز على المصدر الرئيسي للعنف، وجذر كل جولة منه، وهو استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ومنظومته المدمرة غير الشرعية المتمثلة بالاستيطان، والحصار، والاضطهاد
واضاف: على الرغم من هذا كله، أثبت الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، التزاما ثابتا لا يتزعزع، بالسلام، وبالمقابل اثبت نتنياهو التزامه بالاستعمار. ان الأحداث التي نشهدها اليوم تثبت مرة أخرى أن تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين على حدود ما قبل العام 1967 يتطلب تدخلاً فاعلاً وعاجلاً من مجلس الأمن، وليس مجرد كلمات وخطابة. ونذّكر الدول الأعضاء الدائمة وغير الدائمة في المجلس بواجبها في تعزيز قضية السلم والأمن في عالمنا، بما في ذلك وضع حد لهذا الوضع الذي لا يطاق. فنحن جميعا نعرف ما يجب القيام به وهذا يتطلب الإرادة والمبادرة واتخاذ تدابير جريئة. فالبيانات والخطابات، والحلول المؤقتة لا تكفي.
وقال: على مجلس الأمن التأكيد على الإجماع العالمي بأن السلام لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الاستقلال الذي طال امده للشعب الفلسطيني، في دولته على أساس حدود العام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.. الحلول المؤقتة وإدارة للصراع لن يؤدي أبدا إلى السلام والأمن..
وطالب المالكي مجلس الأمن ان يعالج فورا الوضع الحرج والخطير في القدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك المدينة القديمة. وعلى إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، أن تمتثل لوجباتها في الحفاظ على الوضع الراهن التاريخي في القدس، بما في ذلك وخاصة فيما يتعلق الحرم الشريف الذي يضم المسجد الأقصى المبارك. حيث من الواضح أن إسرائيل عازمة على الحفاظ على الوضع الراهن للاحتلال، وهو أمر غير مقبول ولا يمكن تحمله، ولن يؤدي إلا إلى مزيد من التدهور في الأوضاع وله انعكاسات لا حصر لها.

وعلى هامش مشاركة وزير الخارجية المالكي والوفد المرافق له بحضور السفير د. رياض منصور في هذه الجلسة الهامه، عقد المالكي العديد من اللقاءات مع نظرائه المشاركين في هذة الجلسة، حيث ألتقى مع وزراء خارجية نيوزيلندا ووزير خارجية اسبانيا رئيس مجلس الامن للشهر الحالي .

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *