أسيران مضربان في السجون الاحتلال منذ شهر دون مساندة

نائل موسى
نائل موسى 20 يوليو، 2015
Updated 2015/07/20 at 4:15 مساءً

محمد-علان
رام الله – فينيق نيوز – قال مركز الأسرى للدراسات أن المعتقلين الاداريين المحامي محمد علان من نابلس، وعدى ستيتى من جنين ، والمضربين عن الطعام منذ 33 يوما احتجاجاً على اعتقالهما الادارى، معرضة حياتهما للخطر في ظل تجاهل إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية لمطالبهما وعدم التحرك الجاد لمساندتهما على المستوى المحلى والعربى والدولى.
وطالب رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى بالتحرك العاجل على كل المستويات المحلية والدولية لمساندة المضربين، وتمنى على المؤسسات الحقوقية والانسانية والعاملة في مجال الأسرى للقيام بواجبها للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبهم.

وكان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع حمل امس حكومة اسرائيل ومصلحة السجون وأجهزتها الأمنية المسؤولية عن حياة الأسيرين المضريين حيث يقبع ا علان في عزل سجن ايلا والأسير عدي في عزل سجن ايشل.

وقال قراقع أن الحالة الصحية للأسيرين المضربين أصبحت خطرة للغاية لا سيما أنهما يقبعان في العزل وفي ظروف قاسية وخطيرة.

وأشار أن الأسيرين يخوضان اضرابا ضد اعتقالهما الإداري التعسفي الذي جدد لهما للمرة الثالثة على التوالي دون أية مسوغات قانونية.

جاءت تصريحات قراقع خلال زيارته عائلة الأسير محمد علان في قرية عينيبوس بنابلس واستقباله الأسير المحرر سمير الريماوي في قرية بيت ريما في رام الله الذي قضى 12 عاما في سجون الإحتلال بمشاركة وفد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وكان قراقع ووفد الهيئة قد زارا عائلة الأسير عدي استيتي في جنين والإلتقاء مع عائلة الأسير المضرب.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *