“أبو الغيط ” أمينا عاما للجامعة العربية وقطر “تتحفظ”

Nael Musa
Nael Musa 12 مارس، 2016
Updated 2016/03/12 at 4:02 مساءً

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – انتخبت جامعة الدول العربي بالتوافق ، الليلة الماضية المرشح المصري احمد ابو الغيط أمينا عاما جديدا للجامعة خلفا لمواطنه نبيل العربي، فيما سجلت قطر تحفظها على اختياره.

واعلن وزير خارجية البحرين خالد بن احمد الخليفة ان المشاورات العربية خلصت الى “الموافقة” على تعيين ابو الغيط امينا عاما للجامعة لمدة خمس سنوات اعتبارا من 1 يوليو/تموز 2016.

واكدت قطر تحفظها حيال اختيار ابو الغيط الذي كانت ابدت اعتراضها عليه بحجه “مواقفه العدائية” السابقة ضد الدوحة الا ان الامر حسم بالتوافق في اجتماع تشاوري ثالث لوزراء الخارجية العرب مساء الخميس، بحسب مصادر في الجامعة.

وكان ابو الغيط 74 عاما المرشح الوحيد للمنصب وبانتخابه يصبح الأمين العام الثامن للجامعة العربية التي تعصف بدولها أزمات سياسية وأمنية غير مسبوقة.

واحتاج وزراء الخارجية العرب لثلاثة اجتماعات للتوافق على ابو الغيط بسبب موقف قطر التي قال وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني “كان بودنا ان يكون هناك توافق على شخص الامين العام المرشح. لذلك كان هناك مزيد من التشاور حول هذا الموضوع”.

واضاف “ورغبة منا وحرصا منا على الا يؤثر ذلك على العمل العربي المشترك فنحن سنكون مع هذا التوافق رغم تسجيل تحفظنا على هذا المرشح ونتمنى ان يطلع الامين العام بمهام مسؤولياته ويتعامل مع كافة الدولة العربية بما يخدم مصلحة العمل العربي المشترك ويثبت لنا انه اهل لهذا التوافق ويزيل بذلك اسباب اي تحفظ”.

وتوترت العلاقة بين مصر وقطر اثر اتهام القاهرة الدوحة بدعم جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر
وكان بيل العربي الأمين العام الحالي اعلن نهاية الشهر الفائت رغبته في عدم تجديد ولايته التي تنتهي في 30 حزيران/يونيو المقبل.

وشكر ابو الغيط “القادة العرب الذين رحبوا وأيدوا توليه مسؤولية الجامعة العربية في هذا الظرف الدقيق من تاريخ الأمة العربية”.

وأضاف أبو الغيط أن لديه “شعورا بثقل حجم المسؤولية والتكليف الملقى على عاتقه من أجل العمل على رفع شأن الجامعة العربية والدفاع عن مصالحها، جامعة العرب كافة في ظل وضع عربي صعب وغير موات”.

وتعهد “ببذل كل جهد ممكن وبكل الإخلاص، خلال فترة توليه مسؤولياته، من أجل النهوض بالأمانة العامة ودعم أدائها وكفاءتها وموظفيها المخلصين للعمل العربي المشترك”.

ويبرز الخلاف حول اختيار الأمين العام للجامعة التي تأسست في آذار/مارس 1945 مدى الخلافات الإقليمية في منطقة تموج بالأزمات السياسية والأمنية العاصفة.

وجرى العرف ان يكون الأمين العام من دولة المقر التي كان كل الأمناء منها باستثناء مرة واحدة تولى فيها التونسي الشاذلي القليبي المنصب عقب نقل مقر الجامعة إلى تونس اثر توقيع مصر اتفاقيات كامب ديفيد مع إسرائيل في العام 1978.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *