محلياتمميز

الشرطة تفك اللعز: هكذا سرقوا منازل رام الله

13_13_30

متهمان اعترفا بسرقة 74 منزلا اغلبها لمسؤولين وتجار والشرطة تطارد  ثالث “كبير”

رام الله – فينيق نيوز – ألقت الشرطة الفلسطينية، القبض على شخصين بشبهة سرقة أموال ومصاغ تفوق قيمتها الـ 3 ملايين شيقل، كاشفة بذلك لغز مسلسل  سرقات طويل، طال مؤخرا عشرات المنازل  في محافظة رام الله والبيرة

وقالت الشرطة ان جهودها قادت الى كشف تفاصيل 74 جريمة سرقة، نفذت بذات الطريقة، توقيف شخصين مشتبه بهما اعترافا باقتراف هذه السرقات، وبتشكيل عصابة أشرار لهذا الغرض لازالت الشرطة تطارد زعيمها الفار.

واستهدفت هذه العصابة منازل مسؤولين  وتجار  على وجه الخصوص  وطالت ايضا مواطنين عاديين، فيما انتقل نشاط عاصبة السرقة من الخليل وبيت لحم الى رام الله

ويتضح من التحقيقات ان المشتبه الثلاثة هم أشخاص من خارج محافظة رام الله والبيرة، ويحمل ثلاثتهم بطاقة الهوية الفلسطينية، وتم استدراج احدهم الى رام الله  حيث تم توقيفه. فيما الثالث وهو زعيم التشكيل العصابي لازال فارا وتجري عملية ملاحقته لتوقيفه

وتم الايقاع بالمشتبه بهم وتوقيفهم في عملية نوعية  طويلة قادها مدير فرع مباحث رام الله المقدم محمد المشني على رأس فريق  من ضباط الفرع  ودامت أسابيع من المراقبة والبحث والتحري وجمع المعلومات.

و عرض الناطق الإعلامي باسم الشرطه المقدم لؤي ارزيقات  “في تصريح خاص” تفاصيل هذا العملية  النوعية الصبورة، ومراحل  المتابهة وصولا الى الى كشف شيفرة هذا اللغز الجنائي المحير، وتحديد الجناة.

أوضحت إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة، امس ، أن الشرطة تلقت شكاوى من مواطنين بسرقة منازلهم خلال النصف الأول من العام الحالي ، وبين التحري  ان الجناة اتبعوا نفس الأسلوب ألجرمي في سائر السرقات

وقال المقدم ارزقيات اظهرت دراسة عشرات الشكاوي التي تزايد عدده مؤخرا ان الجناة  استهدفوا منازل المواطنين ليلاً  واتضح من التحري  ان هذه المنازل تقع على أطراف الأحياء السكنية وضعيفة الإنارة وتحيط بها غالبا مساحات من الارض لتسهيل المراقبة والاقتحام واجراج المسروقات دون ان يشاهدهم احد.

من جانبها قالت الادارة العامة ان الجناة استغلو خروج السكان من المنزل في سفر داخلي او تواجدهم خارج البلاد او خلال تواجدهم في حفلات ومناسبات وأعراس، وانهم كانوا يراقبون المنازل او يعلمون عن سفر أصحابها  من خلال النشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي”.

وعلية قال ارزقيات  تم تشكيل  فريق من ضباط جمع الأدلة الجنائية والبحث والتحري من فرع المباحث، وعمل  في اتجاهيين متوازيين الاول في نطاق البحث والتحري والدراسة والتحليل والثاني في اطار  مراقبة منازل تعتبر وفق التحليل اهداف محتملة.

واضاف، بناء على تحليل لنسق الجرائم ، تم تحديد اهداف محتمله قد يهاجمها الجناة في اية لحظة، وجرى مراقبتها على مدى اسابيع، حيث تم  رصد تصرفات مشبوهه لشخص في نطاق احدى الاهداف وبتوقيفه والتحقيق معه اعترف، بسرقة منازل  بالتعاون مع شريك اخر، جرى استدراج الى رام الله حيث اعترف للشرطة وارشد عن عشرات المنازل التي تمت سرقتها، واعترف بجود ثالث هو كبير التشكيل العصابي المفترض.

وجاء في الاعترافات  ان المشتبه بهما انهما شكلا عصابة أشرار يقودها ثالث ، ونفذا  سلسلة سرقات منذ عام 2012 وحتى منتصف العام الحالي، تركزت في مدن وبلدات شمال محافظة رام الله والبيرة

واوضحا انهم  استهدفوا منازل المواطنين ليلاً وخاصة التي تقع في أطراف الأحياء السكنية وضعيفة الإنارة مستغلين خروج السكان من المنزل إما في سفر داخلي او تواجدهم خارج البلاد او خلال تواجدهم في حفلات ومناسبات وأعراس، وانهم كانوا يراقبون المنازل او يعلمون عن سفر أصحابها  من خلال النشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي”.

واصطحبت الشرطة وبالتعاون مع النيابة العامة المشتبه بهما الى المنازل المستهدفة وقاما تمثيل جرائمهما، فيما اوضح المقدم ارزيقات ان التحقيق كشف تفاصيل سرقة 74 منزلا حتى الان، وقد يقضي الى كشف المزيد.

ونوهت الشرطة الى ان معظم المسروقات م كانت مصاغ  ذهبي واموال نقدية ونوعية محددة من الاجهزة الكهعربائية والالكترونية وايضا عطور ومقتنيات ثمينة وحتى وثائق خاصة ، وقدّر قيمة المسروقات باكثر من 3 ملايين شيقل. وتم احالة المشتبه بهما والمضبوطات إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهما.

وياتي هذا الكشف الكبير في وقت سجلت فيه الشرطة ناجحات كبيرة في مختلف محافظات الضفة واخرها في الخليل واريحا وجنين بكشف مشاتل ومصانع ومروجي مخدرات ، وترويج عملات مزيفة وضبط وتوقيف مطلوبين على خلفية قضايا وجرائم

وعزا المقدم ارزيقات نجاح الشرطة اللافت في كشف الكثير من الجرائم الكبيرة وتوقيف مطلوبين خلال الايام الأخيرة الى تكثيف الشرطة لجهودها بتعليمات واضحة  من مدير عام الشرطة اللواء حازم عطا الله لمحاربة الجريمة والعمل على مواجهتها وتخفيضها الى ادنى مستوى ممكن على طريق اجتثاثها من المجتمع الفلسطيني.

وتعاني الشرطة في الضفة من معيقات موضوعية تتمثل في الاحتلال واجراءاته  المعرقلة ومنعها من العمل بحرية في كثير من المناطق وخاصة المصنفه “ج” وأخرى ذاتيه تتمثل في نقص  الكادر البشري عددا والنقص في الإمكانيات.

وفي مواجتها قال ارزقيات، عملت الشرطة الفلسطينية على زيادة الدورات المتخصصة  خصوصا في مجال المكافحة والمتابعة، ورفع الادلة الجنائية لزيادة سرعة الاستجابة ونجاعة المتابعة والتحقيق وهو ما قادر الى تحقيق هذه الانتصارات.

وناشدت الشرطة المواطنين ضرورة أخذ إجراءات الحيطة والحذر  خصوصا خلال ترك المنازل بوضع كاميرات وإنارة تلقائية، وعدم الاحتفاظ  بمبالغ كبيرة ومصاغ ذهبي فيها، وعدم الإفصاح عن خلو المنازل من سكانها أثناء السفر عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

John Carlson Jersey 
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock