فينيق مصريمميز

محللون: السيسي كان المسيطر ببرلين وانتصر بالضربة الفنية

السيسي: لولا شعب مصر الذي خرج بالملايين لمكافحة الفاشية لكان للمنطقة شأن أخر

22

ميركل: نتفهم الواقع بمصر وتتطلع الى استمرار الدعم وتوطيد الشراكة مع القاهرة

0,,0

برلين – فينيق نيوز – كتبت ريحاب شعراوي- توج الرئيسي المصري عبد الفتاح السيسي زيارة رسمي نحاجه لألمانيا بدأها أمس، بمؤتمر صحفي “عالمي”مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أكدت فيه الأخيرة على الدور المحوري لجمهورية مصر العربية، وفي مكافحة الإرهاب وتحرير المنطقة منه، مبديان الزعيمان رغبة لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين
وحظيت زيارة السيسي لبرلين باهتمام محلي وإقليمي غير مسبوق، في ظل محاولات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وحلفائهم الإقليميين التشويش على الزيارة، منذ الإعلان عنها، لكن تقديرات تابعت الحدث قالت ان السيسي بنتائج ومجريات الزيارة حسم هذه الجولة مع أعدائه بالضربة الفنية القاضية.

وقالت المستشارة الألمانية انها تحدثت مع الرئيس السيسي حول دعم العلاقات والتعاون الاقتصادي، وحول العلاقات بين الفئات المختلفة في مصر ، ودعم ألمانيا الاقتصادي والسياسي لمصر.
واضافت: تحدثت مع الرئيس السيسي حول أخر الأوضاع في سيناء، مصر لها دور رئيسي في مكافحة الإرهاب وتحرير المنطقة منه، واننا تبذل الجهد لتوطيد العلاقات مع الشريك المصري من خلال مكافحة الإرهاب .
9f
واستهل السيسي المؤتمر بتوجيه الشكر والتقدير للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على حسن الضيافة خلال زيارته الحالية لألمانيا ولكل المصريين الذين جاءوا من أنحاء ألمانيا و أوروبا بالكامل ومن مصر لكي تصل واضاف رسالة المصريين هذه هى أن الشعب المصري أراد التغيير في 30 يونيو وقام بالتغيير من أجل مستقبل أفضل له ولشبابه.. مشيرا إلى أن الرئيس الأسبق مرسى جاء بانتخابات بنسبة 51 % لكن الشعب لم يجد وسيلة أمامه سوى الخروج إلى الشارع للتعبير عن رفضهم لهذا النظام وغضبهم تجاه هذا الحكم الفاشى.

ورغم بعض محولات التشويش على المؤتمر وتأخره لسبب فني ( عطل بالمصعد)، رأى خبراء في لغة الجسد، إن الرئيسي بدا مسيطرا على الأمور خلال المؤتمر في اشارة تاويل البعض لاقدام السيسي على تجفيف عرقه مرتين
وقالت خبيره مصرية أن العرق الذي جففه الرئيس مرتين خلال المؤتمر جاء نتيجة مشاكل في التكيف، وأن نبرة صوته ثابته ولا يوجد تلعثم بالكلمات.
وتابعت الخطاب الذي ألقاه الرئيس بألمانيا كان ارتجاليا، ليس مكتوبا، لافتة إلي أن طريقة السيسي في الارتجال أفضل من القراءة .وأشارت ، إلي أن الرئيس استخدم قبضة اليد مرة واحدة، وهذا معناه السيطرة على الأمور.

الرئيس السيسي قال إنه وجد خلال محادثاته مع المستشارة الألمانية وكذلك مع الرئيس الألماني تفهما كبيرا للواقع في مصر، وتابع”: كنا حريصين على توضيح الحالة المصرية التي نعيش فيها على أرض الواقع”.
وفي كلمته التي خرج فيها عن نص معد سلفا، قال : ” نحن هنا مع أصدقائنا وقيادات نحترمها ومع شعب نقدره ونرى أنه شعب عظيم.. ونحن نهتم بتقوية وتوسيع نطاق العلاقات القوية الموجودة بين بلدينا بحيث يصبح التعاون الثنائي أكبر وأعظم خاصة فى ظل ما يتمتع به الشعب الألماني من تقدير ليس من جانبى شخصيا فقط وإنما من كل مصري يقدر الشخصية الألمانية ويرى أنها بذلت أقصى الجهد حتى بنت حضارة عظيمة للغاية وهذا ليس مجاملة ولكنها الحقيقة.نحن أيضا في مصر نريد حضارة عظيمة.
وقال الرئيس تحدثتم معنا كثيرا حول الحرية والديمقراطية وهنا أود أن تكونوا متأكدين أننا في مصر نحب الحرية والديمقراطية وعندنا قيم إنسانية رفيعة لكننا أيضا نمر بظروف صعبة جدا”.
وقوبلت كلمات السيسي خلال المؤتمر بموجات التصفيق الحار من قبل الصحفيين غيرة مرة بخلاف المعتاد، الامر الذي قال مراقبون انه اذهل ميركل واثأر انتباهها.
واردف: لدينا بعض القصور في مصر فى أننا لم نستطع أن نوصل هذه الرسالة لكم حتى تسمعونا وتعرفوا ما يدور في بلادنا.. ليس فقط ما يدور فى مصر بل بالمنطقة بالكامل..
وقال: هذه فرصة لى حتى أقول لكل من يسمعنى من الأصدقاء الألمان أو من الأوروبيين : إن ما يحدث في مصر والمنطقة أمر عظيم جدا يجب أن تنتبهوا له جيدا.. ولولا مصر وشعب مصر الذي خرج بالملايين من أجل مكافحة الفاشية الدينية لكان للمنطقة شأن أخر..
وتابع السيسي: لم نكن نستطيع أن نترك بلادنا تصل لحرب أهلية وهي عددها 90 مليون وفيها بشر بحجم الموجودين في سوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال.. وتساءل الرئيس: هل لو حدث هذا الأمر هل كنتم ستأتون وتساعدوننا وتعطونا مساعدات بالطيران.. الواقع أنكم لن تستطيعوا أن تصنعوا لنا شيئا في ظرف كهذا وكنا سنكون وقتها مجرد لاجئين وهذا أمر لا يمكن أن يحصل في بلدنا”
0,,184
وكانت طالبة بكلية الطب في جامعة ماينز، فيما قلت مصادر اخرى ان الفتاة هي صحفية مصرية وقد هاجمت بحده الرئيس السيسي، في ختام المؤتمر قائلة “أنت قاتل.. أنت نازي.. أنت فاشي”، كما هتفت بغضب “يسقط حكم العسكر.. أنت ظالم”، فيما الصحفيون المصريون بالهتافات: “تحيا مصر.. تحيا مصر”.
wsdxsx81
ورافق السيسي في زيارته هذه الى برلين وفد شعبي مصري ضم المع نجوم الفن والام المصريين الذين ابدوا ارتياحا من حفاوة الاستقبال الذي حظي به السيس والوفد المصري رغم محاولات الشوشرة على الزيارة.
وعقب المؤتمر الصحفي تلا ماجد سعد عضو ائتلاف الظهير الشعبي لدعم مصر والرئيس بيانا في حشد شعبي مصري قال فيه : ان هناك قوى تحاول النيل من استقرار مصر ببث الفتن والشائعات والأكاذيب والترويج على أن مصر غير مستقرة وأن هناك عمليات قمع وأن الأحكام القضائية مسيسة وهو مخالف للحقيقة تماما،فالقضاء المصري معروف بالحيادية تماما وهو من أنزه القضاء على مستوى العالم ويعطي فرص التقاضي لكافة الخصوم ولا يخشى فى أحكامه إلا الله سبحانه وتعالى وأن المسوقين لتشويهه ماهم إلا الخونة والإرهابيين.

وأكد صفوت عبد العظيم المنسق العام للائتلاف أن الشعب المصرى تكبد الويلات من إرهاب “الإخوان” الذين هددوا على مرأى ومسمع العالم أنهم سيفجرون مصر وجعلوا منطقة سيناء كتلة نار ومرتعا للإرهاب وأرضا خصبة وحاضنة له خلال حكمهم مصر.

وأهاب عبد العظيم بشعوب وحكومات العالم الحر إلى تحري الدقه في الحصول على المعلومات التي تخص مصر ولا يلتفتوا إلى وسائل الإعلام المغرضة التي تسوق للإرهابيين وتظهر مصر على عكس صورتها الحقيقية خاصة وأن أكثر من 85% من المصريين يرون أن الرئيس السيسى هو طوق النجاة لمصر وللمنطقة وأنهم يثقون فى قدرته على رفعة شأن مصر ويطالبونه ببذل المزيد من الجهد لرفع راية مصر ووضعها على الخريطة والمكانة العالمية التى تستحقها .

وقال في بيانه إنه”بحلول يوم 8 يونيو الجاري يكون رئيس الجمهورية قد أمضى عاما كاملا في السلطة، ويعقد الشعب المصري العظيم آمالا كبيرة عليه لأنه المنقذ الذي خلص المصريين ورغم محاولة التشرذم التى تبث حاليا داخل أروقة الشارع المصري لإحداث بلبلة من شأنها زعزعة الاستقرار إلا أن الملايين من المصريين بمختلف شرائحهم يلتفون خلف الرئيس لأنه رجل الدولة القوى القادرعلى فهم خباياها ومن ثم إصلاحها،و سيحقق استقرارا اقتصاديا وأمنيا يحفظ هيبة الدولة ويرفع من مستوى معيشة المواطن وإعادة الريادة المصرية على الساحة العالمية.
وأكد أن مصر تدبر لها مؤامرات داخلية وخارجية هدفها إسقاطها لتحقيق أهداف لصالح دول تسعى إلى تفتيت مصر وتقسيمها للتمكن من مفاصلها بعد إضعافها وهو المخطط الذي أعد سلفا وأسقط في 3 يوليو 2013 وهي لاتقل ضراوة عن الحرب التي يخوضها رجال الجيش والشرطة ضد الإرهاب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

John Carlson Jersey 
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock