محلياتمميز

حماس تعيد فتح معبر “ايرز”جزئيا والتحقيقات تتواصل باغتيال الشهيد الفقهاء

 

66426200851

غزة – فينيق نيوز – أعلنت وزارة داخلية غزة، اليوم الاثنين، اعادة فتح معبر بيت حانون “ايريز” بين قطاع غزة واسرائيل، جزئيا بعد إغلاقه ليوم واحد اثر اغتيال قيادي في حماس.

اياد البزم المتحدث باسم الوزارة في غزة قال  انه “سيسمح اعتبارا من صباح الاثنين بالتنقل والسفر عبر حاجز بيت حانون وبشكل مؤقت لبعض الفئات”.

وبين البزم ان القرار يشمل السماح بمغادرة قطاع غزة عبر اسرائيل لـ “المرضى واهالي الاسرى  جميع النساء وممن هم دون سن 15 عاما وفوق سن 45عاما، ووزراء حكومة التوافق” فيما  يسمح لجميع الفئات بدخول قطاع غزة”.

وكانت اغلقت المعبر صباح الاحد بعد اغتيال القيادي في حماس مازن فقهاء مسا الجمعة في عملية نسبتها الحركة الى اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية حيث فرضت اجراءات امنية مشددة على حدود القطاع

وتواصل اجهزة الامن التابعة لحماس التحقيقات في حادثة الاغتيال، حيث قامت باستدعاء واعتقال العديد من الاشخاص للاستجواب، وفق مصادر امنية.

في غضون ذلك اتهم مسؤول أمني في داخلية غزة، اليوم الاثنين، الاحتلال الإسرائيلي ينشر معلومات كاذبة بهدف التأثير على مجريات التحقيق في عملية اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء مساء يوم الجمعة الم في مدينة غزة.

ونقل موقع “المجد” الأمني المقرب من المقاومة عن المصدر قوله إن “الحدود البرية والبحرية لقطاع غزة آمنة، والاحتلال ينشر معلومات كاذبة للتأثير على مجريات التحقيق”.

وشدد المسؤول على أن منظومة الأمن في القطاع تعي حجم الجريمة التي أدت إلى اغتيال فقهاء والرسائل التي أرادها المهاجمون.

واضاف، الاحتلال يحاول فرض معادلة جديدة عبر الحرب الأمنية الصامتة، نتيجة فشله في التحكم في قيادة المعادلة الميدانية العسكرية التي كسرتها المقاومة في الفترة الأخيرة.

وطمأن المسؤول بأن الأجهزة الأمنية والمقاومة بخير، وتعملان معا لإنجاز ما يرغب فيه في الوصول للعملاء والخونة وذلك في فترة قريبة بإذن الله. ناصحا المواطنين بعدم الالتفات للإشاعات حول عملية الاغتيال وتجنب ترويجها، وأخذ المعلومة من مصادرها الرسمية المعروفة.

وكان مسلحون اغتالوا بالرصاص، مساء الجمعة، الأسير المحرر والقيادي في كتائب القسام مازن فقها، جنوب مدينة غزة.

وكانت وسائل إعلام  قالت ، إن التقديرات في حركة حماس تشير إلى أن قتلة فقهاء تسللوا عبر البحر للوصول إلى بيت الشهيد غرب مدينة غزة، وأنهم جمعوا أدلة جريمتهم قبيل مغادرتهم.

واعتبرت التقديرات أن القتلة جاؤوا عبر البحر وصولًا إلى حي تل الهوى حيث يسكن الشهيد الفقهاء، وبعد تنفيذ جريمتهم قاموا بجمع مغلفات الرصاصات الفارغة وأدلة أخرى كانت ستثبت للجميع من هي الجهة المسؤولة عن جريمة الاغتيال هذه.

ورفع جيش الاحتلال حالة التأهب في صفوف قواته عند الشريط الحدودي مع قطاع غزة تحسبا من إمكانية هجوم قد تنفذ كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، في أعقاب اغتيال القيادي في الحركة مازن فقهاء،

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن عملية الاغتيال هذه، لكن إعلامها يكرر منذ أمس رواية تزعم أن جهات أخرى ربما نفذت عملية اغتيال فقهاء، بينها تنظيمات جهادية أو جهات داخل حماس نفسها.

وتحاول إسرائيل مؤخرا نشر روايات حول اغتيال قيادات في المقاومتين الفلسطينية واللبنانية

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” امس ، أن اغتيال فقهاء جاء في أعقاب تحذيرات أجهزة الأمن الإحتلال من أن حماس تخطط لتنفيذ عملية تفجيرية خلال عيد الفصح اليهودي بعد أسبوعين.

وبحسب الإذاعة العبرية ، فإن فقهاء كان أحد قادة الذراع العسكري لحماس الذين خططوا لتنفيذ عمليات ضد الاحتلال تنطلق من الضفة الغربية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

John Carlson Jersey 
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock