شؤون اسرائيلية

بحث: هدم المنازل لا يردع ويشجع “الارهاب” المقاومة ../

download (1)
معاريف – من مور شمعوني:

هدم منازل “المخربين” “المقاومون الفلسطينيين) لا يخلق ردا بل وفي حالات معينة يشجع عمليات “الارهاب” (المقاومة). هكذا يتبين من بحث أجراه المعهد الاسرائيلي للديمقراطية، سينشر قريبا.

وحسب البحث، الذي تم في اطار خطة الامن والديمقراطية، لم يتمكن الباحثون من العثور على معطيات تؤكد الموقف الذي يقول ان هدم المنازل يحقق الردع، ولكنهم عثروا على معطيات تدل على غياب الردع بل وعلى نتيجة معاكسة – تشجيع الارهاب.

يشغل موضوع هدم منازل المخربين مؤخرا كثيرا أجهزة الامن، القضاء والتشريع، مع تعاظم احداث الارهاب. والاعتبار المركزي لمؤيدي الهدم هو الردع. اما المعارضون فيدعون بان هذا عقاب جماعي يمس بالابرياء.

عدد من الالتماسات رفعت مؤخرا الى محكمة العدل العليا ضد هدم منازل المخربين، ضمن امور اخرى منازل قتلة الزوجين هينكن، ملاخي روزنفيلد وداني غونين. ولكن قضاة المحكمة العليا ردوا الالتماسات المرة تلو الاخرى، بدعو ان ليس بوسع المحكمة التدخل في مسألة نجاعة استخدام هذه الوسيلة، الرامية الى ردع من يفكرون بتنفيذ العمليات. وهذا بالضبط ما بحث فيه رجال المعهد الاسرائيلي للديمقراطية، المحامي طل ممران، والبروفيسور عميحاي كوهن، عميد كلية القانون في كريات اونو.

والادعاء المركزي للباحثين هو انه لا اساس من الحقائق لتبرير الوسيلة الخطيرة ويحتمل انه يوجد بالذات اساس من الحقائق لاثبات الوضع المعاكس – استخدام هذه الوسيلة ضار. وهم يشيرون الى بحث العميد احتياط آريه شليف، الذي اجري في اعقاب الانتفاضة الاولى وتبين فيه ان التأثير الردعي لهدم المنازل في هذه الفترة يقل مع الزمن.

وكتب الباحثون يقولون انه “اذا لم يكن ممكنا اثبات نجاعة سياسة هدم المنازل، فان الاساس الاخلاقي لموقف الدولة والمحاكم ينعدم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

John Carlson Jersey 
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock