فلسطين 48

بركة: مطلوب مواقف عربية وأوروبية واضحة ورداعة لمخطط الضم الإسرائيل من دول

الناصرة – فينيق نيوز – قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، محمد بركة، الثلاثاء، ان حكومة نتنياهو- غانتس، ستسارع الخطى نحو جريمة ضم المستوطنات ومناطق شاسعة من الضفة المحتلة، إلى ما تسمى “السيادة الإسرائيلية”.

وأضاف  “يبدو أن زيارة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اليوم الأربعاء إلى إسرائيل، تهدف إلى وضع الترتيبات للبدء في تطبيق جريمة الضم، في الصيف القريب، و على العالم أن يقول كلمته”.

وأكد بركة أن عنوان التصدي الأول هو شعبنا الفلسطيني، وعليه أن ينهي حالة الانقسام والتردي الداخلية، وينطلق بمقاومة شعبية جماهيرية ضد جرائم الاحتلال ومخططاته. واضاف: بموازاة ذلك، على حكومة إسرائيل أن تواجه مواقف حقيقية تساهم في ردعها عن مخططها، إذ أنها تعتقد أن دول العالم منشغلة بأزماتها الداخلية، وهذه فرصة إسرائيل، التي هي أيضا تريد أن تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية في الخريف المقبل”.

وقال إن “هذا الوقت لتسمية الأمور بأسمائها، في الشرق الأوسط والعالم العربي الذي نطالبه بموقف حازم وعملي ضد هذا المخطط العدواني، ونطالبه بوقف هرولة التطبيع متعدد الأذرع مع الاحتلال الذي يمارس بالعلن والسرّ. أعلن الأردن موقفا واضحا ومتقدما ضد الضمّ ولا شك أن هذا الموقف يمكن أن يكون نموذجا عربيا. يجب تحول مخططات الضم إلى فرصة دولية وعربية لحل القضية الفلسطينية، وفق القرارات الدولية وبالالتزام بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه”.

وحذر بركة من “الاكتفاء ببيانات عابرة ليست مقرونة بفعل، لأن ذلك من شأنه أن يكون بمثابة ضوء أخضر لإسرائيل للشروع بالضم”.

من جهة ثانية، قال بركة، إن “وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي، سيجتمعون هذا الأسبوع، لاتخاذ موقف، يتضمن إجراءات عقابية ضد إسرائيل، في حال باشرت بضم المستوطنات. ولكن إسرائيل تستند لدول قمعية مثل هنغاريا ورومانيا، لتعترض على قرارات ضد المشروع الإسرائيلي، ما يمنع الاتحاد الأوروبي من اتخاذ قرار، لأن مثل هذه القرارات تتطلب إجماعا. ولكن هذه الحالة لا يمكن أن تمنع دولا أوروبية كبرى، وأولها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا من اتخاذ قرارات خاصة بها، تساهم في ردع إسرائيل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

John Carlson Jersey 
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock